قصة ح.ل.ط. (١/٤) : قدر وقدر


قصة ح.ل.ط

من يستطيع التنبؤ بالمستقبل؟

في سماء زرقاء، قبل ساعات قليلة من المساء، في شهر رمضان، كانت الشمس تسلط أشعتها على الأرض المعشبة وكان أفراد الأسرة ينتظرون بصبر ساعة الإفطار وهم يقومون بمهامهم اليومية. لم يكن بحسبانهم أنهم سيعانون من مصير مؤلم من شأنه أن يُحدث تصدعا في الأسرة. لا علامة ولا تحذير حول انفصال ووداع قريب.

ص.ح. يتذكر

”عندما كنت طفلاً، اعتاد والدي أن يأخذني كلما ذهب إلى السوق أو بعيدًا عن منزلنا المحبوب وذلك بموافقة أمي التي أصررتُ على أن تتدخل لإقناعه. ومع ذلك، أنا أعترف بالحنين لهذا المكان كلما ابتعدت عنه شيئا. عندما نكبر ، نصبح أكثر أنانية وأكثر تطلبًا وأقل تعاطفًا مع والدينا لأننا نعتقد خطأً أننا دائمًا على صواب وهو أمر خاطئ تمامًا. وهذا السلوك هو مصدر حزن وأسف.

بعض الأطفال ليس لهم الحق في أن يولدوا. لقد خدعني شبابي الذي لم يف بوعوده. كنت كسائر الشبان عنيدا وبدون خبرة تذكر. كانت اللحظات، التي تمنيت ألا تنتهي أبدًا، قصيرة جدا.

ضربة قاسية

ونظروا في ذهول إلى بعضهم البعض وسادت الحيرة وانطلقوا في البكاء بصوت عال وقلوبهم تنتقل بين الذكريات والترقب ويتساءلون إذا كان يجب عليهم السير في الطريق القديم أو الجديد وهل ما حرمحهم منه

Auteur : lamssasite مدونة

Passionné pour le partage.