Personnages شخصيات


Feeling
Comment évoluent les personnages dans les romans? La fiction littéraire nous transporte dans un univers nouveau. Nous pouvons ou non nous identifier aux personnages, les admirer ou les détester mais dans tous les cas, ils ne nous laissent pas indifférents. Le génie des romanciers réside dans leur capacité à susciter en nous ces sentiments.

كيف تتطور الشخصيات في الروايات؟ ينقلنا الخيال الأدبي إلى عالم جديد. قد نتعاطف مع الشخصيات وقد لا نتعاطف معها أو نعجب بها أو نكرهها ، لكن على أي حال ، لا تترك أي شخص غير مبال. تكمن عبقرية الروائيين في قدرتهم على إثارة هذه المشاعر في أنفسنا.

https://calam.blog/4597-2/

https://calam.blog/category/litterature-%d8%a3%d8%af%d8%a8/

عربي Français English Español
شكرا لزيارتكم Merci de votre visite Thanks for visiting Gracias por visitar

Samil’ s story (10/10)


Samil’s story
Samil remembring his mood and its shifts and what makes him upset and it seems like nothing would ease his suffrings. The world is in a mess and it hurts Samil and he feels bad because of his helpnessness.

Childhood house

« And I lost the sight of the childhood house and it vanished like a dream. I am craving for my childhood, I want (to have) it back. I can’t bring myself to imagine my future without it.
How to deal with these days and nights that are drawing out? Don’t you feel something when the house you was born in drew nearer?
Why did I get on that train that morning? But it was bound to happen and the train pulled out of the station.
Dreams for the best times ever? »

About remembering

« Remembering may aim to see what our past life was like and not necessarily to show nostalgia. It may be to try to understand the succession of events even if it is quite futile to want and pretend to unravel certain mysteries. »

Regrets do not leave him

« You didn’t even care for the sarrow and suffring you had inflicted on her out of your cruel selfishness. »

A long day ahead of Samil

« The characteristic heat of the south gave way more and more to the cold of the north. When the train stopped, I felt like we had reached a land where only a handful of abandoned people resided. The train started to move after the whistle blast from the agent, who paced the station platform indifferent to anything but the duty of punctuality. »

Hateful ideology

« The weird people’s hateful idelogy depressed me and darkned the sky so much I long for that blue sky and rain and my parents’ smile . It still shocking millions and millions like me. »

Dream’s end

« Here there are no roosters crowing tirelessly, no barking dogs in the nights, no Cross and Caty. It’s not much of a life. I dreamt of the place I still cherish the most. I’ve come back home. I was walking homeward. The sky was blue and I saw the minaret. Moments later, led by nostalgia, I was running as fast as I could all the way home. It was amazing to see the tree-lined road, the very road I used to walk on to school. When the dream was over, I lapsed into despair. »

Thunderstorm and the river

« It was winter time and the river overflowed its banks because of the thunderstorm and the heavy rain during the night. And to think that we used to swimming in this very river during the spring season my nephew and I. it felt good back then. »

Strong bonds

« The winding road. The sun had just set. Two too close relatives got into an argument and it seemed difficult, as it always is in these situations, to stop them in their tracks and calm them down if not reconcile them on the spot. I still can’t forget the unbearable quarrel even if it posed no risk of the family unit being called into question and, worse, compromised. Strong bonds have united and still unite the members of this family. »

Start of an adventure

« I was young, I had just graduated from elementary school. There was no secondary school yet in this village about four kilometers from our house in the countryside. It was my first time going to high school in a city forty kilometers away from here. It was the start of an adventure, the first experience of estrangement. »

Heartless people

« They are always up to something malign and that’s why we take a deep dislike to them except those few human rights activists.
I am growing despondent watching these heartless people relentlessly make the world believe their fanciful stories. And when they fail, they start killing. Do you call them human beings? »

Samil has got to snap out of it and pull himself together. But I think it’s still a long shot.

عربي Français English Español
شكرا لزيارتكم Merci de votre visite Thanks for visiting Gracias por visitar

(2/10) قصة سميل : بعد فوات الأوان٢/١٠ً


هذه قصص حقيقية لأشخاص ماتوا أو ما زال البعض منهم على قيد الحياة.

تعلمت الكثير من الأشياء. لقد رأيت البعض وسمعت البعض الآخر. هناك أيضا تلك التي شعرت بها ولكن لا يمكن للمرء أن يرى ما هو موجود في الأفق البعيد.

أتذكر تلك الأوقات الصعبة عندما وجدت نفسي وحيدا في غرفة الفندق. كم يمكن للكلمات أن تخبرك عن حالي ؟

ما الذي يجعل الحياة صعبة بالنسبة لي ؟

بدوني هناك وبعيدا عنهم ، تبدو الدار وحيدة كأن الجميع يستعد ليهجرها. لا أطيق بعدُ شعورها بالوحدة. الآن الدار تتلاشى عن الأنظار وهذا لا يطاق. لا ، ذكرى الدار لن تتلاشى حتى أموت. الآن أكره كل ما أبعدني عنهم. الطموح هو العامل الرئيسي الذي تسبب في حزني وحزن أمي. كم انا ناكر للجميل كم انا جاحد!

لقد أصبت بخيبة أمل كبيرة. يمكنني التخلي عن كل شيء ولكن ليس الدار. أتوق لرؤيتها مرة أخرى والتشبث بأوراق أشجار التين والزيتون التي نمت دون أن تستمتع عيني بالنظر إليها.

وينصحنا سميل : ابق في بيتك وبلدك ولا تثق بشيء سوى حب والدتك وعاطفتها لأنه كل ما يتبقى عندما تفقد كل شيء.

في غرفة الفندق اشعر أنني مثل المنبوذ بدون شريان حياة. أتذكر البكاء والنحيب الطويل من جراء الشفقة على نفسي. لم أستطع منع نفسي من ذلك. هذا أيضا لأنني شعرت بالذنب والخجل لترك أمي الحنون والمحبة. عندما أخبرتها عن قراري ، ابتسمت ولا يبدو أنها صدقت ذلك ولم تستطع أن تسأل المزيد عنه. وقلت لنفسي « أنت أناني للغاية بحيث لا ترى وتحس بالشقاء والحزن في عينيها. الا تعلم ان الأمر كان كما لو أنها ستفقد جزءا منها؟ ».

ومع ذلك فقد كانت امرأة لا تخاف الناس. اعتقدت أمي أنه قد يغضبني كونها تريد معرفة المزيد عن قراري. كانت تقدر حريتي وسعادتي اكثر من كل شيء.
لا يزال الشعور بالذنب يثقل كاهلي لأنها ذرفت الكثير من دموع اليأس والوحدة.

