الضيوف يصبحون أصحاب المنزل!


Click the image to reatch English version

هل أنت متأكد أنك اتجهت في الاتجاه الصحيح؟ كنت على قناعة تامة بأنني اتخذت

القرار الصحيح.

وهل يجديك الندم والحزن على مرور الوقت نفعا لأن زمنك ولى؟ هل يستحق ترك هذه الدنيا البكاء ؟ هل للبقاء معنى والأحباء يغادرون، والفقراء يزدادون فقرا، والظلم يتزايد، ويصبح اللصوص ملاكين، والمحتالون والمحتلون قادة، والضيوف يصبحون السكان الأصليين والمتنمرون يتنمرون ويسلبون حقوق الناس قبل خمس سنوات وبعد أربعة عشرا عاما؟ لن يفلت اللصوص القذرين أبدا والأوغاد القبيحين من المساءلة والعقاب ومصيرهم الاندثار.

كم من خاطر كسرت؟

نزهة في الحديقة. أقرأ قصص الناس لكي أنسى قصتي. لا أستطيع أن أعرف ما حدث لي. سوف يحزن ذلك قلبي. أعتقد أن الحياة ستكون مروعة ومليئة بالمفاجآت السيئة.

ما الأبواب التي تم إغلاقها في وجهك؟ لقد جلبت الصورة ذكريات أي عندما استقل سفينة الركاب « إببط. » IBTT مسافرا لأول مرة إلى أوروبا الغربية. أصبحت مهووسا بالحياة الاروبية.

« عندما كنت أتسلق ممر السفينة كانت يدي اليمنى تمسك بحقيبتي واليسرى تمسك بالقضبان وأتساءل الان لماذا لم أر في منامي أحلاما مفزعة لأنني شعرت أنني يمكن أن أقع في المياه الزرقاء الداكنة وربما يمكنني أن أغرق. يبدو الي أن المخاوف التي يثيرها نمط حياتي تطفو إلى السطح في المنام حيث أشعر مرارا بأنني لا أستطيع أن أجد طريقي إلى المنزل وكأنه طريق مسدود.

مواطن غير محترم. تجاوز المشاكل النقدية. كانت المدرسة على بعد أكثر من ثلاثة أميال. كان من الصعب الاعتراف بأن المنزل الريفي كان يقترب من مسافة بعيدة. لم يفكر قط في القرار الذي اتخذه. استغرق المسافرون وقتا طويلا للركوب على متن السفينة التي غادرت الميناء، وتبددت شكوك لام. وانتابه الشعور بأنه أصبح الآن بعيدا عن أهله. لم يخطر بباله بعد ذلك أنه كان على وشك أن يبدأ حياة جديدة.

اعتقدت أن بعض الأحداث لن تعود أبداً إلى ذهني، الأحداث التي كنت آمل أن تظل منسية. كما يقول الروائي البريطاني ALAN SILLITOE

Le déni de la réalité Comme beaucoup de. peler une pomme. إذا أعطيت القرار كثيرًا من … ، فلن يكون جيدًا. في صباح كانون الأول (ديسمبر) كان العشب مغطى بالصقيع وشعر أنه لا يوجد أفق على الإطلاق. لم يكن لدي أي فكرة عن المكان الذي يمكن أن يؤدي اليه السفر. وكان الأمر وكأن ستارا من ضباب يخفي الأفق . لقد جعلتني أتمنى لو لم تكن هذه القارة موجودة من قبل وأن أحدهم أخبرني أنها لم تعد بعد مفتوحة وأنه من الأفضل أن أعود إلى وطني وأتجنب حزن أمي الشديد والعميق

لم أستطع الذهاب بعيداً لأن لدي الكثير من الخيال ومعرفة أقل.

