Samil’s story (5/10) قصة سميل


معلم فاشل

”كان مدرس الرياضيات غاضبا من معرفة أنني تلقيت
التهنئة لحصولي على درجات مرضية جدا في جميع المواد باستثناء المادة التي يقوم بتدريسها. لم يستطع الرجل، الضيق الأفق، تحمل حقيقة أنني كنت جيدا في المواد الأخرى. وفي نوبة من التهيج بدأ بالضرب على رأسي بأصابعه. لقد آلمني ذلك حقا ولكن لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به حيال ذلك. كشفت هذه القوة لإذلال الشباب عن غيرة غير صحية ورغبة حقيرة في تعويض نقاط الضعف ليس فقط في شخصيته ولكن أيضا في طريقته العتيقة في تدريس مادة علمية.“

يثير الازدراء والاشمئزاز

« ومع ذلك ، بعد فوات الأوان ، كانت هناك قضية لتقديم شكوى ضد هذا الشخص الذي ينتهك حقوق التلاميذ. لم يكن قادرا على التوصل إلى استنتاج بأن الطريقة التي يدرس بها مادته ستؤدي إلى ضعف إعداد الطلاب لأنه على الأرجح غير قادر على إعطاء طلابه تعليم الرياضيات الذي يستحقونه. »
« إن عداءه تجاهي يتعارض من حيث المبدأ مع الوظيفة التي يتقاضى أجرا عنها. علمت أن زملائه لا يحبونه ولا يتسامحون مع غطرسته. وما لا يستطيع هذا المعلم إدراكه هو ان تصرفه لن يثير قلقي حيال الرياضيات وانني لست بحاجة لنصائحه. يمكن للطلاب التعلم بشكل أفضل ومشوق مع معلم آخر.”
“ولا يثير هذا المعلم الفاشل الا شعوري
فقط بالازدراء والاشمئزاز.”

بداية حياة جديدة
”كما قلت من قبل ، لقد غادرت المؤسسة والمدينة حيث كنت مكتئبا.Samil’s story/ (4/5)) قصة سميل رافقني الرقيب إلى غرفة كانت تُعقد فيها دورة اللغة الفرنسية. عرضت علي مدام دي لاج (de Lage)، وهي مدرسة للغة الفرنسية ، مقعدا بجوار طالب كان جالسا بمفرده. وأنا ممتن لها لاختيارها مكانا لي بجوار هذا الطالب لأنه بدا لطيفا للغاية واتضح أنه كان حقا لطيفا جدا وأصبحنا أصدقاء حميمين“.‏

نعم الأساتذة

« في صفي كان هناك تلاميذ من أصول اجتماعية متواضعة وآخرون من الطبقة الوسطى. ومع ذلك، يسود جو جيد. التقيت لاحقا بطلاب آخرين ونحن نقدر بعضنا البعض. بعد بضع دقائق ، بدأت المشاركة في درس اللغة الفرنسية بطرح الأسئلة أو الإجابة على أسئلة السيدة دي لاج. على الرغم من أنني كنت خجولا بعض الشيء ، إلا أنني لم أتردد أبدا في المشاركة في الفصل التي من الواضح أن المعلمين ويستحسنونها و يقدرونها كثيرا. تجدر الإشارة إلى أن أعجبت بمدرس الأدب العربي والتربية الدينية. لن أنسى أبدا هذا المعلم الذي لا يُنسى. أحسن كلا المدرسين الظن بي واعتبراني طالبا ماهرا.“

في المدينة المكتظة بالسكان

“مكثت مع عمي وعائلته في شقة توجد في منطقة مكتظة بالسكان وبعيدة عن وسط المدينة ولكن تم توفير حافلات لنقل المسافرين واخرى لنقل التلاميذ. أعترف أنه كانت هناك أوقات قمت فيها بالرحلة الى المدرسة مثل المسافر خلسة. شعرت بالخجل لأن السائق وثق بي ولم يتحقق من بطاقتي. ومع ذلك، فإن هذا الغش لا يمكن أن يستمر الى ما لا نهاية. نبض قلبي بعنف ذلك اليوم عندما جعلني مراقبو الحافلات ادفع ثمن التذكرة ولكنهم كانوا لطفاء بما يكفي لعدم تغريمي..”
هل هذه بداية حياة جديدة؟ ماذا سيلوح في أفقى؟

English

Failed teacher

“The mathematics teacher was angry at knowing I had been congratulated on getting very satisfactory marks in all the subjects except in the one he teaches. He couldn’t bear the fact I was good at the other subjects. However, I wasn’t that bad at math. Moreover, I have always liked that subject. Then, In a fit of exasperation, he started hitting my head with his fingers. It really hurt me but there was nothing I could do about it. This power to humiliate young people revealed an unhealthy jealousy and a vile desire to make up for weaknesses not only in his personality but also in his archaic method of teaching a science subject.”

