قصة سميل ٣/١٠u


(3/10)

سميل

هذه قصص حقيقية لأشخاص ماتوا أو ما زالوا على قيد الحياة.

ما يهم الطفل ، ما هو حيوي بالنسبة له ، هو أن يشعر بأنه محبوب وأنه موضوع عاطفة أبوية حقيقية ومن جانب المحيطين به والآخرين و أفراد مجتمعه. لا يهم ما لديه أم لا. وكم من طفل حُرم من ذلك بسبب الإهمال والفقر والاستعمار والحروب. وكيف سيخوض الطفل المحروم من ذلك معركة الحياة ؟ مصدر المواساة الوحيد هو القدرة الإلهية لأن الله لا ينسى عباده المستضعفين .

الحريق
تخشى كل مزرعة ومنزل الحريق في فصل الصيف. انه كابوس.

دعت والدتي صديقتها لتناول الشاي. كان الخبز طازجا وكان من دواعي السرور حقا أكل الخبز و احتساء الشاي الحلو. كان والدي بعيدا مع شقيقيه. تمت دعوتهم من قبل أصدقائهم للحضور الى المهرجان السنوي الذي يجذب مئات الآلاف من الناس من جميع أنحاء البلاد.

وفجأة تكسر هدوء فناءنا على إثر صوت ابنة عمي التي أعلنت عن اندلاع حريق في أكوام القش التي يبلغ طولها خمسين متراً وارتفاعها خمسة عشر متراً على الأقل.

كانت كومة قش ثانية على بعد أمتار قليلة من تلك التي اشتعلت فيها النيران أولاً. كان لها نفس الأبعاد. بدأت اعداد الأشخاص المتطوعين الوافدين من حول منزلنا تزداد. واترفعت الأصوات للبحث عن الماء لمحاولة إخماد النيران التي تتصاعد منها ألسنة اللهب ولم تُجد أي محاولة للتصدي لانتشار النيران بسرعة مروعة و ثبطت الحرارة المفرطة المنبعثة من الحريق أي محاولة للاقتراب.

وصل رجال الإطفاء في وقت متأخر إلى مكان الحريق.

في منتصف فترة ما بعد الظهر ، تحولت كومة التبن إلى رماد.

مراهقة وقحة

وقع المشهد في الثمانينيات. استيقظت في الصباح الباكر وسرت لمدة ربع ساعة تقريبا قبل ركوب القطار الذي أخذني إلى D. ، وهي بلدة في شمال غرب فرنسا ، على ساحل القنال على بعد 60 كم. شمال مدينة R. كنت جالسا في احدى عربات القطار مع مسافرين آخرين ، كنت أنهي إعداد درس أو أقوم بتصحيح أوراق التلاميذ. كانت جالسة أمامي فتاة، على ما يبدو تلميذة ، وما قالته لي صدمني بشدة. لم تكن نظراتها تُكن أي لطف، كنت على علم بذلك وأظن انها أدركت ما هي مهنتي. هذا ما قد يصفه البعض بالعنصرية: « أصبحت فرنسا سلة قمامة للعالم ». تظاهرت أنني لم أسمع شيئا من هذا الاستفزاز الواضح من طرف مراهقة وقحة. كان صمتي بحد ذاته أجدر استجابة من قبل شاب بالغ. أضف الى ذلك بأن صعوبة الرد على شخص عنصري خصوصا اذا كان شابا أو شابة أمر اعتيادي.

عنصري لا يحترم كلبه

كنت أنتظر صديقي أمام الصيدلية. رجل يبلغ من العمر 30 عامًا على الأقل يجر كلبه بسلسلة. لقد أظهرت تعاطفي مع الكلب بشكل عفوي. خاطب هذا الفرنسي كلبه بالطريقة التالية التي لم يكن ليتحملها هذا الأخير إذا فهم المعنى: « تعال يا كلب مزبلة ». أثارت هذه الملاحظة استيائي وحزني على الكلب المسكين سيئ الحظ. لماذا يظهر هذا الوغد مثل هذا العداء تجاهي ؟ لم آخذ وظيفته ولم آكل خبزه … وهو اتهام شائع تنقله وتروج له دوائر اليمين المتطرف. ليس رجلا سليم العقل.

Samil سميل


#ENGLISH

#ESPANOL

#Français

#HAUT-TOP

هذه قصص حقيقية لأشخاص ماتوا أو ما زالوا على قيد الحياة.

تعلمت الكثير من الأشياء.  لقد رأيت البعض وسمعت البعض الآخر.  هناك أيضا تلك التي شعرت بها ولكن لا يمكن للمرء أن يرى ما هو موجود في الأفق البعيد. 

أتذكر تلك الأوقات الصعبة عندما وجدت نفسي وحيدا في غرفة الفندق.  كم يمكن للكلمات أن تخبرك عن حالي ؟

ما الذي يجعل الحياة صعبة بالنسبة لي؟

بدوني هناك ، تبدو الدار وحيدة.  لا أطيق بعدُ شعورها بالوحدة. الآن الدار تتلاشى عن الأنظار وهذا لا يطاق.  لا ، ذكرى الدار لن تتلاشى حتى أموت.  الآن أكره كل ما أبعدني عنهم.  الطموح هو العامل الرئيسي الذي تسبب في حزني وحزن أمي.  كم انا ناكر للجميل كم انا جاحد! 

لقد أصبت بخيبة أمل كبيرة.  يمكنني التخلي عن كل شيء ولكن ليس الدار.  أتوق لرؤيتها مرة أخرى والتشبث بأوراق أشجار التين والزيتون التي نمت دون أن تستمتع عيني بالنظر إليها.

ابق في بيتك وبلدك ولا تثق بشيء سوى حب والدتك وعاطفتها لأنه ما يتبقى عندما تفقد كل شيء. 

في غرفة الفندق اشعر أنني مثل المنبوذ بدون شريان حياة. أتذكر البكاء والنحيب الطويل من جراء الشفقة على نفسي. لم أستطع منع نفسي من ذلك.  هذا أيضا لأنني شعرت بالذنب والخجل لترك أمي الحنون والمحبة.  عندما أخبرتها عن قراري ، ابتسمت ولا يبدو أنها صدقت ذلك ولم تستطع أن تسأل المزيد عنه. وقلت لنفسي « أنت أناني للغاية بحيث لا ترى وتحس بالشقاء والحزن في عينيها.  الا تعلم ان الأمر كان كما لو أنها ستفقد جزءا منها؟ ». 

ومع ذلك فقد كانت امرأة لا تخاف الناس.  اعتقدت أمي أنه قد يغضبني كونها تريد معرفة المزيد عن قراري.  كانت تقدر حريتي وسعادتي اكثر من كل شيء. 

لا يزال الشعور بالذنب يثقل كاهلي لأنها ذرفت الكثير من دموع اليأس والوحدة.

الأطفال أنانيون جدا ولا يهتمون بالحزن الذي يسببونه لوالديهم.  بدا له كما لو أن عينيها تتوسل ، تخبره بخطئه

، أرجوك تراجع، تخلى عن الرحلة وابقى. كانت تتمنى أن يكون الأمر مجرد حماسة عابرة ، نزوة كما يظهرها الشباب في كثير من الأحيان.

حزن الأم ليس من شأنك. أليس كذلك؟  لا تزال بحاجة إليك كما يحتاج والدك.  إنهما يتقدمان في السن ، ألا ترى؟

بدت عاجزة ولم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك ، وأنا أدرك الان هو  أن كل ما كانت تتمناه هو أن تراني سعيدا، قريبا أو بعيدا عنها. لا يوجد هناك سوى أم محبة قادرة وحريصة على سعادة أطفالها حتى توافق وتتركهم يبتعدون عنها اذ أرادوا. وكيف ستواجه الفراغ وعندما يأتي المساء ويخيم على فؤادها اليأس ؟ 

ما زالت فكرة تخلي عن والدي تعذبني إثر اتخاذ ذلك القرار المتهور ولا شيء من شانه أن يخفف عني مرارة ذلك الشعور. لقد كانت خطوة سيئة ، وأخطر خطأ ارتكبته في حياتي. استخفاف بعواطف والدي. لا يزال الشعور بالذنب يثقل كاهلي. 

أنت لم تفِ أبدا بوعودك لأغلى وأحب الامهات. ما الذي يمكن أن يعيد وعيك؟

أتمنى أن أقول ذات يوم إنني قد اعتنيت بوالدي كما فعلاَ.  لم أسمح لوالدي أبدا بالتحدث عن مستقبلي ، ولم أعطهما الفرصة للتعامل مع هذه المشكلة لأنني لم أعر مرور الوقت اهتماما.  وكيف بوسعي انذاك أن أدرك أن الوقت يمر بتلك السرعة؟

لكن لا تنس أن أمهاتنا قويات وثابرات وقادرات على انتظارنا مدى الحياة ويهبن حبهن وحنانهن بدون حساب ولا مقابل. ومادا فعلت لارضائها وطمأنتها؟ 

سميل والقطار 

 لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أركب فيها القطار.  في وقت مبكر من بعد ظهر يوم الجمعة ، ابن عمي م.ص.  طلب مني اصطحابه إلى س. ، وهي بلدة تبعد أربعين كيلومترا عن القرية.  هذا هو المكان الذي أجريت فيه الاختبار الأول خارج مدرستي وتم إجراؤه في مبنى كبير.  أتذكر أنني  كدت أن أصل هناك متأخرا ولم أتمكن من العثور بسهولة على القاعة التي كان من المفترض أن يجري فيها الامتحان .

استعاد ابن عمي الأوراق الإدارية التي من أجلها قمنا بهذا السفر إلى هذه المدينة التي عرفت فيها الأفضل والأسوأ.  لكن كان من المستحيل علينا العودة إلى القرية ثم إلى الريف لقلة وسائل النقل.  كان خيارنا الوحيد هو أخذ القطار  في الساعة الثانية من الصبح.  ثم أمضينا جزءا من الليل على أحد المقاعد المرتبة على طول رصيف المحطة.  كنا نائمين ولكن كان علينا أن نستيقظ في الوقت المناسب حتى لا يفوتنا القطار المتجه إلى ب. ، وهي بلدة تقع على بعد أربعين كيلومترا من س.