لم أف بالوعود التي قطعتها

كيف أصبحت في مثل هذه الحالة؟

يخيل اليك انك كنت ترمي بنفسك في الهواء دون معرفة مكان الهبوط. أسوأ شيء على الإطلاق هو عندما تشعر بأنك غير قادر على إيجاد طريقك إلى المنزل. يحدث لي هذا في المنام.

والآن نحن لا ننتمي إلى أي مكان. ومن أعطانا بعض الأمل؟ لكننا ما زلنا نأمل في الإفراج.

كنت أشعر بالأمل لأنني سأحقق العديد من الأهداف وأصبح ثريا وأساعد عائلتي على تحسين وضعيتها المعيشية ومع ذلك، كنت في الواقع، أنانيا للغاية لدرجة أنني لم انزعج بدموعها اليائسة. أم حنون حزينة العينين تتشبثان بأمل بائس. الأمهات لهن دائما النصيب الاكبر من التفاني والأصغر من السعادة.

وبدا الحزن على وجهها الجميل إثر الفراق الملوح في الأفق. ما يصعب تحمله هو أنه لا يمكنك تأجيل الفراق حتى يوم واحد. ما هي الاسباب التي تحول دون حرية الاختيار؟ علمونا الصبر حتى ولو ألحق بنا اضرارا كثيرة.

أصبحت السماء أكثر قتامة بعد ثواني ثم اندلعت العاصفة. كانت المياه تتدفق بغزارة من السماء وكنا في ملجأ. قال لي عمي مبتسما إن قطرات المطرهي دموع الملائكة.

”أنا ولا أحد غيري؛ ومهما كان الناس يعتقدون أنني أو يقولون أنني كذلك ، فهذا ما لست عليه ، لأنهم لا يعرفون شيئا عني“. ص. ١٤٣.

أنقذني الخيال من الواقع على الرغم من أن الآفاق ليست مشرقة دائمًا

كنت دائمًا أقول لنفسي أن التدريس هو الوظيفة التي أصبو اليها أكثر من أي شيء آخر.

ورفت عيناي لإبعاد تلك الأفكار التي تحاول أن تخيم على ذهني. اعتقدت أنني كنت أعرف بالضبط اين اتجه. والمغادرة دائما متسرعة ومفجعة.

« لا أعرف إلى أين أتجه في الحياة. أنت لا تعرف أبدا كيف ستسير الأمور ، مهما خططت ». صفحة ٢٤٤، Sophie Kinsella, The Undomestic Goddess.

لا أعرف إلى أين أتجه في الحياة. أنت لا تعرف أبدا كيف ستسير الأمور ، مهما خططت. لن أنسى أبدا اللحظة التي كان المطر ينزل أثناءها في ذلك اليوم المشمس.

وأميل الآن إلى النظر إلى الماضي والمستقبل بيأس. اتخلى عن حياتي الماضية باستثناء عدد قليل من حلقات هذا المسلسل الطويل.

حياتي لا تبدو كما كانت من قبل : ما زلت أحلم أحلام اليقظة. أعتقد أن حياتي اللامبالية قد انتهت.

تمنيت لو لم أقل يوما « عندما كنت صغيرا » ليس أنني أبكي شبابي بل لأنني فشلت في تكريس معظم حياتي لوالدي وعائلتي. هل تشعر بالحاجة إلى معرفة ما مرت به؟ تجربة الام المرة

ألقِ نظرة على طفولتك في الصباح الباكر قبل غروب الشمس المتأخرة ،وستشعر بأنك كنت سعيدا وكان فكرك خاليا من الهموم. التنغيص.

كانت السيارة الخضراء على وشك المغادرة ولا أتذكر موضوع الحديث الذي كان يدور هناك ، فقد كنت محيرا وقلقا بشأن الفترة التي كنت سأكون فيها وحيدا.

في الوقت الذي عدت فيه إلى المكان الذي كنت سأغادر مرة أخرى، كانت الشمس لا تزال مشرقة وشعرت أن المطر سقط ساعات من قبل. لحظات كنت احب عندما كنت حرا. المطر بعد الحرارة.

