Samil’s story (8/10)قصة سميل


الجزء 8/10 من قصة سميل

Part 8/10 of Samil’s story

Partie 8/10 de l’histoire de Samil

.

Puits abandonné بئر مهجور Abandoned well

في ذكريات سميل، يتم التركيز على الدور الحيوي للآبار. الآن يستغني الناس عن هذه الآبار التقليدية.

إذا مررت صدفة أوبالضرورة بهذا النصب دون توقف لأنه لا يذكرك بأي شيء ، فذلك لأنك لم تولد في الستينيات أو ببساطة لأنك ولدت في قارة أخرى أو في مكان آخر، بعيد.

عندما يأتي المساء ، بساور سميل شعور بالحزن والخوف وتتوق نفسه الى الصباح. اعتاد المشي لفترة طويلة ويحكي قائلا:

« عندما اتجه شرقا على طريق طفولتي يقسم المسار الأرض إلى منطقتين ، واحدة إلى الشمال والأخرى إلى الجنوب. الأولى تجعلني أشعر وكأنني أتطلع إلى الماضي ، بينما تدفعني الثانية للتفكير في مستقبلي (خير مآل؟).

الشمال

على يميني ، أرى منازل بيضاء أو بلون أحمر داكن وعلى بعد أمتار قليلة قبة مقام الوالي الصالح في وسط المقبرة وبقدر ما يمكننا رؤيته نلاحظ نوعا من السراب ولكنه لا يمنع رؤية التلال وعلى رأسها منازل. لقد زرت هذه التلال من قبل مع العديد من أفراد عائلتي. بالمشي إلى الشرق ، نرى الآبار التي لم تعد مستخدمة والتي كانت تستخدم كثيرا في العقود السابقة لتوفير الماء للاسروسقي المواشي.

وأستمر في المشي شرقا وبعد عبور مفترق الطرق يلوح في الأفق القريب البئر الذي سحر طفولتنا البعيدة.

وكان منظر استخراج الماء من البئر، خلال موسم الصيف، يجدبنا كثيرا ويثير إعجابنا. كان الدلو المستخدم من المطاط. وبعدما يُربط الدلو بحبل طويل ومتين يتم انزاله في البئر العميق ثم يطفو ويمتلئ بعد بضع ثوان ويرفعه راعيان أو متطوعان وهما واقفان على شرفة البئر ويصبانه في حوض مستطيل صُنع من الاسمنت. يمكننا أن نرى جزءا من المعدات المستخدمة في سحب الماء.

سقطت الامطار على الارض وتوفرت المياه العذبة للماشية والأسر وكان سحب الماء من الآبار يتطلب وقتا طويلا ومهارات وقوة بدنية وصبر وتضامن بين الناس. »

سميل لا يسعه إلا أن يسأل نفسه هذه الأسئلة. كيف تم الحفر اليدوي لهذه الآبار وبأي وسيلة؟ مدة هذه العمليات؟ والى أي دليل على وجود الماء في جوف الارض كان الناس يستندون؟ هل جفت الآبار في فترات الجفاف؟ انجازات مذهلة تمثل اكتشافًا أثري بالنسبة لسميل.

English

In Samil’s memories, the vital role of wells is emphasized. Now people are dispensing with these traditional wells.

If by chance or necessity you pass by this monument without comming to a halt it may be because it does not remind you of anything, it is because you were not born in the 60’s or simply because you were born on another continent or somewhere far from where this place is.

“When evening comes, Samil is sad and afraid and yearns for morning. He used to walk for a long time. He says:As I head east on my childhood road the path divides the land into two areas, one to the north and one to the south. The first makes me feel like I’m looking into the past, while the second makes me think about my future (good fortune?).

North

On my right, I see white or dark red houses, and a few meters away is the dome of the shrine of the righteous governor in the middle of the cemetery, and as far as we can see we notice a kind of mirage, but it does not prevent the view of hills and houses on top of them. I have visited these hills in the past with several members of my family. Walking to the east, we see wells that are no longer in use and which were much used in previous decades for domestic and livestock use.
I continued walking east and after crossing the crossroads the well that had charmed our distant childhood loomed on the horizon.

Rain fell on the ground, fresh water was available for livestock and families, and drawing water from wells required a long time, skills, physical strength, patience and solidarity among people.
The sight of extracting water from the well was very attractive and amazed us. The bucket used was made of rubber. After the bucket is tied with a long and sturdy rope, it is lowered into the deep well, then floats and fills after a few seconds. Two shepherds and volunteers, standing on the balcony of the well, lift it and pour it into a rectangular basin made of cement.”

Samil could not help but ask himself these questions. How was the manual digging of these wells and by what means? The duration of these operations? And on what evidence for the existence of groundwater people were relying on? Are wells dried up in droughts? Amazing achievements that represent an archaeological discovery for Samil.

Français

Dans les souvenirs de Samil, le rôle vital des puits est souligné. Maintenant, les gens se passent de ces puits traditionnels.

Si par hasard ou par nécessité vous passez sans arrêt devant ce monument parce qu’il ne vous rappelle rien, c’est que vous n’êtes pas né dans les années 60 ou tout simplement parce que vous êtes né sur un autre continent ou quelque part loin de cet endroit.

Le soir venu, Samil est triste et effrayé et aspire au matin. Il a pris l’habitude de marcher. Il raconte.

“Alors que je me dirige vers l’est sur la route de mon enfance, le chemin divise le terrain en deux zones, une au nord et une au sud. Le premier me donne l’impression de regarder dans le passé, tandis que le second me fait penser à mon avenir (quelle chance ?).

Nord

“A ma droite, je vois des maisons blanches ou rouge foncé, et à quelques mètres se trouve le dôme du sanctuaire du juste gouverneur au milieu du cimetière, et à perte de vue on remarque une sorte de mirage, mais il n’empêche pas la vue sur les collines et les maisons au-dessus d’eux. J’ai visité ces collines dans le passé avec plusieurs membres de ma famille.

En marchant vers l’est, nous voyons des puits qui ne sont plus utilisés et qui ont été très utilisés dans les décennies précédentes à des fins domestiques et d’élevage.
J’ai continué à marcher vers l’est et après avoir traversé le carrefour, le puits qui avait charmé notre enfance lointaine se profilait à l’horizon.”

La pluie a arrosé la terre, l’eau douce était disponible pour le bétail et les familles, et puiser l’eau dans les puits demandait beaucoup de temps, des compétences, de la force physique, de la patience et de la solidarité entre les gens.

“La vue de l’extraction de l’eau du puits nous attirait irrésistiblement et nous émerveillait. Le seau utilisé était en caoutchouc. Après avoir attaché le seau avec une corde longue et solide, on le descend dans le puits profond, puis il flotte et se remplit après quelques secondes. Deux bergers et deux volontaires, debout sur le puits, le soulèvent et versent l’eau dans un bassin rectangulaire fait de ciment.”

Samil ne pouvait s’empêcher de se poser ces questions. Comment s’est passé le creusement manuel de ces puits et par quels moyens ? La durée de ces opérations ? Et sur quelles preuves de l’existence de l’eau dans le sous-sol, les gens s’appuyaient-ils ? Les puits s’assèchent-ils lors des périodes de sécheresse ? Des réalisations étonnantes qui représentent une découverte archéologique pour Samil.

Samil (7/10) سميل


عربي/ English /Français

هذا جزء 7/10 من قصة سميل.