هل كان هناك بديل ؟

ركبت القطار من د.ب.  إلى ط. في وقت مبكر من صباح يوم السبت في منتصف أغسطس.  رافقني أبناء أخواتي الحبيبين إلى محطة السكة الحديد.  كنت أتمنى دائما أن ألقي نظرة أخيرة على أفراد الأسرة الذين كنت أغادرهم.  كنت وحدي على الرصيف. تمنيت لو لم يغادر القطار المحطة. 

 لقد حصلت للتو على درجة علمية في الاقتصاد من جامعة  م. V في د. ب. كانت هذه رحلتي الأولى إلى أوروبا.  وقبلها بأسبوع أصبت بنزلة برد واحتوت حقيبة سفري السوداء الرخيصة على مستنداتي وبعض الأدوية.

 غادرنا القطار الذي ركبناه قبل أكثر من عشرين ساعة.  حان الوقت للذهاب عبر الجمارك.

 حاولت جهدي أن أبدو مرتاحا.  أظهرت جواز سفري وتذكرة العودة وبطاقة الطالب إلى ضابط الجمارك في منتصف العمر.  عندما كان يفحصهم ، بدأ قلبي ينبض بشدة.  أعتقد أن وجهي كان شاحبًا.  لقد غمرني الخوف.  تمكنت من الإجابة على أسئلته حول الغرض من سفري (سياحة يا سيدي).  قد يعيدونني من حيث أتيت.

 هل سيمنعونني من الدخول؟

 ركبت القطار الفرنسي إلى م.

ENGLISH VERSION

English 2/10 

I know so many things,  I had seen some, felt and heard others. 

What make life difficult for me? Now Dar (our house) faded from sight. No,  the memory of Dar will never fade until I die. Now I hate every thing that carried me away from them. Ambition is the main factor that caused my grief and my mother’s . How ungrateful I feel!

I was tremendously disillusioned. I can give up everything but Dar. I crave seeing it again and clinging to fig and olive trees’leaves that had grown without my eyes enjoying looking at them.

I remember the great long sob of self-pity. I couldn’t help it. It’s also because I felt myself guilty, ashamed for leaving my caring and loving mother. When I told her about my decision, she smiled and didn’t seem to believe it and couldn’t ask more about it. I am like a castaway trying to hold on to a lifeline.

She wished it would only be a passing enthusiasm, a whim as young people often show.

A mother’s sadness is none of your concern, isn’t it? She still needs you as your father does. They are aging, don’t you see?

Guilt still weighs on me for shedding so many tears of despair and loneliness.

 Children are very selfish and do not care about the sadness they cause to their parents.  It seemed to him as if her eyes were begging, telling him his mistake

 Please, back off, give up the trip, stay.  She wished it was just fleeting enthusiasm, a whimsy as young men often show it.

 Mother’s grief is not your business.  is not it?  She still needs you like your dad does.  They are getting old, don’t you see?

 She looked helpless and couldn’t do anything about it, and I now realize that all she wished was for her to see me happy, near or far from her.  There is only a loving mother who is able and keen on the happiness of her children until she agrees and lets them turn away from her if they want to.  How will she face the emptiness when evening comes and despondency descends on her heart?

 The thought of leaving my father still tormented me after making that rash decision, and nothing would relieve me of the bitterness of that feeling.  It was a bad move, and the most dangerous mistake I’ve ever committed in my life.  Underestimating my father’s emotions.  Guilt still weighs heavily on me.

 You never keep your promises to the most precious and beloved of moms.  What can restore your consciousness?

 I hope I can say one day that I took care of my father the way they did.  I never let my parents talk about my future, nor did I give them the opportunity to deal with this problem because I paid no attention to the passage of time.  And how could I at that time realize that time is running so fast?

 But do not forget that our mothers are strong and persistent, and are able to wait for us for life and give their love and tenderness without calculation and without return.  What did you do to satisfy and reassure her?

 Samil and the train

  This wasn’t the first time I had taken a train.  Early on a Friday afternoon, my cousin M.P.  He asked me to take him to S.  It is a town about forty kilometers from the village.  This is where I took my first test outside of my school and it was conducted in a large building.  I remember getting there late and couldn’t easily find the hall where the exam was supposed to take place.

 My cousin got back the administrative papers for which we made this trip to this city where I knew the best and the worst.  But it was impossible for us to go back to the village and then to the countryside because of the lack of transportation.  Our only option was to take the train at two in the morning.  Then we spent part of the night on one of the benches arranged along the dockside.  We were asleep but had to wake up in time in order not to miss the train to B.  , A town located at a distance of forty kilometers from S.

 Was there an alternative?

 I got on the train from a b.  To i.  Early on a Saturday morning in mid-August.  My beloved nephews accompanied me to the railway station.  I always wished to take one last look at the family members I was leaving.  I was alone on the sidewalk.  I wish the train hadn’t left the station.

  I just got a degree in economics from M.  V at dr.  B.  This was my first trip to Europe.  A week before that I had a cold and my cheap black suitcase contained my documents and some medicine.

  We left the train we took more than twenty hours ago.  Time to go through customs.

  I tried my best to look relaxed.  I showed my passport, return ticket, and student card to a middle-aged customs officer.  When he was examining them, my heart started beating very hard.  I guess my face was so pale.  I was overwhelmed with fear.  I was able to answer his questions about the purpose of my travel (tourism, sir).  They might take me back where I came from.

  Will they prevent me from entering?

  I rode the French train to M.

————————————————————————

Español

Sé tantas cosas, había visto algunas, había sentido y escuchado otras.

 ¿Qué me dificulta la vida?  Ahora Dar (nuestra casa) desapareció de la vista.  No, el recuerdo de Dar nunca se desvanecerá hasta que yo muera.  Ahora odio todo lo que me alejó de ellos.  La ambición es el factor principal que causó mi dolor y el de mi madre.  ¡Qué ingrato me siento!

 Estaba tremendamente desilusionado.  Puedo renunciar a todo menos a Dar.  Anhelo verlo de nuevo y aferrarme a las higueras y las hojas de los olivos que habían crecido sin que mis ojos disfrutaran mirándolos.

 Recuerdo el largo sollozo de autocompasión.  No pude evitarlo.  También es porque me sentí culpable, avergonzado por dejar a mi madre cariñosa y cariñosa.  Cuando le hablé de mi decisión, sonrió y no pareció creerlo y no pudo preguntar más al respecto.

 Deseaba que fuera sólo un entusiasmo pasajero, un capricho como suelen mostrar los jóvenes.

 La tristeza de una madre no es de tu incumbencia, ¿no es así?  Ella todavía te necesita como tu padre.  Están envejeciendo, ¿no lo ves?

 La culpa todavía me pesa por derramar tantas lágrimas de desesperación y soledad.

  Los niños son muy egoístas y no les importa la tristeza que les causan a sus padres.  Le pareció como si sus ojos suplicaran, diciéndole su error.

  Por favor, retroceda, abandone el viaje, quédese.  Deseaba que fuera sólo un entusiasmo fugaz, un capricho, como suelen mostrar los jóvenes.

  El dolor de mamá no es asunto tuyo.  ¿No lo es?  Ella todavía te necesita como lo hace tu papá.  Están envejeciendo, ¿no lo ves?

  Parecía impotente y no podía hacer nada al respecto, y ahora me doy cuenta de que todo lo que deseaba era que me viera feliz, cerca o lejos de ella.  Solo hay una madre amorosa que es capaz y está interesada en la felicidad de sus hijos hasta que accede y permite que se alejen de ella si así lo desean.  ¿Cómo afrontará el vacío cuando llegue la noche y el desaliento descienda sobre su corazón?

  La idea de dejar a mi padre todavía me atormentaba después de tomar esa decisión precipitada, y nada me libraría de la amargura de ese sentimiento.  Fue un mal movimiento y el error más peligroso que he cometido en mi vida.  Subestimar las emociones de mi padre.  La culpa todavía me pesa mucho.

  Nunca mantienes tus promesas a la más preciosa y querida de las mamás.  ¿Qué puede restaurar tu conciencia?

  Espero poder decir algún día que cuidé a mi padre de la forma en que lo hicieron.  Nunca dejé que mis padres hablaran de mi futuro, ni les di la oportunidad de lidiar con este problema porque no presté atención al paso del tiempo.  ¿Y cómo pude darme cuenta en ese momento de que el tiempo corre tan rápido?

  Pero no olvidemos que nuestras madres son fuertes y perseverantes, y son capaces de esperarnos de por vida y darnos su amor y ternura sin cálculo y sin retorno.  ¿Qué hiciste para satisfacerla y tranquilizarla?

  Samil y el tren

   No era la primera vez que tomaba un tren.  Un viernes por la tarde, mi primo M.P.  Me pidió que lo llevara a S. Es un pueblo a unos cuarenta kilómetros del pueblo.  Aquí es donde tomé mi primera prueba fuera de mi escuela y se llevó a cabo en un edificio grande.  Recuerdo que llegué tarde y no pude encontrar fácilmente el pasillo donde se suponía que tenía lugar el examen.

  Mi prima recuperó los papeles administrativos por los que hicimos este viaje a esta ciudad donde conocí lo mejor y lo peor.  Pero nos fue imposible regresar al pueblo y luego al campo por la falta de transporte.  Nuestra única opción era tomar el tren a las dos de la mañana.  Luego pasamos parte de la noche en uno de los bancos dispuestos a lo largo del muelle.  Estábamos dormidos pero tuvimos que despertarnos a tiempo para no perder el tren a B., localidad situada a cuarenta kilómetros de S.

  ¿Hubo una alternativa?