Poor education

“In hindsight however, there was a case to file a complaint against this individual who violates the rights of students. He was unable to come to the conclusion the way he teaches his subject would result in a poorly prepared students as he was likely unable to give his students the math education they deserve. »
« What this teacher cannot realize is that his behavior will not make me anxious about mathematics and that I do not need his advice. Students can’t learn better.”

Contempt and disgust

”his hostility towards me is in theory incompatible with the post for which he is paid. I have learned that his colleagues do not like him and do not endure his arrogance.”
“I only feel contempt and disgust for this teacher.”

”As I said before (Samil’s story/ (4/5)قصة سميل), I changed establishment and city where I was dejected. The censor accompanied me to a room in which the French course was taking place. Madame de Lage, French teacher, offered me a seat next to a student who was sitting alone. And I am grateful to her for choosing me a place next to this student because he looked very nice and it turned out that he was indeed very nice and we became good friends.”

”In my class, there were pupils of modest social origins and others from the middle class. However, there was a good atmosphere going on. I met later with other students and we appreciate each other. A few minutes later, I started participating in the French class by asking questions or answering Ms. de Lage questions. Although being a little shy, I never hesitated to participate in class which the teachers obviously appreciated a lot. What should be noted is the discovery of the teacher of Arabic literature and religious education that I admired a lot. I will never forget this teacher, he is unforgettable. Both teachers thought well of me and saw me as a proficient student.”

“I stayed with my uncle and his family in an apartment located in a densely populated area far from the city center, but buses were provided to transport travelers and others to transport students. I admit there have been times when I’ve made the trip to school like a stowaway. I was ashamed because the driver trusted me and didn’t check my card. However, this fraud can not continue indefinitely. My heart had began to beat violently the day the bus controllers made me pay for the ticket but they were kind enough not to fine me.”

“Is this the beginning of a new life? What will loom over me?”

The man with no face (2/2)


تلقى ضربة على الرأس من الخلف

استيقظ بانرمان وبينما كان يتجه إلى الحجرة الخلفية تلقى ضربة على رأسه من طرف كايل فأغمي عليه. وجالت في خاطر كايل فكرة قتل الصحفي ولكنه تخلى عن ذلك واكتفى بركله على البطن ثم غادر المنزل حاملا حقيبة سوداء تاركا بانرمان في حالة يرثى لها.

في مكتب الشرطة القضائية

ونصح الطبيب بانرمان بالراحة والنوم وقبل ذلك قضى بعض الوقت ليجيب عن أسئلة الشرطة حول هويته وعلاقته مع سلاتر وجريف. يصف الكاتب بدقة عالية الاشخاص والاشياء في مقر الشرطة حيث يوجد بانرمان في مكتب المفتش جورج دو مورييه من الشرطة
القضائييةيقول المفتش :”بعد فترة وجيزة بعد العاشرة صباحا استمع عابر طريق صراخ طفلة في المنزل رقم ٢٤، ثم دق على الباب عدة مرات دون ان يفتح أحد الباب” لذا هاتف الشرطة من مكان قريب. صفحة ١٠٩
عثر شرطيان في الغرفة الخلفية على مسدسين وجثتين و طفلة عمرها احد عشر عاما (ليتذكر القارئ بأنها تانيا ابنة سلاتر). وينتظر المفتش تقرير الطبيب الشرعي من المختبر رغم اقتناعه بارتكاب جريمة قتل مزدوجة.


تانيا رسمت القاتل

يصف الكاتب صعوبة التعامل مع تانيا وكيف استعملت الشرطة مهدئات للسيطرة عليها. لنتذكر ان الطفلة تانيا كانت في المنزل ولم يرها القاتل. ولا تظن الشرطة ان تانيا ستساعد في التعرف على المجرم. وقال طبيب نفسي تابع للشرطة للشرطة «لم يكن هناك أمل في معرفة ما حدث لانه من المستحيل ان تعيننا الفتاة.»، الصفحة 112. تانيا بارعة في الرسم رغم إعاقتها. لتعريف الإئعاقة والقصور ابحث في القاموس المعاني على الانترنيت ولفهم نظرية التعويض لعالم النفس الاسترالي ألفريد أدلير، إذهب الى إلى موقع الانترنيت و إقرأ مقال الدكتور غسان أبو فخر في مجلة العربي (أنظر الصورة)

مجلة العربي

وكان هناك رسم على قطعة من الورق، « معبرا بشكل واضح، وفقا للمؤلف. قامت الفتاة الصغيرة برسم مسرح الجريمة والقاتل ولكن لم يكن هناك تفاصيل وجهه (رجل بلا وجه : عنوان الرواية). بالطبع، كان بانرمان منبهرا ومشوشا في نفس الوقت. تانيا اصبحت يتيمة الام والاب.
يشعر الصحفي بانرمان بالقلق بشأن استمرار التحقيق نظرا لكون واحد من الضحايا رجلا سياسيا، الوزير البريطاني، ولذلك يتساءل إذا ما كان جورج دو مورييه سيتخلى عن التحقيق لتجنب التداعيات السياسية لكن المفتش طمأن الصحفي بأنه سيتصرف بسرعة قبل ان يُسحب منه التحقيق تم توزيع نسخ من رسم الطفلة تانيا على الصحفيين الذين حضروا
المؤتمر الصحفي الذي عقده المفتش.

