لهذه الأسباب…

بعض المصطلحات

يعتقد معظم الناس أن الإجراءات الاقتصادية التي تتخذها الحكومات سيكون لها الأثر المقصود على المدى القصير. على سبيل المثال ، تعلن الحكومة أنها ستخفض الضرائب ، وتحسن مستويات المعيشة حتى يصبح دافعو الضرائب والجميع في وضع أفضل قريبًا.

ويعتقد الكثير أن ارتفاع الطلب الموجه إلى الشركات يكفي للزيادة في العرض وذلك يؤدي إلى النمو الاقتصادي أي ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي. بدلاً من زيادة العرض ، يمكن للشركات زيادة أسعارها، ضمن الحدود التي تفرضها المنافسة، وخصوصا فيما يتعلق بأسواق احتكار القلة. ان المؤشر الاقتصادي المناسب هو القيمة المضافة التي تحققها المنشآت والشركات وليس الناتج الذي تحققه. وأسباب عدم إحداث التأثير المقصود كثيرة منها التأخير الزمني في الديناميات الاقتصادية والتصورات في ميدان السياسة.

الأرض أو القمر

تعد الحملات الانتخابية أحد الفرص التي يعِد خلالها السياسيون والسياسيات الناخبين «بالأرض» أو «بالقمر» كما يقول الانجليز. عندما نلقي نظرة فاحصة عليها ، لا يسع المرء إلا أن يتساءل كيف يقنع الساسة الناس. لا أظن انهم اذكياء بل هم ذوو دهاء.

لا يمكن أن تكون التدابير الاقتصادية والاجتماعية ناجحة إلا إذا لم يتوفر عدد معين من الشروط. لكن الذين يقدمون الوعود لا يذكرون هذه الظروف التي تكون في معظم الأحيان خارجة عن إرادتهم.

ثرثرة ومشاعر

هل يمكننا أن نصدق ، على سبيل المثال ، أن كل من يعد بالتخفيض الضريبي أو يطرد المهاجرين والأجانب لكي تتحسن الأمور سوف يفعل ذلك حقًا؟ وإذا قرر الجميع اتخاذ هذه الإجراءات، فما هي النتائج المترتبة على تمويل هذه البلدان؟ إن ذلك يعني نسيان العولمة والقيود التي تفرضها بالرغم من فوائدها. فإما يخدعون أنفسهم أو هناك دليل على حذف جزء كبير من المعلومات، ويخدعون الناخبين الدين يفتقرون إلى القدرة على التفكير والنقد ويعتمدون كثيرا على الاسترشاد بالعواطف.

لهذه الأسباب

لهذه الأسباب ، يتمتع الناخبون بحرية التصويت لصالح من يريدون ، ولكن أولئك الذين يصوتون لصالح اليمين المتطرف من الأفضل أن يفكروا في هذا الشأن ويستخدموا الوسائل الديمقراطية بطريقة مناسبة.