  Me subí al tren desde un b.  Para yo.  Temprano un sábado por la mañana a mediados de agosto.  Mis amados sobrinos me acompañaron a la estación de tren.  Siempre quise echar un último vistazo a los miembros de la familia que me iba.  Estaba solo en la acera.  Ojalá el tren no hubiera salido de la estación.

   Acabo de obtener un título en economía de M. V en el dr.  B. Este fue mi primer viaje a Europa.  Una semana antes tuve un resfriado y mi maleta negra barata contenía mis documentos y algunas medicinas.

   Dejamos el tren que tomamos hace más de veinte horas.  Es hora de pasar por la aduana.

   Hice lo mejor que pude para parecer relajado.  Mostré mi pasaporte, boleto de regreso y tarjeta de estudiante a un oficial de aduanas de mediana edad.  Cuando los estaba examinando, mi corazón empezó a latir muy fuerte.  Supongo que mi cara estaba tan pálida.  Estaba abrumado por el miedo.  Pude responder a sus preguntas sobre el propósito de mi viaje (turismo, señor).  Podrían llevarme de regreso de donde vengo.

   ¿Me impedirán entrar?

   Tomé el tren francés hasta M.

Français 1/10 et 2/10

Français

1/10

Il était plus facile de se lever tôt le matin au printemps et aux premières semaines de l’été.

 Mon oncle ou un membre de ma famille était celui qui conduisait le camion vert qui nous transportait à l’école à plusieurs reprises, à environ quatre kilomètres de chez nous.  Les jeunes garçons et filles qui ont fréquenté l’école primaire publique vivent dans de nombreuses campagnes et dans le village ainsi que là où se trouve notre bâtiment scolaire.

 Les étudiants qui vivaient dans le village n’avaient pas besoin de se réveiller tôt comme nous et pouvaient aussi rentrer chez eux à pied, ce qui ne prenait pas longtemps.  C’était leur avantage évident sur nous.  J’ai envie de pleurer quand je me souviens de ces jours.

 Personne ne se soucie de nous et ne s’inquiète pour nous que nos mères.

 Ce qui était difficile pour nous, élèves filles et garçons, c’était de quitter nos maisons tôt le matin quand le temps était froid et à ce moment-là, l’obscurité était totale avant la lumière du jour.  Nous nous rencontrions quelque part et nous allions à l’école à pied.  Nous nous racontions des histoires.  Nous étions heureux et ne savions pas ce que chaque nouveau jour nous réservait ou ce que les professeurs attendaient de nous.  Certains professeurs ont été un peu durs avec nous et combien de fois certains de nos camarades de classe ont été battus pendant la leçon ou par le directeur de l’école, ce que tout le monde craignait.  Le directeur, généreusement et impitoyablement distribue des gifles aux élèves arrivés un peu en retard à l’école.  Il manquait à certains parents de respect et il dirigeait l’école d’une main de fer.  Cependant, sa vie privée n’était pas aussi parfaite que nous l’avons appris plus tard.  Cher lecteurs, croyez que je n’exagère rien en parlant de cet homme odieux.  Mais nous voulions aller à l’école parce que l’ambition nous animait, nous et nos chers parents, nous leur sommes à jamais redevables de cette ambition, de cet encouragement et de cette persévérance.

 Un sociologue français dont je ne me souviens plus du nom a comparé le passage d’un niveau à un autre et le décrochage scolaire (phénomène du décrochage scolaire) des étudiants, en particulier des étudiantes, aux sorties d’autoroute.

 Nous avons grandi. J’étais parmi ceux qui ont terminé l’école secondaire puis l’université.  Mais pas sans un prix élevé.  J’ai quitté trop longtemps la campagne et le village.  Je suis nostalgique de notre campagne.  À quoi ressemble le village maintenant?

  Localisation et population

 Mon village est situé en Afrique du Nord.  Environ 10 000 personnes y vivent et il est entouré d’une belle campagne.

 Croissance et développement (de plus en plus de commodités).  

La population a augmenté à un rythme régulier.  Il y avait une école, un poste de police, un marché, une station de taxis, des cafés, un bureau de poste et un hôpital.  À mesure que la population locale augmentait, de plus en plus de services étaient nécessaires.  Et maintenant, nous avons tout ce dont nous avons besoin dans la vie de tous les jours.  Il n’y avait aucune succursale bancaire dans notre village auparavant.  Maintenant, il est équipé de trois succursales avec des distributeurs automatiques de billets.  Il y a aussi deux lycées et plus de quatre pharmacies, médecins et vétérinaires.  Absolument, il existe des cybercafés qui offrent les mêmes services, des magasins qui vendent des téléphones portables, des services connectés et des ateliers de réparation.  Les petites entreprises privées prospèrent.

2/10

La culpabilité pèse toujours sur moi pour l’avoir fait verser tant de larmes de désespoir et de solitude.

 Les enfants sont très égoïstes et ne se soucient pas de la tristesse qu’ils causent à leurs parents.  Il (à Samil) lui semblait que ses yeux suppliaient, lui racontant son erreur : 

 « S’il te plaît, renonce, abandonne le voyage, reste.  Elle souhaitait que ce ne soit qu’un enthousiasme éphémère, une fantaisie comme le montrent souvent les jeunes hommes.

 Le chagrin de ta mère te laisse indifférent ? N’est-ce pas?  Elle a toujours besoin de toi comme ton père.  Ils vieillissent, tu ne le vois pas?

 Elle avait l’air impuissante et ne pouvait rien y faire, et je réalise maintenant que tout ce qu’elle souhaitait, c’était qu’elle me voie heureux, près ou loin d’elle.  Il n’y a qu’une mère aimante qui soit capable et soucieuse du bonheur de ses enfants et accepte deles laisser partir s’ils le souhaitent.  Comment affrontera-t-elle le vide quand le soir viendra et que le découragement s’abattra sur son cœur?

 L’idée de quitter mes parents me tourmentait encore après avoir pris cette décision irréfléchie, et rien ne me soulagerait de l’amertume de ce sentiment.  C’était une mauvaise décision et l’erreur la plus dangereuse que j’aie jamais commise de ma vie.  Sous-estimer les émotions de mes parents.  La culpabilité pèse toujours lourdement sur moi.

 Vous ne tenez jamais vos promesses envers les mamans les plus précieuses et les plus aimées.  Qu’est-ce qui peut restaurer votre conscience?

 J’espère pouvoir dire un jour que j’ai pris soin de mon père comme ils l’ont fait.  Je n’ai jamais laissé mes parents parler de mon avenir et je ne leur ai pas donné l’opportunité de faire face à ce problème parce que je ne prêtais aucune attention au passage du temps.  Et comment pourrais-je à ce moment-là réaliser que le temps passe si vite?

 Mais n’oubliez pas que nos mères sont fortes,  résilientes et sont capables de nous attendre pour la vie et de donner leur amour et leur tendresse sans calcul et sans retour.  Et toi qu’as-tu fait pour la rassurer?

 Samil et le train

  Ce n’était pas la première fois que je prenais un train.  Tôt un vendredi après-midi, mon cousin M.P.  Il m’a demandé de l’emmener à S.  C’est une ville à une quarantaine de kilomètres du village.  C’est là que j’ai passé mon premier test en dehors de mon école et il s’est déroulé dans un grand bâtiment.  Je me souviens être arrivé tard et je n’ai pas pu trouver facilement la salle où l’examen était censé avoir lieu.

 Mon cousin a récupéré les papiers administratifs pour lesquels nous avons fait ce voyage dans cette ville où j’ai connu le meilleur et le pire.  Mais il nous a été impossible de retourner au village puis à la campagne faute de moyens de transport.  Notre seule option était de prendre le train à deux heures du matin.  Puis nous avons passé une partie de la nuit sur l’un des bancs aménagés le long du quai.  Nous dormions mais nous devions nous réveiller à temps pour ne pas rater le train pour B. une ville située à une distance de quarante kilomètres de S.

 Y avait-il une alternative?

 Je suis monté dans le train depuis un b.  Pour i.  Tôt un samedi matin à la mi-août.  Mes neveux bien-aimés m’ont accompagné à la gare.  J’ai toujours souhaité jeter un dernier regard sur les membres de ma famille que je quittais.  J’étais seul sur le trottoir.  J’aurais aimé que le train n’ait pas quitté la gare.

  Je viens d’obtenir un diplôme en économie de M.  V chez dr.  B.  C’était mon premier voyage en Europe.  Une semaine auparavant, j’avais eu un rhume et ma valise noire bon marché contenait mes documents et des médicaments.

  Nous avons quitté le train que nous avons pris il y a plus de vingt heures.  Il est temps de passer la douane.

  J’ai fait de mon mieux pour avoir l’air détendu.  J’ai montré mon passeport, mon billet de retour et ma carte d’étudiant à un douanier d’âge moyen.  Quand il les examinait, mon cœur s’est mis à battre très fort.  Je suppose que mon visage était si pâle.  J’étais submergé de peur.  J’ai pu répondre à ses questions sur le but de mon voyage (tourisme, monsieur).  Ils pourraient me renvoyer dans mon pays. 

  Vont-ils m’empêcher d’entrer? Ils auraient dû. 

  J’ai pris le train français jusqu’à M.

HAUT-TOP

Journée de la femme


To all women throughout this world that is unjust and cruel to them and in particular to Palestinian, Yemeni, Syrian and all women of the African continent.

A toutes les femmes à travers ce monde injuste et cruel à leur égard et en particulier aux femmes palestiniennes, yéménites, syriennes et toutes les femmes du continent africain.

إلى كل نساء العالم الظالم والقاسي عليهن وعلى وجه الخصوص الفلسطينيات واليمنيات والسوريات وجميع النساء في القارة الأفريقية.

A todas las mujeres de este mundo que es injusto y cruel con ellas y, en particular, a las palestinas, yemeníes, sirias y todas las mujeres del continente africano.