ما الذي يشغل بال سميل؟
« التغيير: أسبابه ونتائجه. طالما لم يتم استيفاء الأسباب ، لا يمكن أن يحدث التغيير .أنا حذر مما يلوح في الأفق، هذا التغيير هو بالفعل مصدر كرب. أتظاهر بأنني ، على الأقل جزئيا ، قادر على مواجهته بدلا من الاستسلام للقوة التي ستبعدني مثل ذلك التيار الذي كاد يبتلعني ويحزن إلى الأبد أمي الحنون.
ذكرياتي تتواتر. سأبقى مستيقظا حتى وقت متأخر من الليل الذي يغلفني ويحيط بذهني وقلبي في كل مكان ، حتى يتم نقلي هناك لأعيش مرة أخرى ، لأكون ما أردت دائما أن أكونه ،في الزمان والمكان المناسبين. »
من الصعب جدا تحقيق التوازن الصحيح بين التفاؤل والتشاؤم. وسميل هو متشائم متفائل.
يقول سميل :
« قضيت الليلة الأولى في الريف. بالأمس جاء بعض أفراد عائلتي لزيارتي بعد الغداء. اجتمعنا حول طاولة في غرفة أمي. هذه الغرفة مليئة بالذكريات. لقد ترك التصميم الجديد كل شيء بالترتيب. مازالت الحقيبة في مكانها. وفجأة تبدد ظلام النسيان وتجلى الماضي القريب. استلقيت في نفس المكان الذي كانت تستلقي فيه ، وعند دخولي إلى هذه الغرفة لأول مرة حييتها. أنا هنا ، أتحدث ، أضحك ، أنا بصحة جيدة، لدي خطط ، أنا آكل. لقد انتظرتني طويلا ، طويلا جدا بلا أمل ثم غادرت. ليس الفرح الذي يسود هنا بالتظاهر أو مبالغا فيه، ولكنه يختفي أحيانا وتليه بضع لحظات من الصمت ، ويبدو أن النظرات تقول: لم ننسى، إننا لم ننساك ، لأن انسانا مثلك ببساطة لا يُنسى. عندما اندلع الضحك ، اشارك، لكنها هي محور أفكاري هي التي انتهى بها الأمر بفقدان القدرة على الابتسام ، وهي التي كانت حاضرة وغائبة . لقد انهكها المرض العضال الذي لم يتم تشخيصه في الوقت والمكان المناسبين رغم انها تلقت العناية اللازمة من طرف بناتها لكنها لم تدخل المستشفى. عندما رآها الطبيب أعلن بنبرة متشائمة للغاية إن حالتها مروعة. حطمت حالة الذبول هذه قلوب أطفالها. وفارقت الحياة وغدا المكان حزينا. »
لكن مهما فعل سميل، لن يتمكن من الهروب من تأنيب الضمير. من العدل أن يلقي اللائمة على نفسه على التدهور السريع لصحة والدته. من غيره يمكن أن يكون مسؤولا؟ لم يستطع أن يتصور ولا يتحمل فكرة اختفائها ، هذه الرحلة الأبدية.
يقول سميل وهو يتذكر الماضي :
« هذا هو سبب اهتمامي الشديد بتاريخ المظالم التي عانت منها عائلتنا في الخمسينيات والستينيات ، وتظهر صورها بوضوح شديد في ذهني. أرى هؤلاء السجناء المفرج عنهم مرة أخرى ، بشرتهم شاحبة ورغم حالة الضعف الشديد، فهم يبتسمون. »
سميل ومرور الزمن
« الأيام تلي الأيام و تُحدث تغييرا نشعر أنه يتعذر علينا فهمه والتعامل معه. في السابق ، كان هناك كل شيء ليجمعنا معا والآن كل شيء موجود ليحدث التباعد بيننا. وتحل محل المشاعر والروابط التي كان يُعتقد أنها ثابتة روابط ومشاعر أخرى على حساب الروابط الأسرية. كل جيل يخيب آمال الجيل السابق. نتنتظر بفارغ الصبر مرور الليل لنرى الصباح وعندما يأتي المساء يخيل الينا اننا حضرنا حفلا قصير الأمد. »
سميل محتاج لسابر الاعماق
كيف يفسر سميل هذا الدافع الذي لا يقاوم، حسب مشاعره، لسبر الآبار كما لو انه يريد سبر نفسه لمعرفة ذاته ؟ ليس من الصعب استحضار الصور لأن طفولته تحتوي على صور وذكريات لا حصر لها. كان مفتونا بما يسميه عالم قاع الآبار ويشعر بدعوة ملحة إلى تلك الأعماق ، كما لو أن قوى لا تقاوم أرادت أن تجذبه إلى
هناك. تثير هذه الأعماق فيه إحساسا رهيبا بالتفكك عندما يأخذه خياله إلى هناك.
سميل يتصور العمل والتقاعد
هل نحن نعمل من أجل الآخرين لأننا فقراء؟ العمل هو مصدر الاغتراب والتحول. على الرغم من أنه مصدر للتوتر والقلق في حد ذاته ، إلا أن العمل يسمح لنا بإلهاءنا عن أفكار معينة ، لجعلنا ننساها لفترة من الوقت.
وظيفة سميل يدرك معظم الناس منافعها الإجتماعية ولكن لا يعلمون انها صعبة للغاية ولم توفر منذ عقود أي مكانة مرموقة للمسؤولين الذين يمارسونها. بدأ سميل يحلم بتقاعده المستقبلي عندما أعلن زملائه وهم يبتسمون موعد تقاعدهم القريب.
أدرك سميل انه أصبح من كبار السن عندما حان وقت التقاعد دون سابق إنذار. وفكر نادرا في هذه المرحلة من حياته، حتى أنه أعتقد أنه فعل كل شيء ، غير واع، من أجل نسيانها. خطرت له مساء أمس فكرة مفادها أن مكانة النشاط المهني في العالم الغربي هي ، في رأيه، تتعدى الحدود حيث لها اثار جانبية وسلبية على نمط الحياة. إذا كانت هناك طريقة أخرى للحياة لا تنطوي على مركزية العمل في حياتنا ممكنة ، أعتقد أن معظم الناس الذين يتوقفون عن العمل ليصبحوا متقاعدين، سيكونون أقل خوفا وأقل قلقا عندما يجدون أنفسهم بين عشية وضحاها بدون عمل مأجور.
هل تصوراته خاطئة ؟

EnglishThis is part 7/10 of Samuel’s story.

What’s on Smeel’s mind?

“Change: Its Causes and Its Consequences. As long as the causes are not satisfied, change cannot happen. I am wary of what looms on the horizon, this change is already a source of distress. I pretend that I am, at least in part, able to face it rather than succumb to the force that will alienate me and could have almost swallowed me and grieved forever my affectionate mother.
My memories keep coming back. I’ll stay up late at night that will envelope my mind and heart all over, until I’m taken there to live again, to be what I’ve always wanted to be, at the right time and place. »

It is very difficult to strike the right balance between optimism and pessimism. Samil is a pessimistic optimist.

Samil says:

« I spent my first night in the country. Yesterday some of my family came to visit me after lunch. We gathered around a table in my mother’s room. This room is full of memories. The new design has left everything in order. The suitcase is still in its place. In the same place where she was lying, and when I entered this room for the first time I greeted her. I am here, talking, laughing, I am healthy, I have plans, I am eating. She waited for me so long, so long and hopelessly and then left. The joy that reigns here isn’t pretentious nor exaggerated, but sometimes it disappears and it’s followed by a few moments of silence, and the looks seem to say: We have not forgotten, we have not forgotten you, because a human being like you is simply unforgettable. When laughter breaks out, I participate, but she is the center of my thoughts, she who can no longer speak nor smile, and she was the one who was present and absent. She was exhausted by the incurable disease that was not diagnosed at the right time and place, although she received the necessary care, but she was not admitted to the hospital. When the doctor saw her, he said in a very pessimistic tone that her condition was deplorable. Such a state of withering broke the hearts of his children. She passed away and the place became sad.”

But no matter what he did, he would not be able to escape his conscience. It is fair that he blames himself for the rapid deterioration of his mother’s health. Who else could be responsible? He could neither imagine nor bear the thought of her disappearance, this eternal journey.

Recalling the past, Samil says:

« This is why I am so interested in the history of the injustices our family suffered in the 1950s and 1960s, and their images are so vividly clear in my mind. I see these released prisoners again, their skin pale and despite their state of extreme weakness, smiling. »

Samil and the passage of time

“The passing days bring about a change that we feel we cannot understand and deal with. Previously, everything was there to bring us together and now everything is there to separate us. Feelings and bonds that were once thought to be fixed are replaced by other bonds and feelings at the expense of family ties. Each generation disappoints the previous one. We eagerly wait for the night to pass, to see the morning, and when the evening comes, we think we attended a short-lived party. »

Samil needs a deep dive

How does Samil explain this irresistible impulse, according to his feelings, to probe the wells as if he wants to probe himself to know himself more? It is not difficult to conjure up images because his childhood contains countless images and memories. He was fascinated by what he calls the bottomless world and felt an urgent call to those depths, as if irresistible forces wanted to draw him into
over there. These depths arouse in him a terrible sense of disintegration when his imagination takes him there.

Samil about work and retirement

Are we working for others because we are poor? Work is the source of alienation and transformation. Although it is a source of stress and anxiety in itself, work allows us to distract us from certain thoughts, to make us forget about them for a while.

Samil’s job is the one that most people realize its social benefits, but they don’t know that it is very difficult and for decades it has not provided any prestige for the officials who practice it. Samil started dreaming of his future retirement when his colleagues had announced with a smile their imminent retirement date.

Samil realized that he was getting old when it was time to retire and it happened without warning. And he thought scarcely at this point in his life, that he thought he had done everything, unconsciously, in order to forget it. Yesterday evening, an idea occurred to him that the position of professional activity in the Western world is, in his opinion, preponderant and has negative side effects on the way of life. If another way of life that does not involve the centralization of work in our lives were possible, I think most people who stop working to become retired, would be less fearful and less anxious when they find themselves overnight without paid work.
Are his perceptions wrong?

Français

C’est la partie 7/10 de l’histoire de Samil.

Qu’est-ce qui préoccupe Samil ?

« Le changement : ses causes et ses conséquences. Tant que les causes ne sont pas satisfaites, le changement ne peut pas se produire. Je me méfie de ce qui se profile à l’horizon, ce changement est déjà une source de détresse. Je prétends que je suis, au moins en partie, capable d’y faire face plutôt que de succomber à la force qui va m’aliéner et m’entraîner comme ce courant qui m’a presque englouti et a failli affliger à jamais ma mère affectueuse.
Mes souvenirs reviennent sans cesse. Je resterai éveillé tard dans la nuit enveloppant mon esprit et mon cœur partout, jusqu’à ce que je sois emmené là-bas pour vivre à nouveau, pour être ce que j’ai toujours voulu être, au bon moment et au bon endroit. »

Il est très difficile de trouver le juste équilibre entre optimisme et pessimisme. Sumail est un pessimiste optimiste.

Samil dit :

« J’ai passé ma première nuit à la campagne. Hier, des membres de ma famille sont venus me rendre visite après le déjeuner. Nous nous sommes réunis autour d’une table dans la chambre de ma mère. Cette chambre est pleine de souvenirs. Le nouveau design a tout mis en ordre. La valise est toujours à sa place. Au même endroit où elle gisait, et quand je suis entré dans cette pièce pour la première fois je l’ai saluée. Je suis là, à parler, à rire, je suis en bonne santé, j’ai des projets, je mange. Elle a attendu pour moi si longtemps, si longtemps et désespérément et puis à gauche. Pas la joie qui règne ici prétentieuse ou exagérée, mais parfois elle disparaît et suivie de quelques instants de silence, et les regards semblent dire : Nous n’avons pas oublié, nous avons ne t’oublie pas, car un être humain comme toi est tout simplement inoubliable. Quand le rire éclate, je participe, mais elle est au centre de mes pensées. Elle a perdu le goût et le pouvoir de sourire. Maintenant, elle est présente et absente. Elle était épuisée par la maladie incurable qui n’a pas été diagnostiquée au bon moment et au bon endroit, bien qu’elle ait reçu les soins nécessaires dispensés par ses filles, mais elle n’a pas été admise à l’hôpital. Lorsque le medecin l’a vue, il déclara d’un ton très pessimiste que son état était lamentable. Un tel état de dépérissement brisait le cœur de ses enfants. Elle est décédée et l’endroit est devenu triste.