الأطفال أنانيون جدا ولا يهتمون بالحزن الذي يسببونه لوالديهم. بدا له كما لو أن عينيها تتوسل ، تخبره بخطئه.
، أرجوك تراجع، تخل عن الرحلة وابق. كانت تتمنى أن يكون الأمر مجرد حماسة عابرة ، نزوة كما يظهرها الشباب في كثير من الأحيان.

حزن الأم ليس من شأنك. أليس كذلك؟ لا تزال بحاجة إليك كما يحتاج والدك. إنهما يتقدمان في السن ، ألا ترى؟

بدت عاجزة ولم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك ، وأنا أدرك الان هو أن كل ما كانت تتمناه هو أن تراني سعيدا، قريبا أو بعيدا عنها. لا يوجد هناك سوى أم محبة قادرة وحريصة على سعادة أطفالها حتى توافق وتتركهم يبتعدون عنها اذ أرادوا. وكيف ستواجه الفراغ وعندما يأتي المساء ويخيم على فؤادها اليأس ؟

ما زالت فكرة تخلي عن والدي تعذبني إثر اتخاذ ذلك القرار المتهور ولا شيء من شانه أن يخفف عني مرارة ذلك الشعور. لقد كانت خطوة سيئة ، وأخطر خطأ ارتكبته في حياتي. استخفاف بعواطف والدي. لا يزال الشعور بالذنب يثقل كاهلي.

أنت لم تفِ أبدا بوعودك لأغلى وأحب الامهات. ما الذي يمكن أن يعيد وعيك؟

أتمنى أن أقول ذات يوم إنني قد اعتنيت بوالدي كما فعلاَ. لم أسمح لوالدي أبدا بالتحدث عن مستقبلي ، ولم أعطهما الفرصة للتعامل مع هذه المشكلة لأنني لم أعر مرور الوقت اهتماما. وكيف بوسعي انذاك أن أدرك أن الوقت يمر بتلك السرعة؟

لكن لا تنس أن أمهاتنا قويات وثابرات وقادرات على انتظارنا مدى الحياة ويهبن حبهن وحنانهن بدون حساب ولا مقابل.
ومادا فعلت لارضائها وطمأنتها؟

سميل والقطار

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أركب فيها القطار. في وقت مبكر من بعد ظهر يوم الجمعة ، ابن عمي م.ص. طلب مني اصطحابه إلى س. ، وهي بلدة تبعد أربعين كيلومترا عن القرية. هذا هو المكان الذي أجريت فيه الاختبار الأول خارج مدرستي وتم إجراؤه في مبنى كبير. أتذكر أنني كدت أن أصل هناك متأخرا ولم أتمكن من العثور بسهولة على القاعة التي كان من المفترض أن يجري فيها الامتحان .

استعاد ابن عمي الأوراق الإدارية التي من أجلها قمنا بهذا السفر إلى هذه المدينة التي عرفت فيها الأفضل والأسوأ. لكن كان من المستحيل علينا العودة إلى القرية ثم إلى الريف لقلة وسائل النقل. كان خيارنا الوحيد هو أخذ القطار في الساعة الثانية من الصبح. ثم أمضينا جزءا من الليل على أحد المقاعد المرتبة على طول رصيف المحطة. كنا نائمين ولكن كان علينا أن نستيقظ في الوقت المناسب حتى لا يفوتنا القطار المتجه إلى ب. ، وهي بلدة تقع على بعد أربعين كيلومترا من س.

هل كان هناك بديل ؟

ركبت القطار من د.ب. إلى ط. في وقت مبكر من صباح يوم السبت في منتصف أغسطس. رافقني أبناء أخواتي الحبيبين إلى محطة السكة الحديد. كنت أتمنى دائما أن ألقي نظرة أخيرة على أفراد الأسرة الذين كنت أغادرهم. كنت وحدي على الرصيف. تمنيت لو لم يغادر القطارالمحطة.

لقد حصلت للتو على درجة علمية في الاقتصاد من جامعة م. V في د. ب. كانت هذه رحلتي الأولى إلى أوروبا. وقبلها بأسبوع أصبت بنزلة برد واحتوت حقيبة سفري السوداء الرخيصة على مستنداتي وبعض الأدوية.

غادرنا القطار الذي ركبناه قبل أكثر من عشرين ساعة. حان الوقت للذهاب عبر الجمارك.

حاولت جهدي أن أبدو مرتاحا. أظهرت جواز سفري وتذكرة العودة وبطاقة الطالب إلى ضابط الجمارك في منتصف العمر. عندما كان يفحصهم ، بدأ قلبي ينبض بشدة. أعتقد أن وجهي كان شاحبًا. لقد غمرني الخوف. تمكنت من الإجابة على أسئلته حول الغرض من سفري (سياحة يا سيدي). قد يعيدونني من حيث أتيت.

هل سيمنعونني من الدخول؟ الدرس الحقيقي من التجربة هو ما يمكننا تعلمه بعد فوات الأوان شريطة ان لا ننسى استخلاص العبر والدروس .

ركبت القطار الفرنسي إلى م. وجلست منذهلا أمام الأفق.

Like Tsunami


Have no illusions: apartheid is fatal, it acts, when the conditions are right, like a tsunami.

The only legitimacy of a State is that recognized by all wherever they are. Not by other states or international organizations.

Thorny plant that protects the small flower..
I cant’t help it : I admire people who keep struggling for their rights. I mean Palestinians.
There are sandcastles in my imagination. And what about yours?

محكوم عليه بهذه الحياة؟


قصة قصص

ولد في مزرعة في إفريقيا

ولد في ريف أفريقي ، وقضى طفولته في مزرعة مع والديه في مجموعة سكنية مكونة من 40 شخصًا 50 شخصا. التحق بالمدرسة الوحيدة في القرية التي تقع على بعد حوالي 4 كيلومترات ، مشيا على الاقدام .

التسرب من المدرسة

وتجدر الإشارة إلى ف.د. ترك المدرسة في سن مبكرة جدًا. لا نعرف ما هي الضرورة القصوى التي كانت سبب التسرب من المدرسة وقد يظن البعض ان التوقف عن الدراسة والتسرب ليس له عواقب سلبية .

أي ندم؟

يقر ف.د بأن م عائلته لم يحبوا سلوكه ، لكنه أشار إلى أنه ليس من العدل أن ينسب شخص ما كل السلوك السيئ اليه.

الوقت يمر بسرعة

راتب لائق والحد الأدنى من التكاليف

في أواخر التسعينيات ، كان يعمل في شركة كمبيوتر في واحدة من أكثر مدن إفريقيا اكتظاظًا بالسكان ، ولكن كانت هناك عروض عمل أكبر. كان يتلقى راتب شهريًا لائقًا مما سمح له بتعويض نفقات التدريب التي تكبدها سابقًا. لقد تحمل جزءًا صغيرًا جدًا من الراتب القوي تكلفة المعيشة.