Samil’s story (1/10) قصة سميل



in English
⬇️

بالعربي

كان من الأسهل الاستيقاظ في الصباح الباكر في فصل الربيع والأسابيع الأولى من الصيف.
كان عمي أو أحد أفراد عائلتي هو من يقود الشاحنة الخضراء التي كانت تحملنا إلى المدرسة مرات عديدة وهي تبعد حوالي أربعة كيلومترات عن منازلنا. الأولاد والبنات الصغار الذين التحقوا بالمدرسة الابتدائية العامة يسكنون في العديد من الأرياف وفي القرية كذلك حيث يقع مبنى مدرستنا.

لم يكن على التلاميذ الذين كانوا يقيمون بالقرية أن يستيقظوا مبكرا مثلنا ويمكنهم أيضا العودة إلى منازلهم سيرا على الأقدام، الأمر الذي لم يستغرق وقتا طويلا . كانت هذه ميزة واضحة لهم علينا. أشعر برغبة في البكاء عندما اتذكر تلك الأيام.

لا أحد يهتم بنا ويقلق بشأننا سوى أمهاتنا.

ما كان صعبا بالنسبة لنا كطلاب وطالبات هو مغادرة منازلنا في الصباح الباكر عندما كان الجو باردا و آنذاك يسود ظلام دامس قبل ضوء النهار. كنا نلتقي في مكان ما وننطلق إلى المدرسة سيرا على الأقدام. نحكي لبعضنا البعض قصصا. كنا سعداء ولم نكن نعرف ما يخبئه لنا كل يوم جديد أو ما يتوقعه المعلمون منا. كان بعض المعلمين قاسيين علينا شيئا ما وكم من مرة تعرض بعض رفاقنا إلى الضرب أثناء الدرس أو على يدي مدير المدرسة الذي كان يخشاه الجميع . وكان المدير يوزع بسخاء الصفعات على الطلاب الذين يصلوا متأخرين قليلا إلى المدرسة. لم يكن يحترم بعض الآباء وأدار المدرسة بقبضة من حديد. ومع ذلك ، لم تكن حياته الخاصة مثالية كما علمنا في وقت لاحق. من فضلك صدق أنني لا أبالغ في الحديث عن هذا الرجل البغيض. لكننا أردنا الذهاب إلى المدرسة لأن الطموح كان يدفعنا ولوالدينا الأعزاء نحن إلى الأبد مدينون بهذا الطموح وهذا التشجيع و المثابرة.

قارن عالم اجتماع فرنسي لا اتذكر اسمه الانتقال من مستوى إلى آخر والانقطاع عن الدراسة ( ظاهرة التسرب) من طرف الطلاب ،وخصوصا الطالبات، بمخارج الطرق السريعة.

لقد نشأنا وأنا من الذين أكملوا تعليمهم الثانوي ثم الجامعة. ولكن ليس بدون دفع ثمن باهظ. لقد تركت الريف والقرية لفترة طويلة جدا. ولقد عمدني
الشوق لريفنا. وكيف تبدو القرية الآن؟

أصبحت قريتي مكانا جيدا للعيش
الموقع والسكان
تقع قريتي في شمال إفريقيا. يعيش هناك حوالي 10000 شخص وهي محاطة بريف جميل.
النمو والتنمية (المزيد والمزيد من وسائل الراحة). نما عدد السكان بمعدل ثابت. كانت هناك مدرسة واحدة ومركز شرطة وسوق ورتبة تاكسي وبعض المقاهي ومكتب بريد ومستشفى. مع نمو السكان المحليين ، كانت هناك حاجة إلى المزيد والمزيد من الخدمات. والآن لدينا كل شيء نحتاجه في الحياة اليومية. لم يكن في قريتنا فروع مصرفية من قبل. الآن تم تزويدها بثلاثة فروع مع أجهزة الصراف الآلي. توجد أيضا هناك مدرستان ثانويتان وأكثر من أربع صيدليات وأطباء و أطباء بيطريين . على الإطلاق ، هناك مقاهي إنترنت تقدم نفس الخدمات والمحلات التي تبيع الهواتف المحمولة والخدمات المتصلة ومحلات الإصلاح. تزدهر الشركات الخاصة الصغيرة.

In English

It was easier to wake up early in the morning in spring season and the early weeks of summer.

The green pick-up carried us to school. We would be driven to school which was about four km far from home. The young boys and girls who attended the public primary school came from many countrysides and the village where our school building was located.

Pupiles who were from the village haven’t got to wake up so early and they could also walk back home which did not take them as long as it did us. This was an obvious advantage over us. I feel like crying at the memory of those days.

Nobody cared for us and worried about us but our mothers.

What was difficult for us as a young schoolboys and schoolgirls was leaving early in the morning when it was cold and dark and it was not yet daylight. We would meet in a place and we would leave and walk to school. We told each other stories and we were happy and we didn’t know what each new day had in store for us or what the teachers expected of us. Some teachers were tough to us and how many times some of our classmates were beaten during the lesson or by the headmaster of the school, which everyone feared. He mercilessly slapped students who arrived a little late for school. He had no respect for some parents and ran the school with an iron fist. However, his private life was not examplary as we learned much later. Please believe me, I am not exaggerating in talking about this loathsome man. But we wanted to go to school because without knowing it we had ambition and it is to our parents, to our dear parents that we owe this ambition, this encouragement and this perseverance.

A French sociologist compared moving from one grade level to the next and the dropping out of students to highway exits.

We grew up and I am one of those who continued their secondary education and then university. But not without paying a high price.
And what does the village look like now? I am longing for my countryside.

The « global village »
My village is becoming a good place to live in.
Location and population
My village is located in North Africa. There are about 10,000 people living there and it’s surrounded by a lovely countryside.
Growth and development (more and more conveniencies).
Population has grown at a steady rate. There were only one school, a police station, a market place, a taxi rank, some cafés and a post office and a hospital. As the local population grew, more and more services were needed. And now we’ve got every thing we need in everyday life. Our village had no bank branches previously. Now it’s been provided with three branches with ATMs. There is also two highschools and more than four drugstores and doctors and Veterinarians.

Cybercafés
Morever, there are internet cafés and cafés that offer the same services and shops which sell mobile phones, connected services and repair shops.
Small private businesses are flourishing.