Mais quoi qu’il fasse, Samil ne pourrait pas échapper à sa conscience. Il est juste qu’il se reproche la détérioration rapide de la santé de sa mère. Qui d’autre pourrait en être responsable ? Il ne pouvait ni imaginer ni supporter l’idée de sa disparition, ce voyage éternel.

Se rappelant le passé, Samil dit :

« C’est pourquoi je m’intéresse tant à l’histoire des injustices subies par notre famille dans les années 1950 et 1960, et leurs images sont si claires dans mon esprit. Je revois ces prisonniers libérés, la peau pâle et malgré leur état d’extrême faiblesse, souriant. »

Samil et le temps qui passe

« Les jours su succèdent et provoquent un changement sur lequel nous n’avons aucune prise encire moins comprendre et gérer. Auparavant, tout était là pour nous rassembler et maintenant tout est là pour nous séparer. Les sentiments et les liens que l’on croyait fixés solidement sont remplacés par d’autres liens et sentiments au détriment des liens familiaux. Chaque génération déçoit la génération précédente. Nous attendons avec impatience que la nuit passe, pour voir le matin, et quand vient le soir, nous pensons avoir assisté à une fête éphémère ».

Samil a besoin d’une plongée profonde

Comment Samil explique-t-il cette pulsion irrésistible, selon ses impressions, à sonder les puits comme s’il voulait se sonder pour se connaître ? Il n’est pas difficile d’évoquer des images car son enfance contient d’innombrables images et souvenirs. Il était fasciné par ce qu’il appelle le monde sans fond et ressentait un appel urgent vers ces profondeurs, comme si des forces irrésistibles voulaient l’entraîner là-bas. Ces profondeurs suscitent en lui un terrible sentiment de désagrégation lorsque son imagination l’y emmène.

Samil envisage le travail et la retraite

Travaillons-nous pour les autres parce que nous sommes pauvres ? Le travail est source d’aliénation et de transformation. Bien qu’il soit une source de stress et d’anxiété en soi, le travail nous permet de nous distraire de certaines pensées, de nous les faire oublier un moment.

Le travail de Smil est un travail dont la plupart des gens réalisent ses avantages sociaux, mais ils ne savent pas qu’il est très difficile et pendant des décennies il n’a procuré aucun prestige aux fonctionnaires qui le pratiquent. Smil a commencé à rêver de sa future retraite lorsque ses collègues ont annoncé avec un sourire leur date de retraite imminente.

Samil s’est rendu compte qu’il vieillissait. Le temps de prendre sa retraite est arrivé sans prévenir. Et il ne pensait guère, à ce stade de sa vie. Il croyait avoir tout fait, mais inconsciemment, pour l’oublier. Hier soir, une idée lui est venue que la place de l’activité professionnelle dans le monde occidental est, selon lui, prépondérante et a des effets secondaires négatifs sur le mode de vie. Si un autre mode de vie qui n’implique pas la centralisation du travail dans nos vies était possible, je pense que la plupart des gens qui arrêtent de travailler pour prendre leur retraite, seraient moins craintifs et moins anxieux lorsqu’ils se retrouveraient du jour au lendemain sans travail rémunéré.
Ses perceptions sont-elles fausses ?

Samil’s story (6/10) قصة سميل


Samil’s story-L’histoire de Samil-قصة سميل

لا شيء يثير حزنه أكثر من الشعور بأن الوقت يمر وأن المستقبل يبدو أكثر فأكثر غير مؤكد دون حتى وعود غامضة. لكن كيف تعلم الصبر اذا افترضنا أنه صبور؟ لا يزال صدى الدعاء يتردد في فكره التائه. يمكنه فقط الاستسلام للانتظار. هذا هو كل ما تبقى من قوته للسيطرة على الأشياء. ومن يعلم الغيب الا الله؟

Français

À la fin de la partie 5/10, Samil parle de la fin du cercle vicieux de solitude et de désespoir en disant qu’il a vu des signes de début d’une vie nouvelle dans cette ville densément peuplée. Il s’est en effet lié d’amititié avec plusieurs camarades de classe avec lesquels il partage des goûts communs et des manières de voir quasi identiques le monde qui les entoure et en tant que jeunes. Cependant, Samil est né et a vécu en milieu rural dont il est imprégné des normes et des valeurs. Ce milieu est cher à son cœur et le rend constamment nostalgique et enclin à la générosité et à la solidarité. Parmi ses nombreux amis, un vient du sud du pays et un autre habite à une trentaine de kilomètres de chez lui et dans ce que Samil appelle le prince des collines qui est en fait une grande rivière. En hiver, à cause des fortes précipitations, cette rivière déborde de son lit et emporte tout sur son passage y compris des animaux et même des individus dont une femme que plusieurs personnes considéraient comme étant atteinte de folie.

Choc, humiliation et frustration

Voici ce que raconte Samil quand il parle de la fin des années 1960. Il avait environ douze ans à l’époque, âge auquel on commence à s’intéresser à son environnement et les événements qui sont susceptibles de le transformer :“Parmi mes souvenirs les plus tristes, il y a ce jour maudit où les peuples arabes ont appris la défaite militaire de trois pays du Moyen Orient. Quel choc! Quelle humiliation! Et vous croyez que l’histoire ne se répète pas? Alors, regardez notre géographie. Regardez nos camps de réfugiés. En ces temps, nos portes étaient ouvertes et on nous a même contraint de les ouvrir et des centaines de milliers de parasites se sont glissés dans notre tissu.”

Une étape de la socialisation de Samil

Samil a commencé à aller dans des cafés et à fumer. Personne ne lui a dit qu’il deviendrait accro à la cigarette si rapidement. Malheureusement, le sevrage tabagique a échoué. Par conséquent, le groupe de pairs n’a pas toujours des effets bénéfiques sur ses membres. Samil commence à attacher au divertissement de l’importance à l’instar de ses jeunes pairs.

عربي

في نهاية الجزء 5/10 يتحدث سميل عن نهاية الحلقة المفرغة من الوحدة واليأس قائلاً إنه رأى بوادر بداية حياة جديدة في هذه المدينة المكتظة بالسكان. لقد أقام بالفعل صداقة مع العديد من زملائه في الفصل الذين يتقاسم معهم أذواق مشتركة وطرق متطابقة تقريبًا لرؤية العالم من حولهم وكشباب.

ومع ذلك ، ولد سميل وعاش في بيئة ريفية مشبعة بالمعايير والقيم. هذه البيئة عزيزة على قلبه وتجعله يشعر بالحنين باستمرار ويميل إلى الكرم والتضامن. من بين العديد من أصدقائه ، أحدهم من جنوب البلاد والآخر يعيش على بعد حوالي ثلاثين كيلومترًا من منزله وفي ما يسميه سميل أمير التلال وهو في الحقيقة نهر كبير. في فصل الشتاء ، بسبب هطول الأمطار الغزيرة ، يفيض هذا النهر على قاعه ويحمل كل شيء في طريقه بما في ذلك الحيوانات وحتى الأفراد بما في ذلك امرأة اعتبرها كثير من الناس تعاني من الجنون.

صدمة وذل وإحباط

هذا ما قاله سميل عندما يتحدث عن نهاية الستينيات. كان يبلغ من العمر اثني عشر عامًا في ذلك الوقت، عندما نبدأ في الاهتمام ببيئتنا والأحداث التي من المحتمل أن تغيرها: « من بين ذكرياتي الحزينة ذلك اليوم اللعين عندما علمت الشعوب العربية بالهزيمة العسكرية لثلاث دول في الشرق الأوسط. يا لها من صدمة! يا له من ذل! وهل تعتقد أن التاريخ لا يعيد نفسه؟ لذا ألق نظرة على جغرافيتنا.‎ ‎انظر إلى مخيمات اللاجئين.

في تلك الأيام كانت أبوابنا مفتوحة واضطررنا إلى فتحها وتسلل مئات الآلاف من الطفيليات إلى نسيجنا. »

سميل في مرحلة من التنشئة الاجتماعية

تعود على ارتياد المقاهي والتدخين. لم يخبره أحد أنه سيصبح مدمنا على السجائر بسرعة. لسوء الحظ، فشل الإقلاع عن التدخين. لذلك ، ليس لمجموعة الأقران دائما تأثيرات مفيدة على أعضائها. لكن الطرق في المدينة حيث يعتقد الناس بأنهم يتمتعون بالحرية، مليئة بالمزالق وأحيانًا تؤدي إلى طرق مسدودة.

English

At the end of Part 5/10, Samil talks about the end of the vicious cycle of loneliness and despair saying that he has seen signs of the start of a new life in this densely populated city. He has indeed befriended several classmates with whom he shares common tastes and almost identical ways of seeing the world around them and as young people.

However, Samil was born and lived in a rural environment imbued with standards and values. This environment is dear to his heart and makes him constantly nostalgic and inclined to generosity and solidarity. Among his many friends, one comes from the south of the country and another lives about thirty kilometers from his home and in what Samil calls the prince of the hills which is in fact a large river. In winter, because of heavy precipitation, this river overflows its bed and carries everything in its path including animals and even individuals including a woman whom many people considered to be suffering from insanity.