المعتقدات والتصورات الأكثر شيوعًا ‎

وفر جزءًا من راتبه عن طريق تجنب الهدر ،
ولكن وفقًا للتصورات الأكثر شيوعًا في عائلة، في الشارع والحي ، لا مفر من الإبحار ، لترك شرنقة الأسرة والوطن نحو القارات والبلدان الأخرى ، لضمان ازدهارها. ومع ذلك ، مثل العديد من الشباب ، يكسب دخلاً ضئيلًا من وظائف مؤقته. المحزن أن ف.د. موهوب. سيجد طريقه في النهاية. انا مقتنع.


إلى أين يتجه؟
مثل الشباب الآخرين الذين يغادرون المدن والقرى ، يأملون في بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولآبائهم وبلدهم. عندما يغادر الشباب بلدانهم ، فإنهم لا يعرفون أن لجنة الترحيب المناهضة للهجرة تنتظرهم في البلدان الأجنبية التي تمارس مثل هذا الانجذاب عليهم. ألا توفر لهم بلدانهم الأصلية فرص عمل كافية؟

هل يغادر؟
أثناء انتظار صباح الغد ، يتظاهر ف.د. بمواجهة الظروف. في الواقع ، مثل كثيرين آخرين ، يحاول حفظ ماء الوجه.

Desmond Tutu


Desmond Tutu

We will never forget you. Who would, who could forget this man who gave freedom its true meaning, straightforwardly and with immeasurable generosity? Instead of dividing, he reunites. Instead of being silent or just being worried, he spoke candidly and acted for human freedom and dignity. He did not pretend to speak out against barbarism, he was sincere in his ideas and genuinely committed.

He has brought the world out of its guilty and deadly indifference.

Desmond Tutu
Nous ne t’oublierons jamais. Qui voudrait, qui pourrait oublier cet homme qui a redonné à la liberté son véritable sens, sans détour et une avec incommensurable générosité? Au lieu de diviser, il a réuni. Au lieu de se taire ou se contenter d’être inquiet, il a parlé franchement et a agi pour la liberté et la dignité humaines. n’a pas fait semblant de s’élever contre la barbarie, il a été sincère dans ses idées et s’est engagé réellement.

Il a sorti le monde de sa coupable et mortelle indifférence.

لن ننساك أبدا. من ينسى هذا الرجل الذي أعطى للحرية معناها الحقيقي بشكل مباشر وبكرم لا يقاس. ؟ بدلا من التحريض على الانقسام ، لم الشمل. بدلاً من أن يصمت أو يشعر بالقلق فقط ، تحدث بصراحة وعمل من أجل حرية الإنسان وكرامته. لم يتظاهر ضد البربرية ، كان صادقًا في أفكاره وملتزمًا حقيقيًا.

.لقد أخرج العالم من اللامبالاة المذنبة والقاتلة

Samil’s story (8/10)قصة سميل


الجزء 8/10 من قصة سميل

Part 8/10 of Samil’s story

Partie 8/10 de l’histoire de Samil

.

Puits abandonné بئر مهجور Abandoned well

في ذكريات سميل، يتم التركيز على الدور الحيوي للآبار. الآن يستغني الناس عن هذه الآبار التقليدية.

إذا مررت صدفة أوبالضرورة بهذا النصب دون توقف لأنه لا يذكرك بأي شيء ، فذلك لأنك لم تولد في الستينيات أو ببساطة لأنك ولدت في قارة أخرى أو في مكان آخر، بعيد.

عندما يأتي المساء ، بساور سميل شعور بالحزن والخوف وتتوق نفسه الى الصباح. اعتاد المشي لفترة طويلة ويحكي قائلا:

« عندما اتجه شرقا على طريق طفولتي يقسم المسار الأرض إلى منطقتين ، واحدة إلى الشمال والأخرى إلى الجنوب. الأولى تجعلني أشعر وكأنني أتطلع إلى الماضي ، بينما تدفعني الثانية للتفكير في مستقبلي (خير مآل؟).

الشمال

على يميني ، أرى منازل بيضاء أو بلون أحمر داكن وعلى بعد أمتار قليلة قبة مقام الوالي الصالح في وسط المقبرة وبقدر ما يمكننا رؤيته نلاحظ نوعا من السراب ولكنه لا يمنع رؤية التلال وعلى رأسها منازل. لقد زرت هذه التلال من قبل مع العديد من أفراد عائلتي. بالمشي إلى الشرق ، نرى الآبار التي لم تعد مستخدمة والتي كانت تستخدم كثيرا في العقود السابقة لتوفير الماء للاسروسقي المواشي.

وأستمر في المشي شرقا وبعد عبور مفترق الطرق يلوح في الأفق القريب البئر الذي سحر طفولتنا البعيدة.

وكان منظر استخراج الماء من البئر، خلال موسم الصيف، يجدبنا كثيرا ويثير إعجابنا. كان الدلو المستخدم من المطاط. وبعدما يُربط الدلو بحبل طويل ومتين يتم انزاله في البئر العميق ثم يطفو ويمتلئ بعد بضع ثوان ويرفعه راعيان أو متطوعان وهما واقفان على شرفة البئر ويصبانه في حوض مستطيل صُنع من الاسمنت. يمكننا أن نرى جزءا من المعدات المستخدمة في سحب الماء.

سقطت الامطار على الارض وتوفرت المياه العذبة للماشية والأسر وكان سحب الماء من الآبار يتطلب وقتا طويلا ومهارات وقوة بدنية وصبر وتضامن بين الناس. »

سميل لا يسعه إلا أن يسأل نفسه هذه الأسئلة. كيف تم الحفر اليدوي لهذه الآبار وبأي وسيلة؟ مدة هذه العمليات؟ والى أي دليل على وجود الماء في جوف الارض كان الناس يستندون؟ هل جفت الآبار في فترات الجفاف؟ انجازات مذهلة تمثل اكتشافًا أثري بالنسبة لسميل.

English

In Samil’s memories, the vital role of wells is emphasized. Now people are dispensing with these traditional wells.

If by chance or necessity you pass by this monument without comming to a halt it may be because it does not remind you of anything, it is because you were not born in the 60’s or simply because you were born on another continent or somewhere far from where this place is.

“When evening comes, Samil is sad and afraid and yearns for morning. He used to walk for a long time. He says:As I head east on my childhood road the path divides the land into two areas, one to the north and one to the south. The first makes me feel like I’m looking into the past, while the second makes me think about my future (good fortune?).