هذه ليست ذاكرة يجب التركيز عليها. في طريقي الى المنزل المكان الآمن وبعيدا عنه أشعر بكآبة مروعة. لقد تم تضليلي ولكن متى ولماذا؟

الذي يجذب الناس لبعضهم البعض؟ أين ملاذي الآمن؟ إنه منزل طفولتي

شيء يذكرك بأنك كنت طفلا سعيدا ومبتهجا ومحبوبا مثل اخيك.

كنا ننطلق في وقت مبكر من البرد والصباح للذهاب إلى المدرسة بعد الفجر

عندما يشعر ع. بقبضة الوحدة ينتابه الشعور بأنه ضحية إهمال أفراد اسرته ويعزو الامر الى اللامبالاة. توصلت إلى هذا الاستنتاج منطلقا من مشاعري. لقد استغرق الأمر مني وقتا طويلا للتوصل إلى هذا الاستنتاج.

ليس لدي مكان أذهب إليه باستثناء الكتب التي وجدت فيها دائما مأوى. إنه ليس مكانا خاليا أو لا يحدث فيه شيء. بل على العكس من ذلك ، فهو مليئ بالناس الذين يعيشون حياتهم.انه يتكون من عوالم شتى : الحسي، العقلي، السفلي الخ.

أنا فقط أنتظر اللحظة التي سنجتمع فيها مع جميع أفراد العائلة. في مثل هذه اللحظات، عندما كانت الشمس تغرب، كنت أحمل أمتعتي بعد أن تركت كل شيء وكل فرد من أفراد عائلتي الحبيبة.

ثم، كان الأمر ميئوسا منه، لم أستطع المضي قدما أو التراجع.

Histoires


Vu et entendu

قصة ع.ي.

◦ هل خيال أ.ع.ي. شارد ؟

◦ هل أخفق ؟

◦ لماذا تغري اوروبا الشباب ثم تلفظهم ؟

◦ لماذا سُدت في وجهه الأبواب ؟

رأيت مرارا أ.ع.ي. جالسا في رصيف أحد المقاهي التي يتردد عليها سكان القرية من جميع الفئات العمرية وهو يحتسي قهوتة مدخنا سيجارته أو بالأحرى سجائره ويحيى أصدقاءه أو أفراد أسرته من حين لآخر. وغالبا ما يجلس وحيدا وكأنه يُعرب عن رغبته في مواجهة الشدائد، سواء كانت حقيقية أو خيالية، بمفرده أو ليطلق العنان لخياله فيبتعد عن الناس وهو قريب منهم.

ويعود إلى منزل والدته قبل غروب الشمس بعد التقائه بأشخاص لديه علاقة مهنية معهم. هؤلاء الناس هم من المزارعين أو مصلحي السيارات أو زبناء. ومن بين أحلامه وآماله اليومية ازدهار أعماله و الحصول على دخل أكبر ليصبح رجل أعمال معروفًا يقود سيارة فاخرة لإظهار وضعه الاجتماعي.

يبلغ أ.ع.ي. من العمر ٣٦ ولكن يبدو أكبر سنا بكثير. لقد تأثرت كثيرا بلقاءه بعد غياب طويل. يحاول الأفارقة المقيمون في البلدان الأجنبية عبثا اكتساب سمعة حسنة. كيف يتمكن شاب ركب الأهوال، وهو يفتقر إلى أدنى تجربة، من التغلب على العقبات ؟

لقد قضى حوالي عشر سنوات وهو يحاول الحصول على وثائق وعمل وسكن ولكي يتمتع بمرحلة الاستقرار التي كان يصبو لها. ولكنه لجأ في آخر المطاف إلى المنظمات الخيرية وساعده الناس الذين تعاطفوا معه. كان هذا هو السبيل الوحيد للخروج من أزمته وعندما تقطعت به كل السبل.