Shock, frustration and humiliation

This is what Samil says when he talks about the end of the 1960s. He was about twelve years old at the time, when we begin to take an interest in his environment and the events that are likely to transform it : “Among my saddest memories is that cursed day when the Arab peoples learned of the military defeat of three countries in the Middle East. What a shock! What humiliation! And do you think history doesn’t repeat itself? So take a look at our geography. Look at our refugee camps.

In those days our doors were open and we were even forced to open them and hundreds of thousands of parasites crept into our fabric. »

A step in Samil’s socialization

Samil started going to cafes and smoking. No one told him that he would quickly become addicted to cigarettes. Unfortunately, smoking cessation has failed. So, the pair group does not always have beneficial effects on its members. Samil began to grant importance to entertainment like his young peers.But the roads in the city where people have the impression they can enjoy freedom, are full of pitfalls and sometimes lead to dead ends.

https://calam.blog/2021/08/08/samil-4-10-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-english/

Samil’s story (5/10) قصة سميل


معلم فاشل

”كان مدرس الرياضيات غاضبا من معرفة أنني تلقيت
التهنئة لحصولي على درجات مرضية جدا في جميع المواد باستثناء المادة التي يقوم بتدريسها. لم يستطع الرجل، الضيق الأفق، تحمل حقيقة أنني كنت جيدا في المواد الأخرى. وفي نوبة من التهيج بدأ بالضرب على رأسي بأصابعه. لقد آلمني ذلك حقا ولكن لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به حيال ذلك. كشفت هذه القوة لإذلال الشباب عن غيرة غير صحية ورغبة حقيرة في تعويض نقاط الضعف ليس فقط في شخصيته ولكن أيضا في طريقته العتيقة في تدريس مادة علمية.“

يثير الازدراء والاشمئزاز

« ومع ذلك ، بعد فوات الأوان ، كانت هناك قضية لتقديم شكوى ضد هذا الشخص الذي ينتهك حقوق التلاميذ. لم يكن قادرا على التوصل إلى استنتاج بأن الطريقة التي يدرس بها مادته ستؤدي إلى ضعف إعداد الطلاب لأنه على الأرجح غير قادر على إعطاء طلابه تعليم الرياضيات الذي يستحقونه. »
« إن عداءه تجاهي يتعارض من حيث المبدأ مع الوظيفة التي يتقاضى أجرا عنها. علمت أن زملائه لا يحبونه ولا يتسامحون مع غطرسته. وما لا يستطيع هذا المعلم إدراكه هو ان تصرفه لن يثير قلقي حيال الرياضيات وانني لست بحاجة لنصائحه. يمكن للطلاب التعلم بشكل أفضل ومشوق مع معلم آخر.”
“ولا يثير هذا المعلم الفاشل الا شعوري
فقط بالازدراء والاشمئزاز.”

بداية حياة جديدة
”كما قلت من قبل ، لقد غادرت المؤسسة والمدينة حيث كنت مكتئبا.Samil’s story/ (4/5)) قصة سميل رافقني الرقيب إلى غرفة كانت تُعقد فيها دورة اللغة الفرنسية. عرضت علي مدام دي لاج (de Lage)، وهي مدرسة للغة الفرنسية ، مقعدا بجوار طالب كان جالسا بمفرده. وأنا ممتن لها لاختيارها مكانا لي بجوار هذا الطالب لأنه بدا لطيفا للغاية واتضح أنه كان حقا لطيفا جدا وأصبحنا أصدقاء حميمين“.‏

نعم الأساتذة

« في صفي كان هناك تلاميذ من أصول اجتماعية متواضعة وآخرون من الطبقة الوسطى. ومع ذلك، يسود جو جيد. التقيت لاحقا بطلاب آخرين ونحن نقدر بعضنا البعض. بعد بضع دقائق ، بدأت المشاركة في درس اللغة الفرنسية بطرح الأسئلة أو الإجابة على أسئلة السيدة دي لاج. على الرغم من أنني كنت خجولا بعض الشيء ، إلا أنني لم أتردد أبدا في المشاركة في الفصل التي من الواضح أن المعلمين ويستحسنونها و يقدرونها كثيرا. تجدر الإشارة إلى أن أعجبت بمدرس الأدب العربي والتربية الدينية. لن أنسى أبدا هذا المعلم الذي لا يُنسى. أحسن كلا المدرسين الظن بي واعتبراني طالبا ماهرا.“

في المدينة المكتظة بالسكان

“مكثت مع عمي وعائلته في شقة توجد في منطقة مكتظة بالسكان وبعيدة عن وسط المدينة ولكن تم توفير حافلات لنقل المسافرين واخرى لنقل التلاميذ. أعترف أنه كانت هناك أوقات قمت فيها بالرحلة الى المدرسة مثل المسافر خلسة. شعرت بالخجل لأن السائق وثق بي ولم يتحقق من بطاقتي. ومع ذلك، فإن هذا الغش لا يمكن أن يستمر الى ما لا نهاية. نبض قلبي بعنف ذلك اليوم عندما جعلني مراقبو الحافلات ادفع ثمن التذكرة ولكنهم كانوا لطفاء بما يكفي لعدم تغريمي..”
هل هذه بداية حياة جديدة؟ ماذا سيلوح في أفقى؟

English

Failed teacher

“The mathematics teacher was angry at knowing I had been congratulated on getting very satisfactory marks in all the subjects except in the one he teaches. He couldn’t bear the fact I was good at the other subjects. However, I wasn’t that bad at math. Moreover, I have always liked that subject. Then, In a fit of exasperation, he started hitting my head with his fingers. It really hurt me but there was nothing I could do about it. This power to humiliate young people revealed an unhealthy jealousy and a vile desire to make up for weaknesses not only in his personality but also in his archaic method of teaching a science subject.”

Poor education

“In hindsight however, there was a case to file a complaint against this individual who violates the rights of students. He was unable to come to the conclusion the way he teaches his subject would result in a poorly prepared students as he was likely unable to give his students the math education they deserve. »
« What this teacher cannot realize is that his behavior will not make me anxious about mathematics and that I do not need his advice. Students can’t learn better.”

Contempt and disgust

”his hostility towards me is in theory incompatible with the post for which he is paid. I have learned that his colleagues do not like him and do not endure his arrogance.”
“I only feel contempt and disgust for this teacher.”

”As I said before (Samil’s story/ (4/5)قصة سميل), I changed establishment and city where I was dejected. The censor accompanied me to a room in which the French course was taking place. Madame de Lage, French teacher, offered me a seat next to a student who was sitting alone. And I am grateful to her for choosing me a place next to this student because he looked very nice and it turned out that he was indeed very nice and we became good friends.”

”In my class, there were pupils of modest social origins and others from the middle class. However, there was a good atmosphere going on. I met later with other students and we appreciate each other. A few minutes later, I started participating in the French class by asking questions or answering Ms. de Lage questions. Although being a little shy, I never hesitated to participate in class which the teachers obviously appreciated a lot. What should be noted is the discovery of the teacher of Arabic literature and religious education that I admired a lot. I will never forget this teacher, he is unforgettable. Both teachers thought well of me and saw me as a proficient student.”

“I stayed with my uncle and his family in an apartment located in a densely populated area far from the city center, but buses were provided to transport travelers and others to transport students. I admit there have been times when I’ve made the trip to school like a stowaway. I was ashamed because the driver trusted me and didn’t check my card. However, this fraud can not continue indefinitely. My heart had began to beat violently the day the bus controllers made me pay for the ticket but they were kind enough not to fine me.”

“Is this the beginning of a new life? What will loom over me?”

Samil (4/10) سميل عربي/English


سميل :4/10

« كان في ذلك المنزل طفل معاق، يعاني من استسقاء الرأس ، وهو اضطراب عصبي خطير، وأبوه المدمن عن شرب الخمر وأمه التعيسة،وسميل الذي كان يتابع دراسته في التعليم الثانوي بمؤسسة ب. ع. في مدينة تبعد عن القرية، التي ولد وترعرع فيها، بأربعين كلم. 

مررت مرارا بتجربة الوداع المرة التي يستعصي علي محاولة نسيانها. »

« قضيت بضع لحظات مع الطفل الصغير في محاولة للترفيه عنه لكنني أعترف أنه كان يخيفني أحيانا خاصة عندما أعرب عن غضبه لأسبابلم أكن أعرفها.  أحيانًا كنت أساعده على تناول الطعام أيضا.  كانت والدته ممتنة لي على الوقت الذي قضيته معه. »

« لو كنت أعلم أنه كان بإمكاني رؤية المخلوق الرائع، كنت سأذهب بعيدًا جدًا ، ولم أستطع العودة.  لكن لم يحدث شيء وفجأة ظهرت امرأةقصيرة القامة، مهددة، وتحول الحلم إلى كابوس.  أمرت بمغادرة المنزل على الفور.  يد قاسية وضعت حدا لأجواء الليل والصباح اللطيفة. حدث هذا في منتصف بعد الظهر « .

« حزمت حقيبتي وغادرت هذا المكان الذي كنت تعيسا فيه طوال الوقت باستثناء بضع لحظات قصيرة.  إلى أين أنا ذاهب؟  كان العامالدراسي يقترب من نهايته ، لكن كان علي أن أجد مكانا لقضاء ما تبقى من العام الدراسي. 