North

On my right, I see white or dark red houses, and a few meters away is the dome of the shrine of the righteous governor in the middle of the cemetery, and as far as we can see we notice a kind of mirage, but it does not prevent the view of hills and houses on top of them. I have visited these hills in the past with several members of my family. Walking to the east, we see wells that are no longer in use and which were much used in previous decades for domestic and livestock use.
I continued walking east and after crossing the crossroads the well that had charmed our distant childhood loomed on the horizon.

Rain fell on the ground, fresh water was available for livestock and families, and drawing water from wells required a long time, skills, physical strength, patience and solidarity among people.
The sight of extracting water from the well was very attractive and amazed us. The bucket used was made of rubber. After the bucket is tied with a long and sturdy rope, it is lowered into the deep well, then floats and fills after a few seconds. Two shepherds and volunteers, standing on the balcony of the well, lift it and pour it into a rectangular basin made of cement.”

Samil could not help but ask himself these questions. How was the manual digging of these wells and by what means? The duration of these operations? And on what evidence for the existence of groundwater people were relying on? Are wells dried up in droughts? Amazing achievements that represent an archaeological discovery for Samil.

Français

Dans les souvenirs de Samil, le rôle vital des puits est souligné. Maintenant, les gens se passent de ces puits traditionnels.

Si par hasard ou par nécessité vous passez sans arrêt devant ce monument parce qu’il ne vous rappelle rien, c’est que vous n’êtes pas né dans les années 60 ou tout simplement parce que vous êtes né sur un autre continent ou quelque part loin de cet endroit.

Le soir venu, Samil est triste et effrayé et aspire au matin. Il a pris l’habitude de marcher. Il raconte.

“Alors que je me dirige vers l’est sur la route de mon enfance, le chemin divise le terrain en deux zones, une au nord et une au sud. Le premier me donne l’impression de regarder dans le passé, tandis que le second me fait penser à mon avenir (quelle chance ?).

Nord

“A ma droite, je vois des maisons blanches ou rouge foncé, et à quelques mètres se trouve le dôme du sanctuaire du juste gouverneur au milieu du cimetière, et à perte de vue on remarque une sorte de mirage, mais il n’empêche pas la vue sur les collines et les maisons au-dessus d’eux. J’ai visité ces collines dans le passé avec plusieurs membres de ma famille.

En marchant vers l’est, nous voyons des puits qui ne sont plus utilisés et qui ont été très utilisés dans les décennies précédentes à des fins domestiques et d’élevage.
J’ai continué à marcher vers l’est et après avoir traversé le carrefour, le puits qui avait charmé notre enfance lointaine se profilait à l’horizon.”

La pluie a arrosé la terre, l’eau douce était disponible pour le bétail et les familles, et puiser l’eau dans les puits demandait beaucoup de temps, des compétences, de la force physique, de la patience et de la solidarité entre les gens.

“La vue de l’extraction de l’eau du puits nous attirait irrésistiblement et nous émerveillait. Le seau utilisé était en caoutchouc. Après avoir attaché le seau avec une corde longue et solide, on le descend dans le puits profond, puis il flotte et se remplit après quelques secondes. Deux bergers et deux volontaires, debout sur le puits, le soulèvent et versent l’eau dans un bassin rectangulaire fait de ciment.”

Samil ne pouvait s’empêcher de se poser ces questions. Comment s’est passé le creusement manuel de ces puits et par quels moyens ? La durée de ces opérations ? Et sur quelles preuves de l’existence de l’eau dans le sous-sol, les gens s’appuyaient-ils ? Les puits s’assèchent-ils lors des périodes de sécheresse ? Des réalisations étonnantes qui représentent une découverte archéologique pour Samil.

Samil (7/10) سميل


عربي/ English /Français

هذا جزء 7/10 من قصة سميل.