قصة سميل : التلال البعيدة


التلال البعيدة والطريق الخاطئ
كلنا في في حاجة ماسة إلى من نتحدث إليه.
يبوح سميل بمشاعره ويعبر عن خواطره قائلا
«في بعض الأحيان لا يمكنك التمييز بين الحقائق والخيال. تمنيت لو حدثت الأشياء بنفس السرعة كما هو الحال في الخيال. و هل أجد بديلا عن الواقع لو نزحت إلى كوكب الخيال؟
النجاة من الغرق
« تجربتي على وشك الغرق. في ظهر هذا اليوم من شهر مايو ، كانت سماء السبت رمادية وكان هناك عدد قليل من المصطافين على الشاطئ كأن السباحة في مياه البحر غير آمنة. لقد حرصت على عدم إظهار أنني لا اجيد السباحة في البحر لصديقي ع. مغامرة طائشة تقودها الأوهام.
شعرت أن تيار البحر يمارس ضغطا لا يُقاوم على جسدي المنهك ويسحبني بلا هوادة إلى المياه العميقة وأن الأمل في العودة الى الشاطئ تحول إلى يأس من نوعية سيئة. »
ماذا تبقى من تلك الأيام؟
« كنت أتساءل أحيانا عما كان سيحدث لي إذا لم يسمح لي أحد بالذهاب. كان كل شيء في حياتي مختلفا عما هو عليه الآن. ما الذي أثبط عزيمتي؟ المغني الجامايكي يقول بصوت حنين، إثر نفاد صبره : « أوقف هذا القطار ، سأرحل. طوال حياتي الجيدة كنت رجلاً وحيدا. لم أجد بعد السعادة ». ويقول مغني بريطاني :  » الآن القطار الليلي ينتظر ليأخذني بعيدًا وما زلت أشعر بالذنب لأنك تريدني أن أبقى“. إنهم مثل معظم الناس لا يسعهم إلا الذهاب إلى مكان ما. لكن بالنسبة لي ، فأنا حريص على البقاء. لو كنت أعرف ما معنى الفراق، لبقيت. لكنني بلا عقل ، بالتأكيد متوهما، محدود الرّؤية، ضيّق الأفق. وهو شيئ يستعصي علاجه.  »
أشعر وكأنني أسير على الرمال المتحركة. خوف لا يمكن إخضاعه للصمت.
أنا أحاول صعود التل البعيد. هل يمكنني أن أجد طريقي نحو هذا البلد؟ أنا أصبحت ضعيف الإرادة.
وسألت سميل:
« ما هو شعورك عندما غادرت في الصباح الباكر بعد شروق الشمس بقليل؟  »
فأجاب :
 » بدأت بتعبئة ملابسي في الحقيبتين. اقتربت ساعة العودة إلى القارة. مثل آلة مكسورة هي نفسي. أصبحت غريبا عن بلدي . من الواضح أنني غير راغب في العودة. لو كان بإمكاني البقاء هنا لمدة يوم أو يومين آخرين. قريبا جدا سوف تكون بعيدا عن الأنظار. أنا منهك، وأشتاق إلى وقفة. أريد أن التقط أنفاسي. انطلقت من الدار في رحلة بيوم طويل.أتساءل أحيانا عما كان سيحدث لي إذا لم يسمح لي أحد بالذهاب. كان كل شيء في حياتي مختلفا عما هو عليه الآن. ما الذي أثبط عزيمتي؟ سيارة الأجرة تنتظر لتأخذني إلى المطار. يرافقني أبناء أختي دائما إلى ذلك المكان الغريب. عندما يبدو في الأفق ينبض قلبي. كما كانت دقات قلبي تتسارع بشدة عندما أرى الأمواج تتسابق إلى الرمل في شاطئ المدينة المكتظة بالسكان عندما تراني. يُخيل إلي أنها تتوعدني. إن فكرة المغادرة محبطة للغاية. »
لدى سميل الكثير من الذكريات عن الناس والأماكن وشتى الأشياء.
« لدي ذكرى سعيدة. في بداية فصل الصيف، يوم السبت،كان كل أفراد العائلة ينتظرون بفارغ الصبر عودتهم. تم السماح لهم بالخروج من السجن. « رجعوا إلى قواعدهم سالمين » كما قالت الاذاعة العربية إبان الحرب.
لقد اتهموا بإحراق تبن قرب منزل. خمسة رجال على الأقل يقومون بما يستطيع رجل واحد القيام به. تم اتهامهم خطأ. في الواقع ، كانت التهمة مجرد واحدة من تلك الحيل القذرة من طرف أكثر الناس دنيئة لجعل هؤلاء الرجال يخضعون لإرادته.
وبذل أبي وأعمامي قصارى جهدهم لسد حاجتنا من الحرية والأمن.
السجن للأشخاص الذين ارتكبوا جرائم أو أي شيء له عواقب كبيرة ليس للأشخاص الأبرياء الذين لديهم آراء مختلفة ويريدون فقط العيش بسلام. لا يبدو مقنعا للأشخاص الخارجين عن القانون. وما أكثرهم.
كنا صغارا، و لكننا أدركنا الظلم في بلد أخرج المستعمر منذ وقت ليس ببعيد. وكان من بين المحررين أولئك الرجال الذين ألقوا في السجن. »
« تمنيت أن أكون شخصا آخر وأصبحت وحيدا ولكنني أحاول عبثا تجاهل وحدتي. لقد حدث التحول ، كنت على علم به بشكل غامض ، وحان الوقت للعودة إلى ما كنت عليه من قبل.
الآن لا يسعني إلا أن أراهم في أحلامي ويجب أن أنتظر ولكن إلى متى يجب الانتظار؟ التخلي؟ لا، هذا غير مقبول، مستحيل! سنلتقي بالتأكيد قريبا.
كنت في تلال بعيدة فلم يكن بوسعي ان أشاطرها ألمها وبكائها. وانا السبب .تحول المشروع إلى كابوس دائم و مرعب. وحماقته تزداد وضوحا كل يوم. الأيام تزداد ضبابية والشمس لا يمكن رؤيتها.  »
عند الاستماع إلى هذه الأغنية ، أشعر على الفور بمدى الوحدة، ولم أتمكن من العثور على مخرج ، وطريق الى المنزل ، والخلاص. تساءلت كيف لم أنفجر بالدموع
لتخفيف الحزن الذي ملأ فؤادي منذ فترة طويلة.
عالم الأحلام
اتذكر صديقي سميل وهو يقول:
«لن تتمكن أبدا من وضع البلد الذي أعيش فيه على خريطة لأنه موطني حتى ولو عرفت خطوط الطول والعرض، سكانه هم الناس الذين أحب وليس أولئك الذين آذوني بضرر. انه ملاذي الوحيد خال من المنافقين والعنصريين، المتسللين القذرين الخارجين عن القانون، البغيضين، الشعبويين، اعداء الديموقراطية والسلام، اللصوص على اختلاف أنواعهم، الخاذلين و المستوطنين، الظالمين ، الجشعين، المتحرشين على الاطفال، المستغلين، المستعمرين، المتطرفين و مدمري البيوت الذين لا يكترثوا لدموع الأطفال وتشريد الأسر و البغيضين ومن المدرسين السيئين الذين يتنمرون على التلاميذ الصغار من خلال إظهار جهلهم التام بعدم الكفاءة في الاهتمام بالشباب. ضمير بلا منازع.
في بلدي مسموح لك بأحلام اليقظة هناك ويُسمح لك بارتكاب الأخطاء والتعلم بالسرعة التي تناسبك.
من هم هؤلاء الأوغاد؟ من تركهم يخرجون؟ والآن هم يقتلون دون احتساب. لكنهم يعتقدون أنهم سيفلتون من العقاب. مستحيل! يجب ان يتناسب العقاب مع الجريمة.»
قال صديقي إنه قرأ منذ أكثر من عام رواية لكاتب من جمهورية ايرلندا (عاصمتها مدينة دبلن) ووجد الدليل على وجود الشر. وتابع قائلا :
«يتحاور شخصان من أبطال الرواية * : ” يا لها من قصة مروعة. آمل أن في الجحيم مكان خاص بالناس الذين يعاملون الأطفال بهذه الطريقة. »
« ظننت انك لا تؤمن بجهنم. »
« هذا الوضع يشكل أستثناء « . الصفحة 87.». ولهذا السبب قرأت الرواية.
صمت وإحباط
ويتابع سميل :
«أتساءل كيف نعتاد على تقبل الأشياء في حياتنا. الجواب هو فقط لأننا ضعفاء على الرغم من إرادتنا القوية. لا ننسى أبدا أننا حزينون ويائسون ويتنامى هذا الشعور مع مرور الزمن. الذاكرة هبة ثمينة كالحياة.
حقيقة أن أختي لم تعد تسألني متى « ستأتي لرؤيتنا » و أشعر بالحزن من جراء صمتها. أعلم أنها محبطة للغاية. لكن ماذا أفعل؟ أشعر بالوحدة الشديدة والعجز. نبحث عن الطرق الموصلة للأحلام والتمنيات بسرعة وبسلامة. ولكن يسرني إيمانها الكبير. إنها تثق بالله.»
هل سبق لك أن كنت تنتظر طوال الليل أن يأتي ضوء النهار والفجر؟ أشعر الآن أن الحياة مثل تصفح كتاب. بداية وطريق قصير أو طويل يؤدي الى نهاية. تحركات غير حكيمة. تخفيف معاناتهم لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل وطأتها. إهمال يؤلم القلب.
ما مصدر المخاوف ؟
كانت الأسرة والعمل محور حياتي. شيء لا أستطيع التعبير عنه يجعلني أخاف من الحياة أكثر وأكثر بقدر ما أعتقد أنني لا أستطيع التعامل بشكل ناجع وفعال مع المشاكل مثل جل الناس.
لا أستطيع أن أتحمل التفكير فيما يعانيه إخوتي لأكثر من ستة عقود. تخفيف معاناتهم لأنهم لم يعودوا قادرين على تحملها. يشق الماء طريقه إلى الصخر في كل لحظة والصخرة، مهما كانت صلبة، ينتهي بها الأمر بالاستسلام.
على من يلوم؟ نتيجة عدم محاربة العدو الحقير وحلفائه الحقيرين في الوقت المناسب. إهمال يؤلم القلب. ما الذي يمكن أن يرفع معنوياتنا الجماعية؟
«ان الشعور بالذنب طفيليا يأكلك حياً ولكن فقط إذا تركته» ص. 51 ، ساندرا براون ، عميل صعب ، 2010 ، كتب الجيب.
الحياة بدونهما ؟
لم أكن أتوقع أنه في يوم من الأيام سأقول إنني لا أستطيع تخيل الحياة بدونهما. كان يجب علي أن أستمتع بكل لحظة معهم.
من بين المشاكل التي تحزن سميل اشير الى تلك التي
يواجهها الشعب الفلسطيني الذي لم ينل العداء المستمر عليه منذ عقود من كرامته بل يقوي إيمانه وبالتالي تمسكه بالصبر و التضحية لاجل النصر.
الرفض السلمي ؟
للأطفال الفلسطينيين الحق في التطلع إلى مستقبل زاهر وعلينا مساعدتهم على تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، و هي في الواقع أحلام وتطلعات جميع الأطفال بدون أستثناء.
الأطفال الفلسطينيون يستحقون الاحترام والتعاطف مثل أي طفل في جميع أنحاء المعمورة.
لقد ألقيت نظرة على المناهج المدرسية الفلسطينية وخاصة في اللغة الإنجليزية للأطفال. تأثرت بقراءة المنهج عندما نظرت إلى بعض الدروس التي تتناول الحياة اليومية في بلد ما. اعتقدت حينها أن التلاميذ الفلسطينيين محرومون من فرصة التعلم والحصول على المعرفة في ظروف أفضل مثل معظم الأطفال في جميع أنحاء العالم.
أخشى على سلامتهم.
ومع ذلك ، فإنني أعز نفسي من خلال الأمل في أن يفيدهم التعليم. وهذا يعني أنهم يتخلصون من الشرور. للسلطات الفلسطينية الحق في وضع مناهج ترى أنها مناسبة للشباب. لذا، من فضلك لا تمس أنفك في أعمال الشعب الفلسطيني. من أجل الحرية. فكر في الأمر بشكل أفضل وساعدهم في التعامل مع مشاكلهم. سيكون هذا أفضل مساهمة لعالم أكثر عدلاً للشباب.
لا يسع المرء إلا أن يسأل من سلبهم فرصة التعلم والعيش بسلام.
هل تتذكر مساء يوم الجمعة عندما ركضت لمقابلة والدتك الحبيبة وتبددت حينها كل كآبتك العميقة واستأنفت الحياة
وتيرتها الجميلة؟

أعلى الصفحة

الضيوف يصبحون أصحاب المنزل!


Click the image to reatch English version

هل أنت متأكد أنك اتجهت في الاتجاه الصحيح؟ كنت على قناعة تامة بأنني اتخذت

القرار الصحيح.

وهل يجديك الندم والحزن على مرور الوقت نفعا لأن زمنك ولى؟ هل يستحق ترك هذه الدنيا البكاء ؟ هل للبقاء معنى والأحباء يغادرون، والفقراء يزدادون فقرا، والظلم يتزايد، ويصبح اللصوص ملاكين، والمحتالون والمحتلون قادة، والضيوف يصبحون السكان الأصليين والمتنمرون يتنمرون ويسلبون حقوق الناس قبل خمس سنوات وبعد أربعة عشرا عاما؟ لن يفلت اللصوص القذرين أبدا والأوغاد القبيحين من المساءلة والعقاب ومصيرهم الاندثار.