ما هي الأحاسيس التي يمكن أن يشعر بها الشاب الطريد عند استيقاظه من كابوسه؟ كنت في حالة من الذهول واللامبالاة. ألم يكن ذلكأيضا وهم الاستهتار؟

« في شبابي المبكر، تعرفت على شاب في مثل سني أثناء حضور عرض في الشارع وتعارفنا بسرعة كبيرة.  استأجر شهيد ووالدته غرفةكبيرة استخدموها كمطبخ ومكان للنوم.  هذا أيضًا هو المكان الذي كان فيه شهيد يقوم بأداء واجباته المدرسية  ويستمتع بأصدقائه.  مثلي،أُجبر على مواصلة دراسته بعيدا عن المنزل. كان شهيد ووالدته لطفاء بما يكفي لمشاركة هذا السكن المتواضع معي. »

« كما تعرفت على ابن مدرس بالمدرسة وأصبحنا نحن الثلاثة أصدقاء.  لسوء حظي ، كررت.  لقد شاطران الاسى كما يفعل الأصدقاءالحقيقيون.  انتقلت إلى مدرسة ثانوية أخرى ومدينة أخرى وفقدت الاتصال بهم تقريبا. »

« بمحض الصدفة وجدت شهيد في مقهى. تعرفت عليه.  لم يتغير كثيرا.  مر ما يقرب من عقد من الزمان منذ اليوم الذي افترقت فيه طرقنا.  أصبح مدرس اللغة الإنجليزية في المدرسة الثانوية. وقلت لصديقي انني اتابع دراستي في بلد اوروبي ولدي سكن داخل الحرم الجامعي. هل، عندما تغادر مسقط رأسك، ستضطر يوما أن تغادر وطنك ؟ تجربتي تمكنني من الإجابة على السؤال.  إذا بدأت في مغادرة مكان ما ،فمن المحتمل أنك ستغادر موطنك الأصلي.“.

Samil (4/10)

“In that house were a handicapped child, who suffers from hydrocephalus, a serious neurological abnormality, his alcoholic father, his miserable mother, and Sumail, who was continuing his studies in secondary school B.  p.  In a city far from the village, where he was born and raised, forty km.  I have had the experience of saying goodbye so many times that it is hard for me to try to forget it.”

”I spent a few moments with the young child trying to entertain him but I admit that he scared me sometimes especially when he expressed his anger for reasons I did not know.  Sometimes I would help him eat too.  His mother was grateful to me for the time I spent with him.”

”If I had known I could have seen the wonderful creature and I would have gone so far, too far I couldn’t have been able to come back. But nothing happened and all of sudden a threatening short woman emerged from nowhere and the dream turned into a nightmare. I was told to leave right away. A cruel hand put an end to the sweet night and morning reveries. This happened in mid afternoon.” 

”I packed my suitcase and left this place where I have been miserable all the time except for a few short moments. Where am I going to go?  The school year was coming to an end, but I had to find a place to spend what was left of it.  What sensations can a young expelled experience when awakening from his nightmare? I was in a daze and apathy. Wasn’t it also the illusion of recklessness?”. 

”In my early youth, I got to know a young man my age while attending a street show and we hit it off very quickly.  Shahid and his mother had rented a large room which they used as a kitchen and a place to sleep.  This is also where Shahid did his homework and entertained his friends.  Like me, he was forced to continue his studies away from home. Shahid and his mother were kind enough to share this very modest accommodation with me.”

”I also got to know a school teacher’s son and the three of us became friends.  

Unfortunately, I repeated. They consoled me like true friends can.  I moved to another high school and city and almost lost contact with them.”

“By sheer luck, I found Shahid in a cafe. I recognized him. He hadn’t changed much.  Almost a decade had passed since the day our paths parted. He became a high school English teacher. I told my friend that I am continuing my studies in a European country and I’ve got on-campus accommodation.  When you leave your hometown, will you ever have to leave your homeland? My experience brings an answer to the question. If you start leaving a place, chances are you will leave you country home.”

Pie in the sky


« I think you’ve been trapped and consequently you can no longer say no to that man you had idealized. I’am shocked to come to the conclusion that you’re not only addict to the social media but you wrongly think it’s the unique means of a social communication. So, as I told before you’re missing opportunities in real life to socialize in the best way.

Your plan has brought about too much new worries to your father and will still bring about other problems and very complicated issues.

You think a would be husband will take care of you and help you achieve your goals just because he’s of foreign origin and he’s not harmful either.

We’re just warning you.

You feel confident in the internet methods and that had led you to think you had found the soulmate, the best match. You’re weakening your future chances of a better life and increasing the possibilities of losing control over your life.

I thought it was just a fantasy, a game but I realized you hold on to it like a castaway holds on to a lifeline. it’s really shocking.

You thought about your marriage plan with a stranger and you hid it from your father. It’s too much. Have you forgotten what he did for you? Do you call it a project? How sad that a young girl thinks that a man is going to make her happy because he is of foreign origin. Think about the fact that males are among the worst machos in the world.

Just consider for a while that he might not be the one you want him to be. You’re daydreaming and you’ll highly likely be disillusioned.

You waited until the last moment to announce your decision to imply that you will not back down. In other words, you want to discuss, but your decision is irrevocable. It’s unnecessary. We are warning you. After, it will be too late. So please forget about those dreams that will leave you vulnerable to danger and failure.

And how will you go off the hook?

You think wrongly that a man will afford you the life you dream of just because he’s from Europe. This is the greatest mistake ever. Why has a young person like you made the decision to share her life with someone who pretends to dangle a better future for you, far away from one’s parents and family ? As far as I am concerned, I disagree with you. Where had your pride gone?

Do you think you’ll be able to cope with the problems and disillusion if your dream (actually a nightmare for your father) doesn’t come true?

Predators are everywhere on social media and I’m afraid you’ve fallen into the clutches of one of them, the one who promised you wonders.

I am not prejudiced against your acquaitance.

A very common opinion in our society, especially among women, is to say that the husband should be made to spend so much that he does not think of remarrying. How heartbreaking and sad that is! Yet there are women who do not have such a mentality and who are free and not financially dependent on men. These are the kind of women I respect. Mothers transmit tricks to their daughters, to future wives, and eventually convince them that all men are bad and that is why they have to be subdued in one way or another. Am I wrong in saying so? »

J’s heart killed him


About the end of J’s story

That day, like so many others, that I would like to forget, I met J’s colleague who seemed puzzled. He asked me if I had seen J. I told him no I hadn’t. He tried to reach him several times but in no avail.

J’s colleague said he knocked on his door but he got no answer. We started to wonder what was going on.

We had started to hope that J. had spent the night elsewhere even if it is not in his habits. Moreover, he had to resume his work today for it was the end of his leave.

I did some shopping and I returned home and I saw J’s colleague again who assures me that he still has not found any trace of his colleague.

I am used to seeing him every morning at the bottom of the big tower working and answering the tenants’ questions obviously with a smile but today this was no longer the case.

A few hours later, I see a police car with some police officers, J’s colleague and other tenants gathered on the sidewalk. I couldn’t help want to know more but J’s colleague told me mysteriously that he wasn’t able to tell me about the event yet.

It didn’t occur to me that something serious had happened. I have known J. for twenty years.

There was always a flowerpot on his window sill. His apartment window overlooking the street was closed.

It seemed obvious to me that the word that characterizes the current situation is that of disappearance. J. has disappeared. J. is missing. But where could he have gone? This scary word is unbearable.

Two days later, the next-door neighbour informed me of J’s death by heart attack. He apparently has been suffering from a cardiovascular problem. His colleague found him lying on his bed, lifeless. There was his cat not far from him. We will no longer see J. His heart killed him.

The most common reaction of people who knew him on hearing of his death was great shock. We first felt dazed and numb then we were in complete disbelief about what has happened. Then we felt a profound grief.

Here is what I wrote about J. a few years ago. You can read J’s story by following the link:

https://wordpress.com/post/calam.blog/4377

Samil’s Story (3/10)


Picture

Fire

These are true stories of people who have died or are still alive. What matters to the child, what is vital to him, is that he or she feels loved and that he or she’s the object of real parental affection and on the part of those around him, others and members of his community. It doesn’t matter what he or she has or not. How many children were deprived of this because of neglect, poverty, colonialism and wars. How will a child deprived of this fight the battle of life? The only source of consolation is divine power because God does not forget His vulnerable servants.

Every farmhouse and house fear a fire in the summer. It’s a nightmare. My mother invited her friend for tea. The bread was fresh and it was a really pleasure to eat the bread and sip sweet tea. My father was away with his two siblings. They were invited by their friends to attend the annual festival that attracts hundreds of thousands of people from all over the country. Suddenly, the calm of our courtyard was broken by the voice of my cousin, who declared a fire in hay piles 50 meters long and at least fifteen meters high. A second haystack was a few meters away from the one that caught fire first. It had the same dimensions. The numbers of volunteer people coming around our house began to increase. Voices rose to search for water to try to extinguish the flames, which were rising from the flames, and there was no attempt to stop the spread of the fire at terrifying speed, and the excessive heat emitted from the fire damped any attempt to approach. Firefighters arrived late at the scene of the fire. In the middle of the afternoon, the haystack turned to ashes.

The cheeky teenager

The scene took place in the 1980s. I got up early in the morning and walked for about a quarter of an hour before boarding the train that took me to D., a town in northwestern France, on the Channel coast 60 km away. North of R. I was sitting in a train carriage with other travelers, finishing a lesson or correcting pupils’ papers. Sitting in front of me was a girl, apparently a schoolgirl, and what she told me shocked me deeply. Her gaze wasn’t any kindness, I knew that and I guess she knew what my profession was. This is what some might describe as racism: « France has become a world trash can. » I pretended I had heard nothing of this apparent provocation on the part of a sassy teenager. My silence was itself the most worthy response of a young adult. In addition, the difficulty of responding to a racist person, especially if he is a young man or woman, is a normal matter.

Racist does not respect his dog

I was waiting for my girlfriend in front of the pharmacy. A man of at least 30 years old drags his dog with a chain. I spontaneously demonstrated sympathy for the dog. This Frenchman addressed his dog in the following way, which the latter would not have endured had he understood the meaning: « Come on, dumpster dog. » The poor unfortunate dog was disturbed by this remark. Why does this bastard show such hostility towards me? I did not take his job and did not eat his bread … which is a common accusation reported by the far-right circles. Not a sound-minded man.