ما الذي يشغل بال سميل؟
« التغيير: أسبابه ونتائجه. طالما لم يتم استيفاء الأسباب ، لا يمكن أن يحدث التغيير .أنا حذر مما يلوح في الأفق، هذا التغيير هو بالفعل مصدر كرب. أتظاهر بأنني ، على الأقل جزئيا ، قادر على مواجهته بدلا من الاستسلام للقوة التي ستبعدني مثل ذلك التيار الذي كاد يبتلعني ويحزن إلى الأبد أمي الحنون.
ذكرياتي تتواتر. سأبقى مستيقظا حتى وقت متأخر من الليل الذي يغلفني ويحيط بذهني وقلبي في كل مكان ، حتى يتم نقلي هناك لأعيش مرة أخرى ، لأكون ما أردت دائما أن أكونه ،في الزمان والمكان المناسبين. »
من الصعب جدا تحقيق التوازن الصحيح بين التفاؤل والتشاؤم. وسميل هو متشائم متفائل.
يقول سميل :
« قضيت الليلة الأولى في الريف. بالأمس جاء بعض أفراد عائلتي لزيارتي بعد الغداء. اجتمعنا حول طاولة في غرفة أمي. هذه الغرفة مليئة بالذكريات. لقد ترك التصميم الجديد كل شيء بالترتيب. مازالت الحقيبة في مكانها. وفجأة تبدد ظلام النسيان وتجلى الماضي القريب. استلقيت في نفس المكان الذي كانت تستلقي فيه ، وعند دخولي إلى هذه الغرفة لأول مرة حييتها. أنا هنا ، أتحدث ، أضحك ، أنا بصحة جيدة، لدي خطط ، أنا آكل. لقد انتظرتني طويلا ، طويلا جدا بلا أمل ثم غادرت. ليس الفرح الذي يسود هنا بالتظاهر أو مبالغا فيه، ولكنه يختفي أحيانا وتليه بضع لحظات من الصمت ، ويبدو أن النظرات تقول: لم ننسى، إننا لم ننساك ، لأن انسانا مثلك ببساطة لا يُنسى. عندما اندلع الضحك ، اشارك، لكنها هي محور أفكاري هي التي انتهى بها الأمر بفقدان القدرة على الابتسام ، وهي التي كانت حاضرة وغائبة . لقد انهكها المرض العضال الذي لم يتم تشخيصه في الوقت والمكان المناسبين رغم انها تلقت العناية اللازمة من طرف بناتها لكنها لم تدخل المستشفى. عندما رآها الطبيب أعلن بنبرة متشائمة للغاية إن حالتها مروعة. حطمت حالة الذبول هذه قلوب أطفالها. وفارقت الحياة وغدا المكان حزينا. »
لكن مهما فعل سميل، لن يتمكن من الهروب من تأنيب الضمير. من العدل أن يلقي اللائمة على نفسه على التدهور السريع لصحة والدته. من غيره يمكن أن يكون مسؤولا؟ لم يستطع أن يتصور ولا يتحمل فكرة اختفائها ، هذه الرحلة الأبدية.
يقول سميل وهو يتذكر الماضي :
« هذا هو سبب اهتمامي الشديد بتاريخ المظالم التي عانت منها عائلتنا في الخمسينيات والستينيات ، وتظهر صورها بوضوح شديد في ذهني. أرى هؤلاء السجناء المفرج عنهم مرة أخرى ، بشرتهم شاحبة ورغم حالة الضعف الشديد، فهم يبتسمون. »
سميل ومرور الزمن
« الأيام تلي الأيام و تُحدث تغييرا نشعر أنه يتعذر علينا فهمه والتعامل معه. في السابق ، كان هناك كل شيء ليجمعنا معا والآن كل شيء موجود ليحدث التباعد بيننا. وتحل محل المشاعر والروابط التي كان يُعتقد أنها ثابتة روابط ومشاعر أخرى على حساب الروابط الأسرية. كل جيل يخيب آمال الجيل السابق. نتنتظر بفارغ الصبر مرور الليل لنرى الصباح وعندما يأتي المساء يخيل الينا اننا حضرنا حفلا قصير الأمد. »
سميل محتاج لسابر الاعماق
كيف يفسر سميل هذا الدافع الذي لا يقاوم، حسب مشاعره، لسبر الآبار كما لو انه يريد سبر نفسه لمعرفة ذاته ؟ ليس من الصعب استحضار الصور لأن طفولته تحتوي على صور وذكريات لا حصر لها. كان مفتونا بما يسميه عالم قاع الآبار ويشعر بدعوة ملحة إلى تلك الأعماق ، كما لو أن قوى لا تقاوم أرادت أن تجذبه إلى
هناك. تثير هذه الأعماق فيه إحساسا رهيبا بالتفكك عندما يأخذه خياله إلى هناك.
سميل يتصور العمل والتقاعد
هل نحن نعمل من أجل الآخرين لأننا فقراء؟ العمل هو مصدر الاغتراب والتحول. على الرغم من أنه مصدر للتوتر والقلق في حد ذاته ، إلا أن العمل يسمح لنا بإلهاءنا عن أفكار معينة ، لجعلنا ننساها لفترة من الوقت.
وظيفة سميل يدرك معظم الناس منافعها الإجتماعية ولكن لا يعلمون انها صعبة للغاية ولم توفر منذ عقود أي مكانة مرموقة للمسؤولين الذين يمارسونها. بدأ سميل يحلم بتقاعده المستقبلي عندما أعلن زملائه وهم يبتسمون موعد تقاعدهم القريب.
أدرك سميل انه أصبح من كبار السن عندما حان وقت التقاعد دون سابق إنذار. وفكر نادرا في هذه المرحلة من حياته، حتى أنه أعتقد أنه فعل كل شيء ، غير واع، من أجل نسيانها. خطرت له مساء أمس فكرة مفادها أن مكانة النشاط المهني في العالم الغربي هي ، في رأيه، تتعدى الحدود حيث لها اثار جانبية وسلبية على نمط الحياة. إذا كانت هناك طريقة أخرى للحياة لا تنطوي على مركزية العمل في حياتنا ممكنة ، أعتقد أن معظم الناس الذين يتوقفون عن العمل ليصبحوا متقاعدين، سيكونون أقل خوفا وأقل قلقا عندما يجدون أنفسهم بين عشية وضحاها بدون عمل مأجور.
هل تصوراته خاطئة ؟

EnglishThis is part 7/10 of Samuel’s story.

What’s on Smeel’s mind?

“Change: Its Causes and Its Consequences. As long as the causes are not satisfied, change cannot happen. I am wary of what looms on the horizon, this change is already a source of distress. I pretend that I am, at least in part, able to face it rather than succumb to the force that will alienate me and could have almost swallowed me and grieved forever my affectionate mother.
My memories keep coming back. I’ll stay up late at night that will envelope my mind and heart all over, until I’m taken there to live again, to be what I’ve always wanted to be, at the right time and place. »

It is very difficult to strike the right balance between optimism and pessimism. Samil is a pessimistic optimist.

Samil says:

« I spent my first night in the country. Yesterday some of my family came to visit me after lunch. We gathered around a table in my mother’s room. This room is full of memories. The new design has left everything in order. The suitcase is still in its place. In the same place where she was lying, and when I entered this room for the first time I greeted her. I am here, talking, laughing, I am healthy, I have plans, I am eating. She waited for me so long, so long and hopelessly and then left. The joy that reigns here isn’t pretentious nor exaggerated, but sometimes it disappears and it’s followed by a few moments of silence, and the looks seem to say: We have not forgotten, we have not forgotten you, because a human being like you is simply unforgettable. When laughter breaks out, I participate, but she is the center of my thoughts, she who can no longer speak nor smile, and she was the one who was present and absent. She was exhausted by the incurable disease that was not diagnosed at the right time and place, although she received the necessary care, but she was not admitted to the hospital. When the doctor saw her, he said in a very pessimistic tone that her condition was deplorable. Such a state of withering broke the hearts of his children. She passed away and the place became sad.”

But no matter what he did, he would not be able to escape his conscience. It is fair that he blames himself for the rapid deterioration of his mother’s health. Who else could be responsible? He could neither imagine nor bear the thought of her disappearance, this eternal journey.

Recalling the past, Samil says:

« This is why I am so interested in the history of the injustices our family suffered in the 1950s and 1960s, and their images are so vividly clear in my mind. I see these released prisoners again, their skin pale and despite their state of extreme weakness, smiling. »

Samil and the passage of time

“The passing days bring about a change that we feel we cannot understand and deal with. Previously, everything was there to bring us together and now everything is there to separate us. Feelings and bonds that were once thought to be fixed are replaced by other bonds and feelings at the expense of family ties. Each generation disappoints the previous one. We eagerly wait for the night to pass, to see the morning, and when the evening comes, we think we attended a short-lived party. »

Samil needs a deep dive

How does Samil explain this irresistible impulse, according to his feelings, to probe the wells as if he wants to probe himself to know himself more? It is not difficult to conjure up images because his childhood contains countless images and memories. He was fascinated by what he calls the bottomless world and felt an urgent call to those depths, as if irresistible forces wanted to draw him into
over there. These depths arouse in him a terrible sense of disintegration when his imagination takes him there.

Samil about work and retirement

Are we working for others because we are poor? Work is the source of alienation and transformation. Although it is a source of stress and anxiety in itself, work allows us to distract us from certain thoughts, to make us forget about them for a while.