كم من خاطر كسرت؟

نزهة في الحديقة. أقرأ قصص الناس لكي أنسى قصتي. لا أستطيع أن أعرف ما حدث لي. سوف يحزن ذلك قلبي. أعتقد أن الحياة ستكون مروعة ومليئة بالمفاجآت السيئة.

ما الأبواب التي تم إغلاقها في وجهك؟ لقد جلبت الصورة ذكريات أي عندما استقل سفينة الركاب « إببط. » IBTT مسافرا لأول مرة إلى أوروبا الغربية. أصبحت مهووسا بالحياة الاروبية.

« عندما كنت أتسلق ممر السفينة كانت يدي اليمنى تمسك بحقيبتي واليسرى تمسك بالقضبان وأتساءل الان لماذا لم أر في منامي أحلاما مفزعة لأنني شعرت أنني يمكن أن أقع في المياه الزرقاء الداكنة وربما يمكنني أن أغرق. يبدو الي أن المخاوف التي يثيرها نمط حياتي تطفو إلى السطح في المنام حيث أشعر مرارا بأنني لا أستطيع أن أجد طريقي إلى المنزل وكأنه طريق مسدود.

مواطن غير محترم. تجاوز المشاكل النقدية. كانت المدرسة على بعد أكثر من ثلاثة أميال. كان من الصعب الاعتراف بأن المنزل الريفي كان يقترب من مسافة بعيدة. لم يفكر قط في القرار الذي اتخذه. استغرق المسافرون وقتا طويلا للركوب على متن السفينة التي غادرت الميناء، وتبددت شكوك لام. وانتابه الشعور بأنه أصبح الآن بعيدا عن أهله. لم يخطر بباله بعد ذلك أنه كان على وشك أن يبدأ حياة جديدة.

اعتقدت أن بعض الأحداث لن تعود أبداً إلى ذهني، الأحداث التي كنت آمل أن تظل منسية. كما يقول الروائي البريطاني ALAN SILLITOE

Le déni de la réalité Comme beaucoup de. peler une pomme. إذا أعطيت القرار كثيرًا من … ، فلن يكون جيدًا. في صباح كانون الأول (ديسمبر) كان العشب مغطى بالصقيع وشعر أنه لا يوجد أفق على الإطلاق. لم يكن لدي أي فكرة عن المكان الذي يمكن أن يؤدي اليه السفر. وكان الأمر وكأن ستارا من ضباب يخفي الأفق . لقد جعلتني أتمنى لو لم تكن هذه القارة موجودة من قبل وأن أحدهم أخبرني أنها لم تعد بعد مفتوحة وأنه من الأفضل أن أعود إلى وطني وأتجنب حزن أمي الشديد والعميق

لم أستطع الذهاب بعيداً لأن لدي الكثير من الخيال ومعرفة أقل.

لم أف بالوعود التي قطعتها

كيف أصبحت في مثل هذه الحالة؟

يخيل اليك انك كنت ترمي بنفسك في الهواء دون معرفة مكان الهبوط. أسوأ شيء على الإطلاق هو عندما تشعر بأنك غير قادر على إيجاد طريقك إلى المنزل. يحدث لي هذا في المنام.

والآن نحن لا ننتمي إلى أي مكان. ومن أعطانا بعض الأمل؟ لكننا ما زلنا نأمل في الإفراج.

كنت أشعر بالأمل لأنني سأحقق العديد من الأهداف وأصبح ثريا وأساعد عائلتي على تحسين وضعيتها المعيشية ومع ذلك، كنت في الواقع، أنانيا للغاية لدرجة أنني لم انزعج بدموعها اليائسة. أم حنون حزينة العينين تتشبثان بأمل بائس. الأمهات لهن دائما النصيب الاكبر من التفاني والأصغر من السعادة.

وبدا الحزن على وجهها الجميل إثر الفراق الملوح في الأفق. ما يصعب تحمله هو أنه لا يمكنك تأجيل الفراق حتى يوم واحد. ما هي الاسباب التي تحول دون حرية الاختيار؟ علمونا الصبر حتى ولو ألحق بنا اضرارا كثيرة.

أصبحت السماء أكثر قتامة بعد ثواني ثم اندلعت العاصفة. كانت المياه تتدفق بغزارة من السماء وكنا في ملجأ. قال لي عمي مبتسما إن قطرات المطرهي دموع الملائكة.

”أنا ولا أحد غيري؛ ومهما كان الناس يعتقدون أنني أو يقولون أنني كذلك ، فهذا ما لست عليه ، لأنهم لا يعرفون شيئا عني“. ص. ١٤٣.

أنقذني الخيال من الواقع على الرغم من أن الآفاق ليست مشرقة دائمًا

كنت دائمًا أقول لنفسي أن التدريس هو الوظيفة التي أصبو اليها أكثر من أي شيء آخر.

ورفت عيناي لإبعاد تلك الأفكار التي تحاول أن تخيم على ذهني. اعتقدت أنني كنت أعرف بالضبط اين اتجه. والمغادرة دائما متسرعة ومفجعة.

« لا أعرف إلى أين أتجه في الحياة. أنت لا تعرف أبدا كيف ستسير الأمور ، مهما خططت ». صفحة ٢٤٤، Sophie Kinsella, The Undomestic Goddess.

لا أعرف إلى أين أتجه في الحياة. أنت لا تعرف أبدا كيف ستسير الأمور ، مهما خططت. لن أنسى أبدا اللحظة التي كان المطر ينزل أثناءها في ذلك اليوم المشمس.

وأميل الآن إلى النظر إلى الماضي والمستقبل بيأس. اتخلى عن حياتي الماضية باستثناء عدد قليل من حلقات هذا المسلسل الطويل.

حياتي لا تبدو كما كانت من قبل : ما زلت أحلم أحلام اليقظة. أعتقد أن حياتي اللامبالية قد انتهت.

تمنيت لو لم أقل يوما « عندما كنت صغيرا » ليس أنني أبكي شبابي بل لأنني فشلت في تكريس معظم حياتي لوالدي وعائلتي. هل تشعر بالحاجة إلى معرفة ما مرت به؟ تجربة الام المرة

ألقِ نظرة على طفولتك في الصباح الباكر قبل غروب الشمس المتأخرة ،وستشعر بأنك كنت سعيدا وكان فكرك خاليا من الهموم. التنغيص.

كانت السيارة الخضراء على وشك المغادرة ولا أتذكر موضوع الحديث الذي كان يدور هناك ، فقد كنت محيرا وقلقا بشأن الفترة التي كنت سأكون فيها وحيدا.

في الوقت الذي عدت فيه إلى المكان الذي كنت سأغادر مرة أخرى، كانت الشمس لا تزال مشرقة وشعرت أن المطر سقط ساعات من قبل. لحظات كنت احب عندما كنت حرا. المطر بعد الحرارة.

هذه ليست ذاكرة يجب التركيز عليها. في طريقي الى المنزل المكان الآمن وبعيدا عنه أشعر بكآبة مروعة. لقد تم تضليلي ولكن متى ولماذا؟

الذي يجذب الناس لبعضهم البعض؟ أين ملاذي الآمن؟ إنه منزل طفولتي

شيء يذكرك بأنك كنت طفلا سعيدا ومبتهجا ومحبوبا مثل اخيك.

كنا ننطلق في وقت مبكر من البرد والصباح للذهاب إلى المدرسة بعد الفجر

عندما يشعر ع. بقبضة الوحدة ينتابه الشعور بأنه ضحية إهمال أفراد اسرته ويعزو الامر الى اللامبالاة. توصلت إلى هذا الاستنتاج منطلقا من مشاعري. لقد استغرق الأمر مني وقتا طويلا للتوصل إلى هذا الاستنتاج.

ليس لدي مكان أذهب إليه باستثناء الكتب التي وجدت فيها دائما مأوى. إنه ليس مكانا خاليا أو لا يحدث فيه شيء. بل على العكس من ذلك ، فهو مليئ بالناس الذين يعيشون حياتهم.انه يتكون من عوالم شتى : الحسي، العقلي، السفلي الخ.

أنا فقط أنتظر اللحظة التي سنجتمع فيها مع جميع أفراد العائلة. في مثل هذه اللحظات، عندما كانت الشمس تغرب، كنت أحمل أمتعتي بعد أن تركت كل شيء وكل فرد من أفراد عائلتي الحبيبة.

ثم، كان الأمر ميئوسا منه، لم أستطع المضي قدما أو التراجع.

Histoires


Vu et entendu

قصة ع.ي.

◦ هل خيال أ.ع.ي. شارد ؟

◦ هل أخفق ؟

◦ لماذا تغري اوروبا الشباب ثم تلفظهم ؟

◦ لماذا سُدت في وجهه الأبواب ؟

رأيت مرارا أ.ع.ي. جالسا في رصيف أحد المقاهي التي يتردد عليها سكان القرية من جميع الفئات العمرية وهو يحتسي قهوتة مدخنا سيجارته أو بالأحرى سجائره ويحيى أصدقاءه أو أفراد أسرته من حين لآخر. وغالبا ما يجلس وحيدا وكأنه يُعرب عن رغبته في مواجهة الشدائد، سواء كانت حقيقية أو خيالية، بمفرده أو ليطلق العنان لخياله فيبتعد عن الناس وهو قريب منهم.

ويعود إلى منزل والدته قبل غروب الشمس بعد التقائه بأشخاص لديه علاقة مهنية معهم. هؤلاء الناس هم من المزارعين أو مصلحي السيارات أو زبناء. ومن بين أحلامه وآماله اليومية ازدهار أعماله و الحصول على دخل أكبر ليصبح رجل أعمال معروفًا يقود سيارة فاخرة لإظهار وضعه الاجتماعي.