تلقى أفراد أسرة أ.ع.ي. نبأ عودته باستعجاب وارتياح عميق. ولا يستغرب أحد عندما يعلم أن أسعد امرأة في العالم هي والدته. ملأت شجون جمة فؤادها ولقد عانت من نفس مشاعر الأمهات اللاتي لا يملكن القدرة على ردع أبنائهم ومنعهم من خوض مغامرة الهجرة.

استمرت محادثتنا لفترة طويلة وبين الفينة والأخرى يتحدث أ.ع.ي. بطلاقة باللغة الفرنسية عن قسوة الناس وبشكل خاص عن الإدارة المتصلبة. ومن الطبيعي أن يبدي ع.ي بعض الاحتراس بشأن بعض الحلقات من حياته في بلدين من قارة اروبا وكيف لفظته تلك الدول.

ولا تغري المدينة أ.ع.ي. وأنماط الحياة التي تميزها إطلاقا. « لقد عانيت بما فيه الكفاية وأنِف من الحياة في المناطق الحضرية حيث لا اشاهد لا طلوع الشمس ولا غروبها. يظن البعض أني كثير الطموح وستسخر مني إذا اعترفت لك بأنني في قرارة نفسي اتطلع فقط إلى طفولتي المبكرة”.

شعرت بالحسرة من هذا الاعتراف فقلت : »لا أؤاخذك البتة يا أ.ع.ي. ».

– [] Est-ce que l’imagination de AIA. l’a égaré ?

– [] A-t- il échoué ?

– [] Pourquoi l’Europe attire-t-elle les jeunes et les repousse ensuite?

– [] Pourquoi les portes étaient fermées devant lui ?

J’ai vu à plusieurs reprises AIA. assis à la terrasse d’un café fréquenté par des villageois de tous âges, sirotant un café, fumant sa cigarette ou plutôt ses cigarettes et saluant de temps en temps ses amis ou les membres de sa famille. Il est souvent assis seul, comme s’il souhaitait faire face à l’adversité, qu’elle soit réelle ou fictive, seul ou pour laisser libre cours à son imagination et s’éloigner des gens tout en restant à proximité.

Il rentre chez sa mère avant le coucher du soleil après avoir rencontré des personnes avec qui il a une relation professionnelle. Ces personnes sont des agriculteurs, des réparateurs de voitures ou des clients. Parmi ses rêves et espoirs quotidiens figurent la prospérité de son entreprise et un revenu plus élevé pour devenir un homme d’affaires bien connu conduisant une voiture de luxe et pour montrer son statut social.

AIA. a 36 ans mais semble beaucoup plus âgé. J’ai été très impressionné par sa rencontre après une longue absence. Les africains vivant à l’étranger tentent en vain d’avoir une bonne réputation. Comment un jeune homme qui s’aventure , sans la moindre expérience, peut-il surmonter les obstacles?

Il a passé une dizaine d’années à essayer d’obtenir des papiers, à trouver un travail, un logement et à jouir de la stabilité qu’il recherchait. Il a fini par se tourner vers des organisations caritatives et a été aidé par des personnes qui sympathisaient avec lui. C’était le seul moyen de sortir de sa crise et quand toutes les voies étaient sans issues.

Les membres de la famille AIA. ont appris nouvelle de son retour avec une satisfaction et un soulagement profonds et personne ne sera surpris d’apprendre que la femme la plus heureuse du monde est sa mère. Son coeur est resté triste et elle a éprouvé le mêmes sentiments que des mères qui n’ont pas la capacité de dissuader leurs enfants et de les empêcher de se lancer dans l’aventure de l’immigration.

Notre conversation a duré longtemps et de temps en temps, AIA. parle en français de la cruauté des gens et en particulier de la rigidité de l’administration. Il est naturel que AIA. soit discret s’agissant de certains épisodes de sa vie dans deux pays du continent européen et de la façon dont il en été exclu, renvoyé.