Samil’s job is the one that most people realize its social benefits, but they don’t know that it is very difficult and for decades it has not provided any prestige for the officials who practice it. Samil started dreaming of his future retirement when his colleagues had announced with a smile their imminent retirement date.

Samil realized that he was getting old when it was time to retire and it happened without warning. And he thought scarcely at this point in his life, that he thought he had done everything, unconsciously, in order to forget it. Yesterday evening, an idea occurred to him that the position of professional activity in the Western world is, in his opinion, preponderant and has negative side effects on the way of life. If another way of life that does not involve the centralization of work in our lives were possible, I think most people who stop working to become retired, would be less fearful and less anxious when they find themselves overnight without paid work.
Are his perceptions wrong?

Français

C’est la partie 7/10 de l’histoire de Samil.

Qu’est-ce qui préoccupe Samil ?

« Le changement : ses causes et ses conséquences. Tant que les causes ne sont pas satisfaites, le changement ne peut pas se produire. Je me méfie de ce qui se profile à l’horizon, ce changement est déjà une source de détresse. Je prétends que je suis, au moins en partie, capable d’y faire face plutôt que de succomber à la force qui va m’aliéner et m’entraîner comme ce courant qui m’a presque englouti et a failli affliger à jamais ma mère affectueuse.
Mes souvenirs reviennent sans cesse. Je resterai éveillé tard dans la nuit enveloppant mon esprit et mon cœur partout, jusqu’à ce que je sois emmené là-bas pour vivre à nouveau, pour être ce que j’ai toujours voulu être, au bon moment et au bon endroit. »

Il est très difficile de trouver le juste équilibre entre optimisme et pessimisme. Sumail est un pessimiste optimiste.

Samil dit :

« J’ai passé ma première nuit à la campagne. Hier, des membres de ma famille sont venus me rendre visite après le déjeuner. Nous nous sommes réunis autour d’une table dans la chambre de ma mère. Cette chambre est pleine de souvenirs. Le nouveau design a tout mis en ordre. La valise est toujours à sa place. Au même endroit où elle gisait, et quand je suis entré dans cette pièce pour la première fois je l’ai saluée. Je suis là, à parler, à rire, je suis en bonne santé, j’ai des projets, je mange. Elle a attendu pour moi si longtemps, si longtemps et désespérément et puis à gauche. Pas la joie qui règne ici prétentieuse ou exagérée, mais parfois elle disparaît et suivie de quelques instants de silence, et les regards semblent dire : Nous n’avons pas oublié, nous avons ne t’oublie pas, car un être humain comme toi est tout simplement inoubliable. Quand le rire éclate, je participe, mais elle est au centre de mes pensées. Elle a perdu le goût et le pouvoir de sourire. Maintenant, elle est présente et absente. Elle était épuisée par la maladie incurable qui n’a pas été diagnostiquée au bon moment et au bon endroit, bien qu’elle ait reçu les soins nécessaires dispensés par ses filles, mais elle n’a pas été admise à l’hôpital. Lorsque le medecin l’a vue, il déclara d’un ton très pessimiste que son état était lamentable. Un tel état de dépérissement brisait le cœur de ses enfants. Elle est décédée et l’endroit est devenu triste.

Mais quoi qu’il fasse, Samil ne pourrait pas échapper à sa conscience. Il est juste qu’il se reproche la détérioration rapide de la santé de sa mère. Qui d’autre pourrait en être responsable ? Il ne pouvait ni imaginer ni supporter l’idée de sa disparition, ce voyage éternel.

Se rappelant le passé, Samil dit :

« C’est pourquoi je m’intéresse tant à l’histoire des injustices subies par notre famille dans les années 1950 et 1960, et leurs images sont si claires dans mon esprit. Je revois ces prisonniers libérés, la peau pâle et malgré leur état d’extrême faiblesse, souriant. »

Samil et le temps qui passe

« Les jours su succèdent et provoquent un changement sur lequel nous n’avons aucune prise encire moins comprendre et gérer. Auparavant, tout était là pour nous rassembler et maintenant tout est là pour nous séparer. Les sentiments et les liens que l’on croyait fixés solidement sont remplacés par d’autres liens et sentiments au détriment des liens familiaux. Chaque génération déçoit la génération précédente. Nous attendons avec impatience que la nuit passe, pour voir le matin, et quand vient le soir, nous pensons avoir assisté à une fête éphémère ».

Samil a besoin d’une plongée profonde

Comment Samil explique-t-il cette pulsion irrésistible, selon ses impressions, à sonder les puits comme s’il voulait se sonder pour se connaître ? Il n’est pas difficile d’évoquer des images car son enfance contient d’innombrables images et souvenirs. Il était fasciné par ce qu’il appelle le monde sans fond et ressentait un appel urgent vers ces profondeurs, comme si des forces irrésistibles voulaient l’entraîner là-bas. Ces profondeurs suscitent en lui un terrible sentiment de désagrégation lorsque son imagination l’y emmène.

Samil envisage le travail et la retraite

Travaillons-nous pour les autres parce que nous sommes pauvres ? Le travail est source d’aliénation et de transformation. Bien qu’il soit une source de stress et d’anxiété en soi, le travail nous permet de nous distraire de certaines pensées, de nous les faire oublier un moment.

Le travail de Smil est un travail dont la plupart des gens réalisent ses avantages sociaux, mais ils ne savent pas qu’il est très difficile et pendant des décennies il n’a procuré aucun prestige aux fonctionnaires qui le pratiquent. Smil a commencé à rêver de sa future retraite lorsque ses collègues ont annoncé avec un sourire leur date de retraite imminente.

Samil s’est rendu compte qu’il vieillissait. Le temps de prendre sa retraite est arrivé sans prévenir. Et il ne pensait guère, à ce stade de sa vie. Il croyait avoir tout fait, mais inconsciemment, pour l’oublier. Hier soir, une idée lui est venue que la place de l’activité professionnelle dans le monde occidental est, selon lui, prépondérante et a des effets secondaires négatifs sur le mode de vie. Si un autre mode de vie qui n’implique pas la centralisation du travail dans nos vies était possible, je pense que la plupart des gens qui arrêtent de travailler pour prendre leur retraite, seraient moins craintifs et moins anxieux lorsqu’ils se retrouveraient du jour au lendemain sans travail rémunéré.
Ses perceptions sont-elles fausses ?