يبلغ أ.ع.ي. من العمر ٣٦ ولكن يبدو أكبر سنا بكثير. لقد تأثرت كثيرا بلقاءه بعد غياب طويل. يحاول الأفارقة المقيمون في البلدان الأجنبية عبثا اكتساب سمعة حسنة. كيف يتمكن شاب ركب الأهوال، وهو يفتقر إلى أدنى تجربة، من التغلب على العقبات ؟

لقد قضى حوالي عشر سنوات وهو يحاول الحصول على وثائق وعمل وسكن ولكي يتمتع بمرحلة الاستقرار التي كان يصبو لها. ولكنه لجأ في آخر المطاف إلى المنظمات الخيرية وساعده الناس الذين تعاطفوا معه. كان هذا هو السبيل الوحيد للخروج من أزمته وعندما تقطعت به كل السبل.

تلقى أفراد أسرة أ.ع.ي. نبأ عودته باستعجاب وارتياح عميق. ولا يستغرب أحد عندما يعلم أن أسعد امرأة في العالم هي والدته. ملأت شجون جمة فؤادها ولقد عانت من نفس مشاعر الأمهات اللاتي لا يملكن القدرة على ردع أبنائهم ومنعهم من خوض مغامرة الهجرة.

استمرت محادثتنا لفترة طويلة وبين الفينة والأخرى يتحدث أ.ع.ي. بطلاقة باللغة الفرنسية عن قسوة الناس وبشكل خاص عن الإدارة المتصلبة. ومن الطبيعي أن يبدي ع.ي بعض الاحتراس بشأن بعض الحلقات من حياته في بلدين من قارة اروبا وكيف لفظته تلك الدول.

ولا تغري المدينة أ.ع.ي. وأنماط الحياة التي تميزها إطلاقا. « لقد عانيت بما فيه الكفاية وأنِف من الحياة في المناطق الحضرية حيث لا اشاهد لا طلوع الشمس ولا غروبها. يظن البعض أني كثير الطموح وستسخر مني إذا اعترفت لك بأنني في قرارة نفسي اتطلع فقط إلى طفولتي المبكرة”.

شعرت بالحسرة من هذا الاعتراف فقلت : »لا أؤاخذك البتة يا أ.ع.ي. ».

– [] Est-ce que l’imagination de AIA. l’a égaré ?

– [] A-t- il échoué ?

– [] Pourquoi l’Europe attire-t-elle les jeunes et les repousse ensuite?

– [] Pourquoi les portes étaient fermées devant lui ?

J’ai vu à plusieurs reprises AIA. assis à la terrasse d’un café fréquenté par des villageois de tous âges, sirotant un café, fumant sa cigarette ou plutôt ses cigarettes et saluant de temps en temps ses amis ou les membres de sa famille. Il est souvent assis seul, comme s’il souhaitait faire face à l’adversité, qu’elle soit réelle ou fictive, seul ou pour laisser libre cours à son imagination et s’éloigner des gens tout en restant à proximité.

Il rentre chez sa mère avant le coucher du soleil après avoir rencontré des personnes avec qui il a une relation professionnelle. Ces personnes sont des agriculteurs, des réparateurs de voitures ou des clients. Parmi ses rêves et espoirs quotidiens figurent la prospérité de son entreprise et un revenu plus élevé pour devenir un homme d’affaires bien connu conduisant une voiture de luxe et pour montrer son statut social.

AIA. a 36 ans mais semble beaucoup plus âgé. J’ai été très impressionné par sa rencontre après une longue absence. Les africains vivant à l’étranger tentent en vain d’avoir une bonne réputation. Comment un jeune homme qui s’aventure , sans la moindre expérience, peut-il surmonter les obstacles?

Il a passé une dizaine d’années à essayer d’obtenir des papiers, à trouver un travail, un logement et à jouir de la stabilité qu’il recherchait. Il a fini par se tourner vers des organisations caritatives et a été aidé par des personnes qui sympathisaient avec lui. C’était le seul moyen de sortir de sa crise et quand toutes les voies étaient sans issues.

Les membres de la famille AIA. ont appris nouvelle de son retour avec une satisfaction et un soulagement profonds et personne ne sera surpris d’apprendre que la femme la plus heureuse du monde est sa mère. Son coeur est resté triste et elle a éprouvé le mêmes sentiments que des mères qui n’ont pas la capacité de dissuader leurs enfants et de les empêcher de se lancer dans l’aventure de l’immigration.

Notre conversation a duré longtemps et de temps en temps, AIA. parle en français de la cruauté des gens et en particulier de la rigidité de l’administration. Il est naturel que AIA. soit discret s’agissant de certains épisodes de sa vie dans deux pays du continent européen et de la façon dont il en été exclu, renvoyé.

La ville ne tente pas absolument pas AIA. ni les modes de vie qui la distinguent. « J’en ai assez de la vie urbaine où je ne vois pas le soleil se lever ou se coucher. Certains pensent que je suis trop ambitieux et vous vous moquerez de moi si je vous avoue que je veux juste revivre ma petite enfance. »

J’ai été attristé par cette confession et j’ai dit : « Je ne vous reproche rien, AIA. »

The story of A.I.A. : the dreaming youth

– [] Is the imagination of AIA Stray?

– [] Did it fail?

– [] Why Europe entices young people and then utter them?

– [] Why the doors were blocked in his face?

I have repeatedly seen AIA. Sitting in the sidewalk of a café frequented by villagers of all age groups, sipping coffee, smoking his cigarette or rather his cigarettes and greeting his friends or family members from time to time. He often sits alone as if he were expressing his desire to face adversity, whether real or fictional, alone or to unleash his imagination and move away from people while he was close to them.

He returns to his mother’s home before sunset after meeting people with whom he has a professional relationship. These people are farmers, car repairers or customers. Among his daily dreams and hopes are the prosperity of his business and greater income to become a well-known businessman driving a luxury car to show his social status.

Reported He is 36 but looks much older. I was very impressed by his meeting after a long absence. Africans living in foreign countries are trying in vain to gain a good reputation. How can a young man who rides the horrors, lacking the slightest experience, overcome obstacles?

He spent about ten years trying to obtain documents, work and housing and to enjoy the stage of stability he was looking for. He eventually turned to charity organizations and was helped by people who sympathized with him. That was the only way out of his crisis and when he was stranded by all avenues.

Members of the AA family received The news of his return with deep admiration and satisfaction. No one is surprised to learn that the happiest woman in the world is his mother. She has filled her heart and has experienced the same feelings as mothers who do not have the ability to deter their children and prevent them from embarking on an immigration adventure.

Our conversation lasted for a long time and from time to time AIA speaks. Fluent in French about the cruelty of people and especially about the rigid management. It is natural for A. to show some caution about some episodes of his life in two countries of the continent of Aruba and how they were uttered.

The city does not tempt AIA and lifestyles that distinguish it at all. « I have had enough and a nose in urban life where I don’t see the sun rising or sunset. Some think I am too ambitious and would make fun of me if I admit to you that I am just looking forward to my early childhood. »

I was saddened by this confession and said, « I don’t take you at all, AIA. »

La historia de AIA

– [] Es la imaginación de AIA Callejero?

– [] ¿Falló?

– [] ¿Por qué Europa atrae a los jóvenes y luego los pronuncia?

– [] ¿Por qué las puertas estaban bloqueadas en su cara?

He visto repetidamente AIA. Sentado en la acera de un café frecuentado por aldeanos de todas las edades, bebiendo café, fumando su cigarrillo o más bien sus cigarrillos y saludaba a sus amigos o familiares de vez en cuando. A menudo se sienta solo como si estuviera expresando su deseo de enfrentar la adversidad, ya sea real o ficticia, solo o para desatar su imaginación y alejarse de las personas cuando estaba cerca de ellos.

Regresa a la casa de su madre antes del atardecer después de conocer gente con la que tiene una relación profesional. Estas personas son agricultores, reparadores de automóviles o clientes. Entre sus sueños y esperanzas diarias está la prosperidad de su negocio y mayores ingresos para convertirse en un conocido empresario que conduce un automóvil de lujo para mostrar su estatus social.

Tiene 36 años pero parece mucho mayor. Su reunión me impresionó mucho después de una larga ausencia. Los africanos que viven en países extranjeros intentan en vano ganar una buena reputación. ¿Cómo puede un joven que cabalga los horrores, sin la más mínima experiencia, superar los obstáculos?

Pasó unos diez años tratando de obtener documentos, trabajo y vivienda y disfrutar de la etapa de estabilidad que estaba buscando. Finalmente recurrió a organizaciones de caridad y fue ayudado por personas que simpatizaban con él. Esa fue la única forma de salir de su crisis y cuando quedó varado por todas las vías.

Miembros de la familia AIA recibieron La noticia de su regreso con profunda admiración y satisfacción. Nadie se sorprende al saber que la mujer más feliz del mundo es su madre. Ella ha llenado su corazón y ha experimentado los mismos sentimientos que las madres que no tienen la capacidad de disuadir a sus hijos y evitar que se embarquen en una aventura de inmigración.

Nuestra conversación duró mucho tiempo y de vez en cuando habla AIA Habla con fluidez el francés sobre la crueldad de las personas y especialmente sobre la gestión rígida. Es natural que A. muestre cierta cautela sobre algunos episodios de su vida en dos países del continente de Aruba y cómo se pronunciaron.

La ciudad no tienta a AIA. Y estilos de vida que lo distinguen en absoluto. “Ya he tenido suficiente y una nariz de la vida urbana donde no veo el amanecer o el atardecer.

Me entristeció esta confesión y dije: « No te llevo en absoluto, AIA ».

British Novelists (1/1) and (4/4)


The front cover of Sophie Kinsella’s novel, The Undomestic Goddess.

Front cover

There are 2 parts in this post : the first and the last parts

(1/4)

Who is Samantha Sweeting?

Samantha Sweeting is an experienced and efficient young lawyer working for a renowned City law firm.

The character of The Undomestic Goddess by British novelist Sophie Kinsella, published in 2006 by Black Swan, is completely monopolized by her work, rather dependent on work (workaholic), and aspires to pursue the career of which she has always dreamed of, becoming a partner of one of London’s largest law firms.

She ran away and called herself a cordon bleu

The novel is narrated in the first person. Very early on, in the first twelve pages of the novel, the character recalls what her mother had told her: « you succeed under pressure, Samantha ». She learned the hard way what happens when the professional sphere expands to the detriment of that of social life.

