قصة ح.ل.ط : قدر وقدر (٣/٤)


(٣/٤)

الحافلة المجنونة

كانت حافلة الركاب تسير بسرعة مفرطة في الطريق الرئيسي المعبد، وجل الناس يعرفون ذلك، باستثناء سائقي هذه المركبات.

صعد السائق، القليل الخبرة، الذي كان يقود السيارة الصغيرة على منحدر صغير وحاد للانضمام إلى الطريق الرئيسي. وحرك ناقل الحركة إلى السرعة الثانية بدل الأولى وبالكاد وصل إلى الطريق الرئيسي عندما توقف المحرك وتوقفت السيارة في منتصف الطريق وساد الارتباك. وخلال هذا الوقت، واصلت الحافلة سباقها المجنون ولجأ السائق إلى التزمير مستخدما قرنه ولم يسفر هذا الإجراء عن التأثير المطلوب ولى عن سير الأحداث.

الشخص الذي كان جالسا على يمين السائق، الذي لا يملك رخصة قيادة، هو صاحب السيارة. لقد نجا الاثنان من الموت من خلال ترك السيارة في عجلة من أمرهم ولكن تركا الرجل المسن الصائم الجالس في المقعد الخلفي والحافلة المجنونة تقترب من السيارة. وما مصير الرجل المسن الذي يُحتمل أنه كان مذهولا مبهورا بل لا علم له بما يجري حوله؟