Samil’s story (6/10) قصة سميل


Samil’s story-L’histoire de Samil-قصة سميل

لا شيء يثير حزنه أكثر من الشعور بأن الوقت يمر وأن المستقبل يبدو أكثر فأكثر غير مؤكد دون حتى وعود غامضة. لكن كيف تعلم الصبر اذا افترضنا أنه صبور؟ لا يزال صدى الدعاء يتردد في فكره التائه. يمكنه فقط الاستسلام للانتظار. هذا هو كل ما تبقى من قوته للسيطرة على الأشياء. ومن يعلم الغيب الا الله؟

Français

À la fin de la partie 5/10, Samil parle de la fin du cercle vicieux de solitude et de désespoir en disant qu’il a vu des signes de début d’une vie nouvelle dans cette ville densément peuplée. Il s’est en effet lié d’amititié avec plusieurs camarades de classe avec lesquels il partage des goûts communs et des manières de voir quasi identiques le monde qui les entoure et en tant que jeunes. Cependant, Samil est né et a vécu en milieu rural dont il est imprégné des normes et des valeurs. Ce milieu est cher à son cœur et le rend constamment nostalgique et enclin à la générosité et à la solidarité. Parmi ses nombreux amis, un vient du sud du pays et un autre habite à une trentaine de kilomètres de chez lui et dans ce que Samil appelle le prince des collines qui est en fait une grande rivière. En hiver, à cause des fortes précipitations, cette rivière déborde de son lit et emporte tout sur son passage y compris des animaux et même des individus dont une femme que plusieurs personnes considéraient comme étant atteinte de folie.

Choc, humiliation et frustration

Voici ce que raconte Samil quand il parle de la fin des années 1960. Il avait environ douze ans à l’époque, âge auquel on commence à s’intéresser à son environnement et les événements qui sont susceptibles de le transformer :“Parmi mes souvenirs les plus tristes, il y a ce jour maudit où les peuples arabes ont appris la défaite militaire de trois pays du Moyen Orient. Quel choc! Quelle humiliation! Et vous croyez que l’histoire ne se répète pas? Alors, regardez notre géographie. Regardez nos camps de réfugiés. En ces temps, nos portes étaient ouvertes et on nous a même contraint de les ouvrir et des centaines de milliers de parasites se sont glissés dans notre tissu.”

Une étape de la socialisation de Samil

Samil a commencé à aller dans des cafés et à fumer. Personne ne lui a dit qu’il deviendrait accro à la cigarette si rapidement. Malheureusement, le sevrage tabagique a échoué. Par conséquent, le groupe de pairs n’a pas toujours des effets bénéfiques sur ses membres. Samil commence à attacher au divertissement de l’importance à l’instar de ses jeunes pairs.

عربي

في نهاية الجزء 5/10 يتحدث سميل عن نهاية الحلقة المفرغة من الوحدة واليأس قائلاً إنه رأى بوادر بداية حياة جديدة في هذه المدينة المكتظة بالسكان. لقد أقام بالفعل صداقة مع العديد من زملائه في الفصل الذين يتقاسم معهم أذواق مشتركة وطرق متطابقة تقريبًا لرؤية العالم من حولهم وكشباب.

ومع ذلك ، ولد سميل وعاش في بيئة ريفية مشبعة بالمعايير والقيم. هذه البيئة عزيزة على قلبه وتجعله يشعر بالحنين باستمرار ويميل إلى الكرم والتضامن. من بين العديد من أصدقائه ، أحدهم من جنوب البلاد والآخر يعيش على بعد حوالي ثلاثين كيلومترًا من منزله وفي ما يسميه سميل أمير التلال وهو في الحقيقة نهر كبير. في فصل الشتاء ، بسبب هطول الأمطار الغزيرة ، يفيض هذا النهر على قاعه ويحمل كل شيء في طريقه بما في ذلك الحيوانات وحتى الأفراد بما في ذلك امرأة اعتبرها كثير من الناس تعاني من الجنون.

صدمة وذل وإحباط

هذا ما قاله سميل عندما يتحدث عن نهاية الستينيات. كان يبلغ من العمر اثني عشر عامًا في ذلك الوقت، عندما نبدأ في الاهتمام ببيئتنا والأحداث التي من المحتمل أن تغيرها: « من بين ذكرياتي الحزينة ذلك اليوم اللعين عندما علمت الشعوب العربية بالهزيمة العسكرية لثلاث دول في الشرق الأوسط. يا لها من صدمة! يا له من ذل! وهل تعتقد أن التاريخ لا يعيد نفسه؟ لذا ألق نظرة على جغرافيتنا.‎ ‎انظر إلى مخيمات اللاجئين.

في تلك الأيام كانت أبوابنا مفتوحة واضطررنا إلى فتحها وتسلل مئات الآلاف من الطفيليات إلى نسيجنا. »

سميل في مرحلة من التنشئة الاجتماعية

تعود على ارتياد المقاهي والتدخين. لم يخبره أحد أنه سيصبح مدمنا على السجائر بسرعة. لسوء الحظ، فشل الإقلاع عن التدخين. لذلك ، ليس لمجموعة الأقران دائما تأثيرات مفيدة على أعضائها. لكن الطرق في المدينة حيث يعتقد الناس بأنهم يتمتعون بالحرية، مليئة بالمزالق وأحيانًا تؤدي إلى طرق مسدودة.

English

At the end of Part 5/10, Samil talks about the end of the vicious cycle of loneliness and despair saying that he has seen signs of the start of a new life in this densely populated city. He has indeed befriended several classmates with whom he shares common tastes and almost identical ways of seeing the world around them and as young people.

However, Samil was born and lived in a rural environment imbued with standards and values. This environment is dear to his heart and makes him constantly nostalgic and inclined to generosity and solidarity. Among his many friends, one comes from the south of the country and another lives about thirty kilometers from his home and in what Samil calls the prince of the hills which is in fact a large river. In winter, because of heavy precipitation, this river overflows its bed and carries everything in its path including animals and even individuals including a woman whom many people considered to be suffering from insanity.

Shock, frustration and humiliation

This is what Samil says when he talks about the end of the 1960s. He was about twelve years old at the time, when we begin to take an interest in his environment and the events that are likely to transform it : “Among my saddest memories is that cursed day when the Arab peoples learned of the military defeat of three countries in the Middle East. What a shock! What humiliation! And do you think history doesn’t repeat itself? So take a look at our geography. Look at our refugee camps.