La ville ne tente pas absolument pas AIA. ni les modes de vie qui la distinguent. « J’en ai assez de la vie urbaine où je ne vois pas le soleil se lever ou se coucher. Certains pensent que je suis trop ambitieux et vous vous moquerez de moi si je vous avoue que je veux juste revivre ma petite enfance. »

J’ai été attristé par cette confession et j’ai dit : « Je ne vous reproche rien, AIA. »

The story of A.I.A. : the dreaming youth

– [] Is the imagination of AIA Stray?

– [] Did it fail?

– [] Why Europe entices young people and then utter them?

– [] Why the doors were blocked in his face?

I have repeatedly seen AIA. Sitting in the sidewalk of a café frequented by villagers of all age groups, sipping coffee, smoking his cigarette or rather his cigarettes and greeting his friends or family members from time to time. He often sits alone as if he were expressing his desire to face adversity, whether real or fictional, alone or to unleash his imagination and move away from people while he was close to them.

He returns to his mother’s home before sunset after meeting people with whom he has a professional relationship. These people are farmers, car repairers or customers. Among his daily dreams and hopes are the prosperity of his business and greater income to become a well-known businessman driving a luxury car to show his social status.

Reported He is 36 but looks much older. I was very impressed by his meeting after a long absence. Africans living in foreign countries are trying in vain to gain a good reputation. How can a young man who rides the horrors, lacking the slightest experience, overcome obstacles?

He spent about ten years trying to obtain documents, work and housing and to enjoy the stage of stability he was looking for. He eventually turned to charity organizations and was helped by people who sympathized with him. That was the only way out of his crisis and when he was stranded by all avenues.

Members of the AA family received The news of his return with deep admiration and satisfaction. No one is surprised to learn that the happiest woman in the world is his mother. She has filled her heart and has experienced the same feelings as mothers who do not have the ability to deter their children and prevent them from embarking on an immigration adventure.

Our conversation lasted for a long time and from time to time AIA speaks. Fluent in French about the cruelty of people and especially about the rigid management. It is natural for A. to show some caution about some episodes of his life in two countries of the continent of Aruba and how they were uttered.

The city does not tempt AIA and lifestyles that distinguish it at all. « I have had enough and a nose in urban life where I don’t see the sun rising or sunset. Some think I am too ambitious and would make fun of me if I admit to you that I am just looking forward to my early childhood. »

I was saddened by this confession and said, « I don’t take you at all, AIA. »

La historia de AIA

– [] Es la imaginación de AIA Callejero?

– [] ¿Falló?

– [] ¿Por qué Europa atrae a los jóvenes y luego los pronuncia?

– [] ¿Por qué las puertas estaban bloqueadas en su cara?

He visto repetidamente AIA. Sentado en la acera de un café frecuentado por aldeanos de todas las edades, bebiendo café, fumando su cigarrillo o más bien sus cigarrillos y saludaba a sus amigos o familiares de vez en cuando. A menudo se sienta solo como si estuviera expresando su deseo de enfrentar la adversidad, ya sea real o ficticia, solo o para desatar su imaginación y alejarse de las personas cuando estaba cerca de ellos.

Regresa a la casa de su madre antes del atardecer después de conocer gente con la que tiene una relación profesional. Estas personas son agricultores, reparadores de automóviles o clientes. Entre sus sueños y esperanzas diarias está la prosperidad de su negocio y mayores ingresos para convertirse en un conocido empresario que conduce un automóvil de lujo para mostrar su estatus social.

Tiene 36 años pero parece mucho mayor. Su reunión me impresionó mucho después de una larga ausencia. Los africanos que viven en países extranjeros intentan en vano ganar una buena reputación. ¿Cómo puede un joven que cabalga los horrores, sin la más mínima experiencia, superar los obstáculos?

