دجود الغامض

HARDY

ترجمت صفحتين (٥٦٥٧) من رواية طوماس هاردي (Jude the Obscure)  دجود الغامض التي نشرت لأول مرة عام ١٨٩٦.

Jude the Obscure

Thomas Hardy

تبدأ الرواية على هذا النحو :

ابتداء من الصفحة ٤

  • نزل دجود، وهو شاب صغير، في محطة القطار التي تأخذه ألى منزل عمته التي تدير مخبزًا
  • أحزن الشاب دجود للغاية انتقال مدير المدرسة إلى كريستمنستر.  كان بالكاد يستطيع كبح دموعه لأنه كان مرتبطًا بالأستاذ.  وهذا الأخير نصح دجود بأن يتعامل مع الحيوانات والطيور معاملة حسنة وخاصةً أن يقرأ كل ما يستطيع.
  • وأصبح دجود مولعا بالكتب و اللغات اللاتينية والإغريقية.
  •   لقد ظل يفكر في المدينة لدرجة أنه أصبح مهووسًا.
  • تعرف على ارابيلا بينما كان يمشي على ضفة النهر وتطورت علاقتهما وذات يوم أعلنت له انها حامل فاقترح عليها الزواج وأقيم حفل الزفاف.
  • أعلنت أرابيلا انها ليست بحامل وتطور الخلاف بينهما.

ترجمت صفحتين (٥٦٥٧) من رواية طوماس هاردي (Jude the Obscure) جود الغامض التي نشرت لأول مرة عام ١٨٩٦.

Jude the Obscure

Thomas Hardy

ص. ٥٦٥٧

رسالة

مرة أخرى عاد ليلا إلى منزله وهو يمشي بخطى ثقيلة وأدرك بأنها لم تزر المنزل ومر اليوم التالي وما بعده دون جديد. وأخيرا توصل برسالة منها.

أقرت بكل صراحة أنها سئمت منه. انه متكاسل، وهي لم تبال بالحياة التي عاشها. ليس هناك إمكانية أن يتحسن أو يساهم في تغييرها إلى أحسن. ومضت قائلة إن والديها فكرا ، كما كان يعلم ، لفترة ما في مسألة الهجرة إلى أستراليا ، حيث كانت وظيفة الخنازير لا تُدر ربحا في هذه الأيام. قررا الذهاب واقترحت أن ترافقهما إذا لم يعترض على ذلك. نساء مثلها ستتوفر لهن فرص أعظم مما هو الحال في هذا البلد السخيف.

جواب

ولم يبد دجود، في جوابه، أي اعتراض على ذهابها. لقد ظن أن ذلك يمثل خطوة سديدة، لأنها راغبة في الذهاب، و يكون لصالح كلاهما. وأرفق في الكيس الذي يحتوي على الرسالة النقود التي وفرها بيع الخنزير ومبلغا صغيرا كان يمتلكه.

اكتشاف

ومنذ ذلك اليوم لم يتلق منها أخبارا إلا بطريقة غير مباشرة، جةكعلى الرغم من أن والدها وأسرته لم يغادروا على الفور حتى تم بيع بضائعه وحوائجه. عندما علم دجود أن هناك مزاد علني في منزلهم عبأ بضائعه في عربة و أرسلهم إليها لتبيع قدر ما تستطيع اختياره.

وبعدها ذهب إلى مسكنه في ألفريد سطون (Alfredstone) ورأى في واجهة محل منشورا صغيرا يعلن بيع أثاث حميه ( أبو زوجته).

(…)

اشترى صورته

وبعد أيام قليلة، دخل دجود إلى محل خردة  الداكن الذي يوجد في الشارع الرئيسي في المدينة (…) ورأى صورة مؤطرة اتضح أنها صورته. إنها هي تلك الصورة التي طلب من رجل أن بجعل لها أطارا من خشب القيقب كهدية إلى أربيلا (Arabella)  ثم وهبها لها يوم الزفاف. وعلى ظهر الصورة تسطيع أن تقرأدجود إلى أربيلاوالتاريخ. لقد ألقت بها مع بقية ممتلكاتها في المزاد.

« أو » قال صاحب المحل ، بعدما لاحظ أنه يشاهد أشياء هنا وهناك و لم يعر اهتماما حتى لصورته :” إنها كمية صغيرة من الأشياء التي تم إزالتها لي في بيع منزلي  (أي في مقصورة أو شاليه)على الطريق المؤدي إلى  ماريكرين (Marygreen). الإطار هو الشيء الوحيد المفيد من بين تلك الأشياء. إذا رغبت في اقتنائه فسيكون لك مقابل شلن (Shilling) واحد.

تدميرالمشاعر

  كان الموت المطلق لكل مشاعر الحنان لدى زوجته كما أعيدت إليه هذه الأدلة الصامتة وغير المقصودة على بيعها لصورته و هديته ، الضربة الصغيرة الأخيرة    الكافية   لتدمير مشاعره. لقد دفع الشلن ، وأخذ الصورة معه، وأحرقها، عندما وصل مسكنه.

بعد يومين أو ثلاثة أيام ، سمع أن أرابيلا ووالديها قد غادرا. لقد بعث برسالة مقترحا فيها ليقول وداعا لها، لكنها امتنعت وفضلت أن يتخلى عن ذلك، لأنها عازمة على الذهاب، وهذا ربما كان صحيحًا.

فيالمساءالتاليللهجرة،عندماانتهىمنعملهاليومي،خرجبعدتناولالعشاء،وكانيتمشىوالنجومتنيرهطولالطريقالمألوفللغايةنحوالمرتفعاتحيثانتابتهالإحساساتالرئيسيةفيحياته.  يبدو أنه يشعر بنفس الشيء.

الرجوع إلى الأصل

(…) على المسار القديم بدا أنه لا يزال صبيًا ، بالكاد أكبر سناً بيوم مما كان عليه عندما كان يحلم وهو واقف أعلى التل ، وقد غمره الحماس لأول مرة نحو كريستمنستر (Christminster) وبشأن منحة دراسية.وقال  نعم أنا رجل.  لدي زوجة.  أكثر من ذلك ، ولقد أصبحت قادرا عل معارضتها، لم أكن أحبها ، كانت لدي مشاجرة معها، و غادرتها.“

ترجمة تعليق

«لكنني أتعاطف مع جود بسبب الخداع من جانب أرابيلا لتثبيته كزوجها.  أرابيلا ليس لها قلب من ذهب مهما كان الشخ ، بقدر ما أعرف.  إنها بالتأكيد ليست جديرة على الإطلاق بجودتعليق من قبل امرأة.

اذهب من خلال الرابط لتقرأ التعليق بالإنجليزي.

https://www.goodreads.com/topic/show/12082723-jude-the-obscure–part-1st-at-marygreen-chapters-9-11

Auteur : lamssasite

Passionné pour le partage.

Répondre

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l'aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur la façon dont les données de vos commentaires sont traitées.