In those days our doors were open and we were even forced to open them and hundreds of thousands of parasites crept into our fabric. »

A step in Samil’s socialization

Samil started going to cafes and smoking. No one told him that he would quickly become addicted to cigarettes. Unfortunately, smoking cessation has failed. So, the pair group does not always have beneficial effects on its members. Samil began to grant importance to entertainment like his young peers.But the roads in the city where people have the impression they can enjoy freedom, are full of pitfalls and sometimes lead to dead ends.

https://calam.blog/2021/08/08/samil-4-10-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-english/

Samil’s story (5/10) قصة سميل


معلم فاشل

”كان مدرس الرياضيات غاضبا من معرفة أنني تلقيت
التهنئة لحصولي على درجات مرضية جدا في جميع المواد باستثناء المادة التي يقوم بتدريسها. لم يستطع الرجل، الضيق الأفق، تحمل حقيقة أنني كنت جيدا في المواد الأخرى. وفي نوبة من التهيج بدأ بالضرب على رأسي بأصابعه. لقد آلمني ذلك حقا ولكن لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به حيال ذلك. كشفت هذه القوة لإذلال الشباب عن غيرة غير صحية ورغبة حقيرة في تعويض نقاط الضعف ليس فقط في شخصيته ولكن أيضا في طريقته العتيقة في تدريس مادة علمية.“

يثير الازدراء والاشمئزاز

« ومع ذلك ، بعد فوات الأوان ، كانت هناك قضية لتقديم شكوى ضد هذا الشخص الذي ينتهك حقوق التلاميذ. لم يكن قادرا على التوصل إلى استنتاج بأن الطريقة التي يدرس بها مادته ستؤدي إلى ضعف إعداد الطلاب لأنه على الأرجح غير قادر على إعطاء طلابه تعليم الرياضيات الذي يستحقونه. »
« إن عداءه تجاهي يتعارض من حيث المبدأ مع الوظيفة التي يتقاضى أجرا عنها. علمت أن زملائه لا يحبونه ولا يتسامحون مع غطرسته. وما لا يستطيع هذا المعلم إدراكه هو ان تصرفه لن يثير قلقي حيال الرياضيات وانني لست بحاجة لنصائحه. يمكن للطلاب التعلم بشكل أفضل ومشوق مع معلم آخر.”
“ولا يثير هذا المعلم الفاشل الا شعوري
فقط بالازدراء والاشمئزاز.”

بداية حياة جديدة
”كما قلت من قبل ، لقد غادرت المؤسسة والمدينة حيث كنت مكتئبا.Samil’s story/ (4/5)) قصة سميل رافقني الرقيب إلى غرفة كانت تُعقد فيها دورة اللغة الفرنسية. عرضت علي مدام دي لاج (de Lage)، وهي مدرسة للغة الفرنسية ، مقعدا بجوار طالب كان جالسا بمفرده. وأنا ممتن لها لاختيارها مكانا لي بجوار هذا الطالب لأنه بدا لطيفا للغاية واتضح أنه كان حقا لطيفا جدا وأصبحنا أصدقاء حميمين“.‏

نعم الأساتذة

« في صفي كان هناك تلاميذ من أصول اجتماعية متواضعة وآخرون من الطبقة الوسطى. ومع ذلك، يسود جو جيد. التقيت لاحقا بطلاب آخرين ونحن نقدر بعضنا البعض. بعد بضع دقائق ، بدأت المشاركة في درس اللغة الفرنسية بطرح الأسئلة أو الإجابة على أسئلة السيدة دي لاج. على الرغم من أنني كنت خجولا بعض الشيء ، إلا أنني لم أتردد أبدا في المشاركة في الفصل التي من الواضح أن المعلمين ويستحسنونها و يقدرونها كثيرا. تجدر الإشارة إلى أن أعجبت بمدرس الأدب العربي والتربية الدينية. لن أنسى أبدا هذا المعلم الذي لا يُنسى. أحسن كلا المدرسين الظن بي واعتبراني طالبا ماهرا.“

في المدينة المكتظة بالسكان

“مكثت مع عمي وعائلته في شقة توجد في منطقة مكتظة بالسكان وبعيدة عن وسط المدينة ولكن تم توفير حافلات لنقل المسافرين واخرى لنقل التلاميذ. أعترف أنه كانت هناك أوقات قمت فيها بالرحلة الى المدرسة مثل المسافر خلسة. شعرت بالخجل لأن السائق وثق بي ولم يتحقق من بطاقتي. ومع ذلك، فإن هذا الغش لا يمكن أن يستمر الى ما لا نهاية. نبض قلبي بعنف ذلك اليوم عندما جعلني مراقبو الحافلات ادفع ثمن التذكرة ولكنهم كانوا لطفاء بما يكفي لعدم تغريمي..”
هل هذه بداية حياة جديدة؟ ماذا سيلوح في أفقى؟

English

Failed teacher

“The mathematics teacher was angry at knowing I had been congratulated on getting very satisfactory marks in all the subjects except in the one he teaches. He couldn’t bear the fact I was good at the other subjects. However, I wasn’t that bad at math. Moreover, I have always liked that subject. Then, In a fit of exasperation, he started hitting my head with his fingers. It really hurt me but there was nothing I could do about it. This power to humiliate young people revealed an unhealthy jealousy and a vile desire to make up for weaknesses not only in his personality but also in his archaic method of teaching a science subject.”

Poor education

“In hindsight however, there was a case to file a complaint against this individual who violates the rights of students. He was unable to come to the conclusion the way he teaches his subject would result in a poorly prepared students as he was likely unable to give his students the math education they deserve. »
« What this teacher cannot realize is that his behavior will not make me anxious about mathematics and that I do not need his advice. Students can’t learn better.”

Contempt and disgust

”his hostility towards me is in theory incompatible with the post for which he is paid. I have learned that his colleagues do not like him and do not endure his arrogance.”
“I only feel contempt and disgust for this teacher.”

”As I said before (Samil’s story/ (4/5)قصة سميل), I changed establishment and city where I was dejected. The censor accompanied me to a room in which the French course was taking place. Madame de Lage, French teacher, offered me a seat next to a student who was sitting alone. And I am grateful to her for choosing me a place next to this student because he looked very nice and it turned out that he was indeed very nice and we became good friends.”

”In my class, there were pupils of modest social origins and others from the middle class. However, there was a good atmosphere going on. I met later with other students and we appreciate each other. A few minutes later, I started participating in the French class by asking questions or answering Ms. de Lage questions. Although being a little shy, I never hesitated to participate in class which the teachers obviously appreciated a lot. What should be noted is the discovery of the teacher of Arabic literature and religious education that I admired a lot. I will never forget this teacher, he is unforgettable. Both teachers thought well of me and saw me as a proficient student.”

“I stayed with my uncle and his family in an apartment located in a densely populated area far from the city center, but buses were provided to transport travelers and others to transport students. I admit there have been times when I’ve made the trip to school like a stowaway. I was ashamed because the driver trusted me and didn’t check my card. However, this fraud can not continue indefinitely. My heart had began to beat violently the day the bus controllers made me pay for the ticket but they were kind enough not to fine me.”

“Is this the beginning of a new life? What will loom over me?”

%d blogueurs aiment cette page :