قصة سميل ٣/١٠u


(3/10)

سميل

هذه قصص حقيقية لأشخاص ماتوا أو ما زالوا على قيد الحياة.

ما يهم الطفل ، ما هو حيوي بالنسبة له ، هو أن يشعر بأنه محبوب وأنه موضوع عاطفة أبوية حقيقية ومن جانب المحيطين به والآخرين و أفراد مجتمعه. لا يهم ما لديه أم لا. وكم من طفل حُرم من ذلك بسبب الإهمال والفقر والاستعمار والحروب. وكيف سيخوض الطفل المحروم من ذلك معركة الحياة ؟ مصدر المواساة الوحيد هو القدرة الإلهية لأن الله لا ينسى عباده المستضعفين .

الحريق
تخشى كل مزرعة ومنزل الحريق في فصل الصيف. انه كابوس.

دعت والدتي صديقتها لتناول الشاي. كان الخبز طازجا وكان من دواعي السرور حقا أكل الخبز و احتساء الشاي الحلو. كان والدي بعيدا مع شقيقيه. تمت دعوتهم من قبل أصدقائهم للحضور الى المهرجان السنوي الذي يجذب مئات الآلاف من الناس من جميع أنحاء البلاد.

وفجأة تكسر هدوء فناءنا على إثر صوت ابنة عمي التي أعلنت عن اندلاع حريق في أكوام القش التي يبلغ طولها خمسين متراً وارتفاعها خمسة عشر متراً على الأقل.

كانت كومة قش ثانية على بعد أمتار قليلة من تلك التي اشتعلت فيها النيران أولاً. كان لها نفس الأبعاد. بدأت اعداد الأشخاص المتطوعين الوافدين من حول منزلنا تزداد. وارتفعت الأصوات للبحث عن الماء لمحاولة إخماد النيران التي تتصاعد منها ألسنة اللهب ولم تُجد أي محاولة للتصدي لانتشار النيران بسرعة مروعة و ثبطت الحرارة المفرطة المنبعثة من الحريق أي محاولة للاقتراب.

وصل رجال الإطفاء في وقت متأخر إلى مكان الحريق.

في منتصف فترة ما بعد الظهر ، تحولت كومة التبن إلى رماد.

مراهقة وقحة

وقع المشهد في الثمانينيات. استيقظت في الصباح الباكر وسرت لمدة ربع ساعة تقريبا قبل ركوب القطار الذي أخذني إلى D. ، وهي بلدة في شمال غرب فرنسا ، على ساحل القنال على بعد 60 كم. شمال مدينة R. كنت جالسا في احدى عربات القطار مع مسافرين آخرين ، كنت أنهي إعداد درس أو أقوم بتصحيح أوراق التلاميذ. كانت جالسة أمامي فتاة، على ما يبدو تلميذة ، وما قالته لي صدمني بشدة. لم تكن نظراتها تُكن أي لطف، كنت على علم بذلك وأظن انها أدركت ما هي مهنتي. هذا ما قد يصفه البعض بالعنصرية: « أصبحت فرنسا سلة قمامة للعالم ». تظاهرت أنني لم أسمع شيئا من هذا الاستفزاز الواضح من طرف مراهقة وقحة. كان صمتي بحد ذاته أجدر استجابة من قبل شاب بالغ. أضف الى ذلك بأن صعوبة الرد على شخص عنصري خصوصا اذا كان شابا أو شابة أمر اعتيادي.

عنصري لا يحترم كلبه

كنت أنتظر صديقي أمام الصيدلية. رجل يبلغ من العمر 30 عامًا على الأقل يجر كلبه بسلسلة. لقد أظهرت تعاطفي مع الكلب بشكل عفوي. خاطب هذا الفرنسي كلبه بالطريقة التالية التي لم يكن ليتحملها هذا الأخير إذا فهم المعنى: « تعال يا كلب مزبلة ». أثارت هذه الملاحظة استيائي وحزني على الكلب المسكين سيئ الحظ. لماذا يظهر هذا الوغد مثل هذا العداء تجاهي ؟ لم آخذ وظيفته ولم آكل خبزه … وهو اتهام شائع تنقله وتروج له دوائر اليمين المتطرف. ليس رجلا سليم العقل.

Samil سميل


#ENGLISH

#ESPANOL

#Français

#HAUT-TOP

هذه قصص حقيقية لأشخاص ماتوا أو ما زالوا على قيد الحياة.

تعلمت الكثير من الأشياء.  لقد رأيت البعض وسمعت البعض الآخر.  هناك أيضا تلك التي شعرت بها ولكن لا يمكن للمرء أن يرى ما هو موجود في الأفق البعيد. 

أتذكر تلك الأوقات الصعبة عندما وجدت نفسي وحيدا في غرفة الفندق.  كم يمكن للكلمات أن تخبرك عن حالي ؟

ما الذي يجعل الحياة صعبة بالنسبة لي؟

بدوني هناك ، تبدو الدار وحيدة.  لا أطيق بعدُ شعورها بالوحدة. الآن الدار تتلاشى عن الأنظار وهذا لا يطاق.  لا ، ذكرى الدار لن تتلاشى حتى أموت.  الآن أكره كل ما أبعدني عنهم.  الطموح هو العامل الرئيسي الذي تسبب في حزني وحزن أمي.  كم انا ناكر للجميل كم انا جاحد! 

لقد أصبت بخيبة أمل كبيرة.  يمكنني التخلي عن كل شيء ولكن ليس الدار.  أتوق لرؤيتها مرة أخرى والتشبث بأوراق أشجار التين والزيتون التي نمت دون أن تستمتع عيني بالنظر إليها.

ابق في بيتك وبلدك ولا تثق بشيء سوى حب والدتك وعاطفتها لأنه ما يتبقى عندما تفقد كل شيء. 

في غرفة الفندق اشعر أنني مثل المنبوذ بدون شريان حياة. أتذكر البكاء والنحيب الطويل من جراء الشفقة على نفسي. لم أستطع منع نفسي من ذلك.  هذا أيضا لأنني شعرت بالذنب والخجل لترك أمي الحنون والمحبة.  عندما أخبرتها عن قراري ، ابتسمت ولا يبدو أنها صدقت ذلك ولم تستطع أن تسأل المزيد عنه. وقلت لنفسي « أنت أناني للغاية بحيث لا ترى وتحس بالشقاء والحزن في عينيها.  الا تعلم ان الأمر كان كما لو أنها ستفقد جزءا منها؟ ». 

ومع ذلك فقد كانت امرأة لا تخاف الناس.  اعتقدت أمي أنه قد يغضبني كونها تريد معرفة المزيد عن قراري.  كانت تقدر حريتي وسعادتي اكثر من كل شيء. 

لا يزال الشعور بالذنب يثقل كاهلي لأنها ذرفت الكثير من دموع اليأس والوحدة.

الأطفال أنانيون جدا ولا يهتمون بالحزن الذي يسببونه لوالديهم.  بدا له كما لو أن عينيها تتوسل ، تخبره بخطئه

، أرجوك تراجع، تخلى عن الرحلة وابقى. كانت تتمنى أن يكون الأمر مجرد حماسة عابرة ، نزوة كما يظهرها الشباب في كثير من الأحيان.

حزن الأم ليس من شأنك. أليس كذلك؟  لا تزال بحاجة إليك كما يحتاج والدك.  إنهما يتقدمان في السن ، ألا ترى؟

بدت عاجزة ولم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك ، وأنا أدرك الان هو  أن كل ما كانت تتمناه هو أن تراني سعيدا، قريبا أو بعيدا عنها. لا يوجد هناك سوى أم محبة قادرة وحريصة على سعادة أطفالها حتى توافق وتتركهم يبتعدون عنها اذ أرادوا. وكيف ستواجه الفراغ وعندما يأتي المساء ويخيم على فؤادها اليأس ؟ 

ما زالت فكرة تخلي عن والدي تعذبني إثر اتخاذ ذلك القرار المتهور ولا شيء من شانه أن يخفف عني مرارة ذلك الشعور. لقد كانت خطوة سيئة ، وأخطر خطأ ارتكبته في حياتي. استخفاف بعواطف والدي. لا يزال الشعور بالذنب يثقل كاهلي. 

أنت لم تفِ أبدا بوعودك لأغلى وأحب الامهات. ما الذي يمكن أن يعيد وعيك؟

أتمنى أن أقول ذات يوم إنني قد اعتنيت بوالدي كما فعلاَ.  لم أسمح لوالدي أبدا بالتحدث عن مستقبلي ، ولم أعطهما الفرصة للتعامل مع هذه المشكلة لأنني لم أعر مرور الوقت اهتماما.  وكيف بوسعي انذاك أن أدرك أن الوقت يمر بتلك السرعة؟

لكن لا تنس أن أمهاتنا قويات وثابرات وقادرات على انتظارنا مدى الحياة ويهبن حبهن وحنانهن بدون حساب ولا مقابل. ومادا فعلت لارضائها وطمأنتها؟ 

سميل والقطار 

 لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أركب فيها القطار.  في وقت مبكر من بعد ظهر يوم الجمعة ، ابن عمي م.ص.  طلب مني اصطحابه إلى س. ، وهي بلدة تبعد أربعين كيلومترا عن القرية.  هذا هو المكان الذي أجريت فيه الاختبار الأول خارج مدرستي وتم إجراؤه في مبنى كبير.  أتذكر أنني  كدت أن أصل هناك متأخرا ولم أتمكن من العثور بسهولة على القاعة التي كان من المفترض أن يجري فيها الامتحان .