Pasó unos diez años tratando de obtener documentos, trabajo y vivienda y disfrutar de la etapa de estabilidad que estaba buscando. Finalmente recurrió a organizaciones de caridad y fue ayudado por personas que simpatizaban con él. Esa fue la única forma de salir de su crisis y cuando quedó varado por todas las vías.

Miembros de la familia AIA recibieron La noticia de su regreso con profunda admiración y satisfacción. Nadie se sorprende al saber que la mujer más feliz del mundo es su madre. Ella ha llenado su corazón y ha experimentado los mismos sentimientos que las madres que no tienen la capacidad de disuadir a sus hijos y evitar que se embarquen en una aventura de inmigración.

Nuestra conversación duró mucho tiempo y de vez en cuando habla AIA Habla con fluidez el francés sobre la crueldad de las personas y especialmente sobre la gestión rígida. Es natural que A. muestre cierta cautela sobre algunos episodios de su vida en dos países del continente de Aruba y cómo se pronunciaron.

La ciudad no tienta a AIA. Y estilos de vida que lo distinguen en absoluto. “Ya he tenido suficiente y una nariz de la vida urbana donde no veo el amanecer o el atardecer.

Me entristeció esta confesión y dije: « No te llevo en absoluto, AIA ».

British Novelists (1/1) and (4/4)


The front cover of Sophie Kinsella’s novel, The Undomestic Goddess.

Front cover

There are 2 parts in this post : the first and the last parts

(1/4)

Who is Samantha Sweeting?

Samantha Sweeting is an experienced and efficient young lawyer working for a renowned City law firm.

The character of The Undomestic Goddess by British novelist Sophie Kinsella, published in 2006 by Black Swan, is completely monopolized by her work, rather dependent on work (workaholic), and aspires to pursue the career of which she has always dreamed of, becoming a partner of one of London’s largest law firms.

She ran away and called herself a cordon bleu

The novel is narrated in the first person. Very early on, in the first twelve pages of the novel, the character recalls what her mother had told her: « you succeed under pressure, Samantha ». She learned the hard way what happens when the professional sphere expands to the detriment of that of social life.

Samantha, after leaving her office, finds herself in a village and becomes in spite of herself a housekeeper in a house inhabited by a rich couple Trish and her husband Eddy Geiger. The latter mistook Samantha for the cleaning lady whose arrival they expected. The unfortunate heroine accepted this job and even ventured to say she worked under the orders of a star chef, whose name she coined, to the delight of her new employers.

In trouble

The author mixes the comic and the tragic. Samantha is persuaded to have made a prejudicial error at the law firm and at the end of an aimless race, and so she was disoriented, arrives in a house where she seeks help (an analgesic and water) and improvises as a cleaning lady.

But very quickly Samantha was confronted with the formidable tasks inherent in her role as a servant. How will she get out of this difficult situation? In terms of cooking, she can’t get out of trouble because she had no qualifications. Providence, however, sends her Nathaniel, the gardener of the Geiger. It is thanks to the help of his mother and

her dedication that Samantha has managed to become, if not a cordon bleu, at least to master the fundamentals of culinary practices.

The knockout

Samantha ended up calling one of her co-workers on the phone, trying to persuade him that she hadn’t made any mistake, even though she admitted that she was wrong to leave her job. Finally, she receives a call from the law firm director, who tells her, in a determined and cold tone, the end of her employment contract.

