مصر : الأيام الدامية


تاريخ مصر حافل بالأحداث والابطال خُصصت لها مقالات وكتب ودراسات لا تُحصى.

نطاق هذا المقال متواضع ولا يدعي مؤلفه معرفة كل شيء. قرأ المؤلف ، عندما كان شابا ، العديد من روايات نجيب محفوظ باللغة العربية ، ويشهد على إعجابه العميق بهذا الروائي الذي أكتسب سمعته العالمية منذ حصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 1988. ويشعر مؤلف هذا المقال بنفس الاعجاب بعد قراءته ثلاثية نجيب محفوظ بالفرنسية. الشيء الذي أعاده إلى أيام شبابه ، أرض أحلامه البعيدة.

الأيام الدموية. إن كرامة الإنسان تتعارض كليا مع الاستعمار أو الحماية أو أي شكل آخر من أشكال إخضاع الشعوب. وقد أظهر لنا الشعب المصري ذلك من خلال التخلص من الإنجليز ووحشيتهم.

تنتهي رواية نجيب محفوظ « بين القصرين » بوفاة فهمي نجل أحمد الجواد خلال مظاهرة سلمية للاحتفال بعودة الزعيم السياسي المصري سعد زغلول من المنفى في مالطا.

Egypt’s history is full of events, heroes, and events, to which countless articles, books, and studies were devoted.

The scope of this article is modest and its author does not claim, far from it, to know everything. The author, when he was young, read many novels by Naguib Mahfouz in Arabic and testifies his deep admiration for this novelist whose international reputation has been established since receiving the Nobel Prize in Literature in 1988. He feels the same delight after reading Naguib Mahfouz’s trilogy. This brought him back to his youthful days, the distant land of his dreams.

The bloody days. Human dignity is totally incompatible with colonization or the protectorate or any other form of subjugation of peoples. The Egyptian people have shown us this by getting rid of the English and their savagery.