استعاد ابن عمي الأوراق الإدارية التي من أجلها قمنا بهذا السفر إلى هذه المدينة التي عرفت فيها الأفضل والأسوأ.  لكن كان من المستحيل علينا العودة إلى القرية ثم إلى الريف لقلة وسائل النقل.  كان خيارنا الوحيد هو أخذ القطار  في الساعة الثانية من الصبح.  ثم أمضينا جزءا من الليل على أحد المقاعد المرتبة على طول رصيف المحطة.  كنا نائمين ولكن كان علينا أن نستيقظ في الوقت المناسب حتى لا يفوتنا القطار المتجه إلى ب. ، وهي بلدة تقع على بعد أربعين كيلومترا من س.

هل كان هناك بديل ؟

ركبت القطار من د.ب.  إلى ط. في وقت مبكر من صباح يوم السبت في منتصف أغسطس.  رافقني أبناء أخواتي الحبيبين إلى محطة السكة الحديد.  كنت أتمنى دائما أن ألقي نظرة أخيرة على أفراد الأسرة الذين كنت أغادرهم.  كنت وحدي على الرصيف. تمنيت لو لم يغادر القطار المحطة. 

 لقد حصلت للتو على درجة علمية في الاقتصاد من جامعة  م. V في د. ب. كانت هذه رحلتي الأولى إلى أوروبا.  وقبلها بأسبوع أصبت بنزلة برد واحتوت حقيبة سفري السوداء الرخيصة على مستنداتي وبعض الأدوية.

 غادرنا القطار الذي ركبناه قبل أكثر من عشرين ساعة.  حان الوقت للذهاب عبر الجمارك.

 حاولت جهدي أن أبدو مرتاحا.  أظهرت جواز سفري وتذكرة العودة وبطاقة الطالب إلى ضابط الجمارك في منتصف العمر.  عندما كان يفحصهم ، بدأ قلبي ينبض بشدة.  أعتقد أن وجهي كان شاحبًا.  لقد غمرني الخوف.  تمكنت من الإجابة على أسئلته حول الغرض من سفري (سياحة يا سيدي).  قد يعيدونني من حيث أتيت.

 هل سيمنعونني من الدخول؟

 ركبت القطار الفرنسي إلى م.

ENGLISH VERSION

English 2/10 

I know so many things,  I had seen some, felt and heard others. 

What make life difficult for me? Now Dar (our house) faded from sight. No,  the memory of Dar will never fade until I die. Now I hate every thing that carried me away from them. Ambition is the main factor that caused my grief and my mother’s . How ungrateful I feel!

I was tremendously disillusioned. I can give up everything but Dar. I crave seeing it again and clinging to fig and olive trees’leaves that had grown without my eyes enjoying looking at them.

I remember the great long sob of self-pity. I couldn’t help it. It’s also because I felt myself guilty, ashamed for leaving my caring and loving mother. When I told her about my decision, she smiled and didn’t seem to believe it and couldn’t ask more about it. I am like a castaway trying to hold on to a lifeline.

She wished it would only be a passing enthusiasm, a whim as young people often show.

A mother’s sadness is none of your concern, isn’t it? She still needs you as your father does. They are aging, don’t you see?

Guilt still weighs on me for shedding so many tears of despair and loneliness.

 Children are very selfish and do not care about the sadness they cause to their parents.  It seemed to him as if her eyes were begging, telling him his mistake

 Please, back off, give up the trip, stay.  She wished it was just fleeting enthusiasm, a whimsy as young men often show it.

 Mother’s grief is not your business.  is not it?  She still needs you like your dad does.  They are getting old, don’t you see?

 She looked helpless and couldn’t do anything about it, and I now realize that all she wished was for her to see me happy, near or far from her.  There is only a loving mother who is able and keen on the happiness of her children until she agrees and lets them turn away from her if they want to.  How will she face the emptiness when evening comes and despondency descends on her heart?

 The thought of leaving my father still tormented me after making that rash decision, and nothing would relieve me of the bitterness of that feeling.  It was a bad move, and the most dangerous mistake I’ve ever committed in my life.  Underestimating my father’s emotions.  Guilt still weighs heavily on me.

 You never keep your promises to the most precious and beloved of moms.  What can restore your consciousness?

 I hope I can say one day that I took care of my father the way they did.  I never let my parents talk about my future, nor did I give them the opportunity to deal with this problem because I paid no attention to the passage of time.  And how could I at that time realize that time is running so fast?

 But do not forget that our mothers are strong and persistent, and are able to wait for us for life and give their love and tenderness without calculation and without return.  What did you do to satisfy and reassure her?

 Samil and the train

  This wasn’t the first time I had taken a train.  Early on a Friday afternoon, my cousin M.P.  He asked me to take him to S.  It is a town about forty kilometers from the village.  This is where I took my first test outside of my school and it was conducted in a large building.  I remember getting there late and couldn’t easily find the hall where the exam was supposed to take place.

 My cousin got back the administrative papers for which we made this trip to this city where I knew the best and the worst.  But it was impossible for us to go back to the village and then to the countryside because of the lack of transportation.  Our only option was to take the train at two in the morning.  Then we spent part of the night on one of the benches arranged along the dockside.  We were asleep but had to wake up in time in order not to miss the train to B.  , A town located at a distance of forty kilometers from S.

 Was there an alternative?

 I got on the train from a b.  To i.  Early on a Saturday morning in mid-August.  My beloved nephews accompanied me to the railway station.  I always wished to take one last look at the family members I was leaving.  I was alone on the sidewalk.  I wish the train hadn’t left the station.

  I just got a degree in economics from M.  V at dr.  B.  This was my first trip to Europe.  A week before that I had a cold and my cheap black suitcase contained my documents and some medicine.

  We left the train we took more than twenty hours ago.  Time to go through customs.

  I tried my best to look relaxed.  I showed my passport, return ticket, and student card to a middle-aged customs officer.  When he was examining them, my heart started beating very hard.  I guess my face was so pale.  I was overwhelmed with fear.  I was able to answer his questions about the purpose of my travel (tourism, sir).  They might take me back where I came from.

  Will they prevent me from entering?

  I rode the French train to M.

————————————————————————

Español

Sé tantas cosas, había visto algunas, había sentido y escuchado otras.

 ¿Qué me dificulta la vida?  Ahora Dar (nuestra casa) desapareció de la vista.  No, el recuerdo de Dar nunca se desvanecerá hasta que yo muera.  Ahora odio todo lo que me alejó de ellos.  La ambición es el factor principal que causó mi dolor y el de mi madre.  ¡Qué ingrato me siento!

 Estaba tremendamente desilusionado.  Puedo renunciar a todo menos a Dar.  Anhelo verlo de nuevo y aferrarme a las higueras y las hojas de los olivos que habían crecido sin que mis ojos disfrutaran mirándolos.

 Recuerdo el largo sollozo de autocompasión.  No pude evitarlo.  También es porque me sentí culpable, avergonzado por dejar a mi madre cariñosa y cariñosa.  Cuando le hablé de mi decisión, sonrió y no pareció creerlo y no pudo preguntar más al respecto.

 Deseaba que fuera sólo un entusiasmo pasajero, un capricho como suelen mostrar los jóvenes.

 La tristeza de una madre no es de tu incumbencia, ¿no es así?  Ella todavía te necesita como tu padre.  Están envejeciendo, ¿no lo ves?

 La culpa todavía me pesa por derramar tantas lágrimas de desesperación y soledad.

  Los niños son muy egoístas y no les importa la tristeza que les causan a sus padres.  Le pareció como si sus ojos suplicaran, diciéndole su error.

  Por favor, retroceda, abandone el viaje, quédese.  Deseaba que fuera sólo un entusiasmo fugaz, un capricho, como suelen mostrar los jóvenes.

  El dolor de mamá no es asunto tuyo.  ¿No lo es?  Ella todavía te necesita como lo hace tu papá.  Están envejeciendo, ¿no lo ves?

  Parecía impotente y no podía hacer nada al respecto, y ahora me doy cuenta de que todo lo que deseaba era que me viera feliz, cerca o lejos de ella.  Solo hay una madre amorosa que es capaz y está interesada en la felicidad de sus hijos hasta que accede y permite que se alejen de ella si así lo desean.  ¿Cómo afrontará el vacío cuando llegue la noche y el desaliento descienda sobre su corazón?

  La idea de dejar a mi padre todavía me atormentaba después de tomar esa decisión precipitada, y nada me libraría de la amargura de ese sentimiento.  Fue un mal movimiento y el error más peligroso que he cometido en mi vida.  Subestimar las emociones de mi padre.  La culpa todavía me pesa mucho.

  Nunca mantienes tus promesas a la más preciosa y querida de las mamás.  ¿Qué puede restaurar tu conciencia?

  Espero poder decir algún día que cuidé a mi padre de la forma en que lo hicieron.  Nunca dejé que mis padres hablaran de mi futuro, ni les di la oportunidad de lidiar con este problema porque no presté atención al paso del tiempo.  ¿Y cómo pude darme cuenta en ese momento de que el tiempo corre tan rápido?

  Pero no olvidemos que nuestras madres son fuertes y perseverantes, y son capaces de esperarnos de por vida y darnos su amor y ternura sin cálculo y sin retorno.  ¿Qué hiciste para satisfacerla y tranquilizarla?

  Samil y el tren

   No era la primera vez que tomaba un tren.  Un viernes por la tarde, mi primo M.P.  Me pidió que lo llevara a S. Es un pueblo a unos cuarenta kilómetros del pueblo.  Aquí es donde tomé mi primera prueba fuera de mi escuela y se llevó a cabo en un edificio grande.  Recuerdo que llegué tarde y no pude encontrar fácilmente el pasillo donde se suponía que tenía lugar el examen.