‏عاد بانرمان إلى شقة سلاتر المظلمة و دخل غرفة تانيا و تأثر بشدة بالظلام والفراغ وينقل المؤلف شعور الصحفي ومدى تعاطفه مع تانيا. يخبرنا بيتر ماي: « كانت الحياة غير عادلة لمن يستحق أكثر من ذلك بكثير ». الصفحة 121.


لمحة عن حياة كايل

يعود بنا الروائي إلى طفولة كايل وسلوكه الغريب وهو في التاسعة من عمره في مؤسسة مع اطفال آخرين حيث تعرض إلى انضباط صارم، الضرب والحبس الانفرادي بصمود أثار الحيرة والارتباك. لم يكشف عن أي ألم أبدا، لكن هذا الجزء من طفولته ترك بصمات. غادر
كايل الفندق واتجه الى محطة القطار

محاولة قتل جديدة
حدق كايل بلا مبالاة في الرسم الموجود على الصفحة الأولى من الصحيفة ثم أدرك انه يعكس صورته ولكن بدون رأس. وتعرف على نفسه.
بعد نشر صورة القاتل التي تلقت أمرا بقتل الفتاة الصغيرة تانيا ، يجب عليه الآن ألا يتم التعرف عليه وسينتهي به الأمر بالذهاب إلى المؤسسة التي عُهدت إليها بعد الصدمة التي عاشت فيها وهي تشهد القتل
المزدوج.


ركب بانرمان الخطر ودفع الثمن

بعد فترة طويلة من التحقيق المحفوف بالمخاطر نجح
بانرمان في العثور على صلة بين الضحيتين اللتين اغتالهما كايل. قادته تحقيقاته إلى أماكن خطيرة وغريبة والى اللقاء بشخصيات تعمل وراء الكواليس ولها نفوذ كبير. ويرجع الفضل في انقاده من الموت إلى المفتش جورج دو مورييه. في الحقيقة كان الممثل الصحفي سلاتر يعلم الكثير عن السياسي جريف وهذا الأخير شارك في عقد صفقات السلاح بين الدول المتقدمة وبعض دول العالم الثالث. تلك الأسلحة المصنعة يتم تسويقها من قبل الشركات متعددة الجنسيات لتأجيج النزاعات المسلحة في البلدان الأفريقية مثلا وبالطبع اتاحت هذه الصفقات فرصا لكسب الكثير من المال من طرف جريف وسلاتر الذي كان يبتزه وكان ينوي الفرار من بروكسيل صحبة ابنته تانيا. حصل بانرمان على معلومات مقابل مبلغ كبير من المال دفعته الجريدة. ولا يزال يأسف لمقتل صحافي، اسمه بلات، مدمن على الكحول و الذي كان مصدرا موثوقا للمعلومات. بانرمان كان قاسيا في معاملته مع بلات.
ذهب كايل إلى المستشفى حيث توجد تانيا وتمكن من الوصول إلى غرفتها لكنها هربت منه و عزف نفسه عن قتلها.
تم اتخاذ القرار بإعادة تانيا إلى إدنبرة لوضعها في مرفق حيث ستعيش وتتلقى الرعاية. كان الزوجان الأمريكيان المسؤولان عن المرافقة وتانيا إلى إدنبرة. وقرر كايل أيضا العودة إلى إنجلترا معتقدًا أن مهمته قد أنجزت وتنازل عن نصف مبلغ 50 ألف جنيه إسترليني ، وبينما كان الزوجين الأمريكيين وتانيا يتوجهون الى صعود الطائرة، رأت تانيا القاتل و تعرفت عليه و حاول الاخير وأطلق النار عليها فسقطت أرضا وسادت حالة من الذعر و تم نقل تانيا إلى المستشفى. و ركض كايل ظنا منه انه سينجو ولكن الشرطة أطلقت النار عليه وانهار بلا حراك.

انتحار مدبر الجرائم

فيما يتعلق بالصحفي بانرمان فقد سافر إلى ادنبرة وبفضل تحقيقاته تمكن من العثور على السياسي مؤسس الحزب والذي أمر باغتيال جريف، الذي ينتمي الى نفس الحزب، وسلاتر. الشخص الذي أمر باغتيال جيريف وسلاتر هو رجل مسن شعر أنه من الضروري المضي في القضاء على مقتل رجلين لإنقاذ سمعة حزبه السياسي ، فقد أصيب بخيبة أمل من سلوك جيريف. وأخيرا انتحر

نهاية سعيدة

تنتهي الرواية بلقاء على منصة محطة القطار نورمان وجليسة الأطفال سالي التي أعلنت له بشرى نجاة تانيا وأن العملية كانت ناجحة. إنها بداية قصة حب بينهما.

Crimes en 4 langues