Samantha, after leaving her office, finds herself in a village and becomes in spite of herself a housekeeper in a house inhabited by a rich couple Trish and her husband Eddy Geiger. The latter mistook Samantha for the cleaning lady whose arrival they expected. The unfortunate heroine accepted this job and even ventured to say she worked under the orders of a star chef, whose name she coined, to the delight of her new employers.

In trouble

The author mixes the comic and the tragic. Samantha is persuaded to have made a prejudicial error at the law firm and at the end of an aimless race, and so she was disoriented, arrives in a house where she seeks help (an analgesic and water) and improvises as a cleaning lady.

But very quickly Samantha was confronted with the formidable tasks inherent in her role as a servant. How will she get out of this difficult situation? In terms of cooking, she can’t get out of trouble because she had no qualifications. Providence, however, sends her Nathaniel, the gardener of the Geiger. It is thanks to the help of his mother and

her dedication that Samantha has managed to become, if not a cordon bleu, at least to master the fundamentals of culinary practices.

The knockout

Samantha ended up calling one of her co-workers on the phone, trying to persuade him that she hadn’t made any mistake, even though she admitted that she was wrong to leave her job. Finally, she receives a call from the law firm director, who tells her, in a determined and cold tone, the end of her employment contract.

(4/4)

Samantha (4/4)

Les collègues de Samantha ont réussi à la persuader d’accepter l’offre consistant à être un partenaire à part entière dans le cabinet d’avocats d’affaires. Elle a hésité longtemps avant de l’accepter. Cela veut dire que ses collègues et en particulier Guy, son ami, ont utilisé des arguments très convaincants. Ce ne sont pas des avocats pour rien. De plus le retour de Samantha à Londres a fait l’objet d’une publicité incomparable. Samantha s’est trouvée au centre d’un cirque médiatique (media circus) qui était à la limite du harcèlement. Donc Samantha quitte la campagne et ses employeurs à la fois sympathiques, naifs et médusés et bien évidemment au moment de son départ son ami Nathanaël n’était pas là et c’est cela qui va constituer un problème. Elle ne sait malheureusement pas où il est parti. Il semble qu’il est allé ailleurs pour s’occuper d’un projet qu’il avait en vue. Pendant le trajet en train Samantha était suivie par un caméraman qui tentait d’épier ses gestes et lire dans ses pensées. Ce qui a frappé notre héroïne (malgré elle) pendant ce voyage, c’est que ses collègues qui l’ont accompagnée étaient tous occupés à regarder leur portable, manifestement absorbés par leur travail et par conséquent ne jetant même pas pendant un court instant un regard par la fenêtre pour voir le paysage. Samantha était ostensiblement choquée par cette façon de s’abstraire du monde. Mais le train a dû s’arrêter pour une raison technique et par conséquent cet arrêt a provoqué la panique chez les collaborateurs de Samantha parce qu’ils vont arriver en retard à leur rendez-vous et c’est cette inquiétude qu’elle a observée chez ses collègues qui lui a fourni une raison valable de ne pas aller plus loin. Elle a donc décidé de mettre fin à ce nouveau contrat ce qui a suscité l’étonnement voire la stupéfaction de ses collègues. Elle a profité de l’arrêt du train pour descendre et rebrousser chemin pour rentrer à la campagne et retrouver son ami Nathanaël. L’attrait qu’a exercé sur elle la vie paisible à la campagne et l’attachement à son ami (voire l’amour) ont triomphé de son rêve professionnel. De fait, elle n’est pas contre le travail mais rejette les conditions dans lesquelles il est exercé. Elle rejette désormais de toute son âme les trépidations de la vie professionnelle londonienne. Mais aux yeux de tant de personnes Samantha a perdu la raison. C’est inconcevable, selon la mère, et surtout pour ses collègues, de renoncer à un poste aussi prestigieux pour courir après un homme et faire du nettoyage et d’autres tâches domestiques dévalorisantes.

428 mots

Samantha’s colleagues managed to persuade her to accept the offer to be a full partner in the business law firm. She hesitated a long time before accepting it. This means that her colleagues and in particular Guy, her friend, used very convincing arguments. They are not lawyers for nothing. In addition, Samantha’s return to London was the subject of incomparable publicity. Samantha found herself at the center of a media circus that bordered on harassment. So Samantha leaves the countryside and her employers at the same time sympathetic, naive and dumbfounded and quite obviously at the time of her departure her friend Nathanaël was not there and that is what will constitute a problem. Unfortunately, she does not know where he went. It seems that he went elsewhere to take care of a project he had in mind. During the train ride Samantha was followed by a cameraman who was trying to spy on her gestures and read her mind. What struck our heroine (in spite of herself) during this trip was that her colleagues who accompanied her were all busy looking at their cell phones, obviously absorbed in their work and therefore not even glancing out the window for a short moment to see the landscape. Samantha was conspicuously shocked by the way hers colleagues are abstracting themselves from the world.

But the train had to stop for a technical reason and therefore this stop caused panic among Samantha’s collaborators because they will arrive late for their appointment and it is this concern that she observed at her colleagues which provided her with a valid reason not to go further. She therefore decided to end this new contract, which aroused the astonishment and even the amazement of her colleagues. She took advantage of the train stop to descend and turn back to return to the countryside and find her friend Nathanaël. The attraction that peaceful country life had for her and the attachment to her friend (even love) triumphed over her professional dream. In fact, she is not against work but rejects the conditions in which it is exercised. She now rejects with all her soul the excitement of London’s professional life. But in the eyes of so many people Samantha has lost her mind. It is inconceivable, according to the mother, and especially for her colleagues, to give up such a prestigious position to run after a man and do cleaning and other debasing domestic tasks.

428 words

Voir aussi :

https://calam.blog/4597-2/

HLT’s Story


The story of HLT

Who can predict the future?

In a blue sky, a few hours before the evening, in April, the sun was shining on the grassy ground and family members were patiently waiting for the hour of breakfast as they performed their daily tasks. They did not think that they would suffer a painful fate that would cause a rift in the family. There was no sign or warning about separation and farewell soon.

 

The son’s remembering

“When I was a child, my father used to take me whenever he went to the market or away from our beloved house with the consent of my mother, whom I sought, and obtained, the intervention with my father. However, I admit I jk experience homesickness for this place whenever I move away from it. As we grow older, we become more selfish, more demanding and less sympathetic to our parents because we mistakenly believe that we are always right and it is totally wrong. This behaviour is a source of sadness and regret.

Some children have no right to be born. My youth have tricked me and it did not keep its promises. Like other young men, I was stubborn and without much experience. The moments, which I wished never to end, were very short.

I mysteriously believed that my father was immortal and that I will always see them when I feel the need for it. My delusions began to dissipate with this event. I was afraid of something but I could not recognize its nature.”

A severe blow

They looked at each other in astonishment, puzzled and began to cry in a loud voice, their hearts moved between memories and anticipation, and they wondered if they had to walk the old or new path, and whether something would keep them together.

(2/4)

A pioneer of innovative projects

There is no better season than spring days to see first-hand the success achieved by HLT, which was the result of continuous work, sacrifice and intelligence. During this beautiful season, your eyes are fascinated by the sight of the fields of green wheat and barley swaying with the breeze and the gentle winds. Near the farm, you see cattle and their youngsters getting a little away and then approaching their mothers and agricultural buildings and equipment such as jars and the modern harvesting machine and a car. This was unparalleled in the region.

Safety, honesty and integrity

His social and commercial relationships were characterized by safety, honesty, integrity and patience. For these reasons, people were looking for deals with him without hesitation eager to search for transactions with him and seeking his advice deeply convinced of his experience and flexibility. This also explains the accumulation of wealth, part of which was generously distributed to those in need.

They were neighbors, friends or relatives.

A sense of humor

HLT is not satisfied with his generosity. Rather, he has a sense of humor, and the people who organize parties cannot afford not to invite him. “Welcome HLT. Your presence honors and delights everyone.” They say. Then a smile appears on his handsome face.

(3/4)

Crazy bus

The passenger bus was traveling too fast on the main highway, and most people know this, except for drivers of these vehicles.

The inexperienced driver, who was driving the small car, climbed up a small, steep slope to join the main road. He engaged the second gear instead of the first and barely reached the main road when the engine stopped and the car stopped in the middle of the road and confusion prevailed. During this time, the bus continued its crazy race and the driver resorted to honking using his horn, and this procedure did not produce the desired effect and the progress of events.

The person sitting on the right of the driver, who does not have a driver’s license, is the owner of the car. The two survived by leaving the car in a hurry, but they left the old fasting man sitting in the back seat and the crazy bus approaching the car. What is the fate of the elderly man who was possibly amazed, dazzled and even unaware of what wa going on around him?

(4/4)

The news’s brought

The man who went to the village to shop will not return to the house as he left. He started a journey with no clear destination. He went to a long sleep as if he wanted to leave this world where there is no justice, no pity, no recognition of the beautiful.

The bus crashed into the car with indescribable violence. The small car was thrown into the trench with the old man inside, the victim, according to eyewitnesses who admit they had never seen such an accident before. He was transferred to a clinic

In the most populous city, a head trauma was diagnosed by doctors.

 

On the screen, HLT looked as if he was ready to continue to shoulder his responsibilities and continue the work that brought prosperity to his family. But he was looking at the emptiness.

And the news ended for them, and they looked in astonishment at each other, the confusion prevailed, and they started crying loudly, their hearts moved between memories and anticipation, and they wondered if they had to walk the old or new path, and whether something would keep them together.

The clinic requested a large amount. But the doctors failed. He was taken back home on Saturday after everything that happened on Thursday, that unexpected and totally unacceptable event.

On that day, hundreds of people attended the funeral, including the poor, the wealthy, workers and political figures. Then the rain fell heavily after the return journey, and it was time for breakfast.

  The facts are hard to believe but there is no way out at all.