  Mi prima recuperó los papeles administrativos por los que hicimos este viaje a esta ciudad donde conocí lo mejor y lo peor.  Pero nos fue imposible regresar al pueblo y luego al campo por la falta de transporte.  Nuestra única opción era tomar el tren a las dos de la mañana.  Luego pasamos parte de la noche en uno de los bancos dispuestos a lo largo del muelle.  Estábamos dormidos pero tuvimos que despertarnos a tiempo para no perder el tren a B., localidad situada a cuarenta kilómetros de S.

  ¿Hubo una alternativa?

  Me subí al tren desde un b.  Para yo.  Temprano un sábado por la mañana a mediados de agosto.  Mis amados sobrinos me acompañaron a la estación de tren.  Siempre quise echar un último vistazo a los miembros de la familia que me iba.  Estaba solo en la acera.  Ojalá el tren no hubiera salido de la estación.

   Acabo de obtener un título en economía de M. V en el dr.  B. Este fue mi primer viaje a Europa.  Una semana antes tuve un resfriado y mi maleta negra barata contenía mis documentos y algunas medicinas.

   Dejamos el tren que tomamos hace más de veinte horas.  Es hora de pasar por la aduana.

   Hice lo mejor que pude para parecer relajado.  Mostré mi pasaporte, boleto de regreso y tarjeta de estudiante a un oficial de aduanas de mediana edad.  Cuando los estaba examinando, mi corazón empezó a latir muy fuerte.  Supongo que mi cara estaba tan pálida.  Estaba abrumado por el miedo.  Pude responder a sus preguntas sobre el propósito de mi viaje (turismo, señor).  Podrían llevarme de regreso de donde vengo.

   ¿Me impedirán entrar?

   Tomé el tren francés hasta M.

Français 1/10 et 2/10

Français

1/10

Il était plus facile de se lever tôt le matin au printemps et aux premières semaines de l’été.

 Mon oncle ou un membre de ma famille était celui qui conduisait le camion vert qui nous transportait à l’école à plusieurs reprises, à environ quatre kilomètres de chez nous.  Les jeunes garçons et filles qui ont fréquenté l’école primaire publique vivent dans de nombreuses campagnes et dans le village ainsi que là où se trouve notre bâtiment scolaire.

 Les étudiants qui vivaient dans le village n’avaient pas besoin de se réveiller tôt comme nous et pouvaient aussi rentrer chez eux à pied, ce qui ne prenait pas longtemps.  C’était leur avantage évident sur nous.  J’ai envie de pleurer quand je me souviens de ces jours.

 Personne ne se soucie de nous et ne s’inquiète pour nous que nos mères.

 Ce qui était difficile pour nous, élèves filles et garçons, c’était de quitter nos maisons tôt le matin quand le temps était froid et à ce moment-là, l’obscurité était totale avant la lumière du jour.  Nous nous rencontrions quelque part et nous allions à l’école à pied.  Nous nous racontions des histoires.  Nous étions heureux et ne savions pas ce que chaque nouveau jour nous réservait ou ce que les professeurs attendaient de nous.  Certains professeurs ont été un peu durs avec nous et combien de fois certains de nos camarades de classe ont été battus pendant la leçon ou par le directeur de l’école, ce que tout le monde craignait.  Le directeur, généreusement et impitoyablement distribue des gifles aux élèves arrivés un peu en retard à l’école.  Il manquait à certains parents de respect et il dirigeait l’école d’une main de fer.  Cependant, sa vie privée n’était pas aussi parfaite que nous l’avons appris plus tard.  Cher lecteurs, croyez que je n’exagère rien en parlant de cet homme odieux.  Mais nous voulions aller à l’école parce que l’ambition nous animait, nous et nos chers parents, nous leur sommes à jamais redevables de cette ambition, de cet encouragement et de cette persévérance.

 Un sociologue français dont je ne me souviens plus du nom a comparé le passage d’un niveau à un autre et le décrochage scolaire (phénomène du décrochage scolaire) des étudiants, en particulier des étudiantes, aux sorties d’autoroute.

 Nous avons grandi. J’étais parmi ceux qui ont terminé l’école secondaire puis l’université.  Mais pas sans un prix élevé.  J’ai quitté trop longtemps la campagne et le village.  Je suis nostalgique de notre campagne.  À quoi ressemble le village maintenant?

  Localisation et population

 Mon village est situé en Afrique du Nord.  Environ 10 000 personnes y vivent et il est entouré d’une belle campagne.

 Croissance et développement (de plus en plus de commodités).  

La population a augmenté à un rythme régulier.  Il y avait une école, un poste de police, un marché, une station de taxis, des cafés, un bureau de poste et un hôpital.  À mesure que la population locale augmentait, de plus en plus de services étaient nécessaires.  Et maintenant, nous avons tout ce dont nous avons besoin dans la vie de tous les jours.  Il n’y avait aucune succursale bancaire dans notre village auparavant.  Maintenant, il est équipé de trois succursales avec des distributeurs automatiques de billets.  Il y a aussi deux lycées et plus de quatre pharmacies, médecins et vétérinaires.  Absolument, il existe des cybercafés qui offrent les mêmes services, des magasins qui vendent des téléphones portables, des services connectés et des ateliers de réparation.  Les petites entreprises privées prospèrent.

2/10

La culpabilité pèse toujours sur moi pour l’avoir fait verser tant de larmes de désespoir et de solitude.

 Les enfants sont très égoïstes et ne se soucient pas de la tristesse qu’ils causent à leurs parents.  Il (à Samil) lui semblait que ses yeux suppliaient, lui racontant son erreur : 

 « S’il te plaît, renonce, abandonne le voyage, reste.  Elle souhaitait que ce ne soit qu’un enthousiasme éphémère, une fantaisie comme le montrent souvent les jeunes hommes.

 Le chagrin de ta mère te laisse indifférent ? N’est-ce pas?  Elle a toujours besoin de toi comme ton père.  Ils vieillissent, tu ne le vois pas?

 Elle avait l’air impuissante et ne pouvait rien y faire, et je réalise maintenant que tout ce qu’elle souhaitait, c’était qu’elle me voie heureux, près ou loin d’elle.  Il n’y a qu’une mère aimante qui soit capable et soucieuse du bonheur de ses enfants et accepte deles laisser partir s’ils le souhaitent.  Comment affrontera-t-elle le vide quand le soir viendra et que le découragement s’abattra sur son cœur?

 L’idée de quitter mes parents me tourmentait encore après avoir pris cette décision irréfléchie, et rien ne me soulagerait de l’amertume de ce sentiment.  C’était une mauvaise décision et l’erreur la plus dangereuse que j’aie jamais commise de ma vie.  Sous-estimer les émotions de mes parents.  La culpabilité pèse toujours lourdement sur moi.

 Vous ne tenez jamais vos promesses envers les mamans les plus précieuses et les plus aimées.  Qu’est-ce qui peut restaurer votre conscience?

 J’espère pouvoir dire un jour que j’ai pris soin de mon père comme ils l’ont fait.  Je n’ai jamais laissé mes parents parler de mon avenir et je ne leur ai pas donné l’opportunité de faire face à ce problème parce que je ne prêtais aucune attention au passage du temps.  Et comment pourrais-je à ce moment-là réaliser que le temps passe si vite?

 Mais n’oubliez pas que nos mères sont fortes,  résilientes et sont capables de nous attendre pour la vie et de donner leur amour et leur tendresse sans calcul et sans retour.  Et toi qu’as-tu fait pour la rassurer?

 Samil et le train

  Ce n’était pas la première fois que je prenais un train.  Tôt un vendredi après-midi, mon cousin M.P.  Il m’a demandé de l’emmener à S.  C’est une ville à une quarantaine de kilomètres du village.  C’est là que j’ai passé mon premier test en dehors de mon école et il s’est déroulé dans un grand bâtiment.  Je me souviens être arrivé tard et je n’ai pas pu trouver facilement la salle où l’examen était censé avoir lieu.

 Mon cousin a récupéré les papiers administratifs pour lesquels nous avons fait ce voyage dans cette ville où j’ai connu le meilleur et le pire.  Mais il nous a été impossible de retourner au village puis à la campagne faute de moyens de transport.  Notre seule option était de prendre le train à deux heures du matin.  Puis nous avons passé une partie de la nuit sur l’un des bancs aménagés le long du quai.  Nous dormions mais nous devions nous réveiller à temps pour ne pas rater le train pour B. une ville située à une distance de quarante kilomètres de S.

 Y avait-il une alternative?

 Je suis monté dans le train depuis un b.  Pour i.  Tôt un samedi matin à la mi-août.  Mes neveux bien-aimés m’ont accompagné à la gare.  J’ai toujours souhaité jeter un dernier regard sur les membres de ma famille que je quittais.  J’étais seul sur le trottoir.  J’aurais aimé que le train n’ait pas quitté la gare.

  Je viens d’obtenir un diplôme en économie de M.  V chez dr.  B.  C’était mon premier voyage en Europe.  Une semaine auparavant, j’avais eu un rhume et ma valise noire bon marché contenait mes documents et des médicaments.

  Nous avons quitté le train que nous avons pris il y a plus de vingt heures.  Il est temps de passer la douane.

  J’ai fait de mon mieux pour avoir l’air détendu.  J’ai montré mon passeport, mon billet de retour et ma carte d’étudiant à un douanier d’âge moyen.  Quand il les examinait, mon cœur s’est mis à battre très fort.  Je suppose que mon visage était si pâle.  J’étais submergé de peur.  J’ai pu répondre à ses questions sur le but de mon voyage (tourisme, monsieur).  Ils pourraient me renvoyer dans mon pays. 

  Vont-ils m’empêcher d’entrer? Ils auraient dû. 

  J’ai pris le train français jusqu’à M.

HAUT-TOP

%d blogueurs aiment cette page :