(4/4)

Samantha (4/4)

Les collègues de Samantha ont réussi à la persuader d’accepter l’offre consistant à être un partenaire à part entière dans le cabinet d’avocats d’affaires. Elle a hésité longtemps avant de l’accepter. Cela veut dire que ses collègues et en particulier Guy, son ami, ont utilisé des arguments très convaincants. Ce ne sont pas des avocats pour rien. De plus le retour de Samantha à Londres a fait l’objet d’une publicité incomparable. Samantha s’est trouvée au centre d’un cirque médiatique (media circus) qui était à la limite du harcèlement. Donc Samantha quitte la campagne et ses employeurs à la fois sympathiques, naifs et médusés et bien évidemment au moment de son départ son ami Nathanaël n’était pas là et c’est cela qui va constituer un problème. Elle ne sait malheureusement pas où il est parti. Il semble qu’il est allé ailleurs pour s’occuper d’un projet qu’il avait en vue. Pendant le trajet en train Samantha était suivie par un caméraman qui tentait d’épier ses gestes et lire dans ses pensées. Ce qui a frappé notre héroïne (malgré elle) pendant ce voyage, c’est que ses collègues qui l’ont accompagnée étaient tous occupés à regarder leur portable, manifestement absorbés par leur travail et par conséquent ne jetant même pas pendant un court instant un regard par la fenêtre pour voir le paysage. Samantha était ostensiblement choquée par cette façon de s’abstraire du monde. Mais le train a dû s’arrêter pour une raison technique et par conséquent cet arrêt a provoqué la panique chez les collaborateurs de Samantha parce qu’ils vont arriver en retard à leur rendez-vous et c’est cette inquiétude qu’elle a observée chez ses collègues qui lui a fourni une raison valable de ne pas aller plus loin. Elle a donc décidé de mettre fin à ce nouveau contrat ce qui a suscité l’étonnement voire la stupéfaction de ses collègues. Elle a profité de l’arrêt du train pour descendre et rebrousser chemin pour rentrer à la campagne et retrouver son ami Nathanaël. L’attrait qu’a exercé sur elle la vie paisible à la campagne et l’attachement à son ami (voire l’amour) ont triomphé de son rêve professionnel. De fait, elle n’est pas contre le travail mais rejette les conditions dans lesquelles il est exercé. Elle rejette désormais de toute son âme les trépidations de la vie professionnelle londonienne. Mais aux yeux de tant de personnes Samantha a perdu la raison. C’est inconcevable, selon la mère, et surtout pour ses collègues, de renoncer à un poste aussi prestigieux pour courir après un homme et faire du nettoyage et d’autres tâches domestiques dévalorisantes.

428 mots

Samantha’s colleagues managed to persuade her to accept the offer to be a full partner in the business law firm. She hesitated a long time before accepting it. This means that her colleagues and in particular Guy, her friend, used very convincing arguments. They are not lawyers for nothing. In addition, Samantha’s return to London was the subject of incomparable publicity. Samantha found herself at the center of a media circus that bordered on harassment. So Samantha leaves the countryside and her employers at the same time sympathetic, naive and dumbfounded and quite obviously at the time of her departure her friend Nathanaël was not there and that is what will constitute a problem. Unfortunately, she does not know where he went. It seems that he went elsewhere to take care of a project he had in mind. During the train ride Samantha was followed by a cameraman who was trying to spy on her gestures and read her mind. What struck our heroine (in spite of herself) during this trip was that her colleagues who accompanied her were all busy looking at their cell phones, obviously absorbed in their work and therefore not even glancing out the window for a short moment to see the landscape. Samantha was conspicuously shocked by the way hers colleagues are abstracting themselves from the world.

But the train had to stop for a technical reason and therefore this stop caused panic among Samantha’s collaborators because they will arrive late for their appointment and it is this concern that she observed at her colleagues which provided her with a valid reason not to go further. She therefore decided to end this new contract, which aroused the astonishment and even the amazement of her colleagues. She took advantage of the train stop to descend and turn back to return to the countryside and find her friend Nathanaël. The attraction that peaceful country life had for her and the attachment to her friend (even love) triumphed over her professional dream. In fact, she is not against work but rejects the conditions in which it is exercised. She now rejects with all her soul the excitement of London’s professional life. But in the eyes of so many people Samantha has lost her mind. It is inconceivable, according to the mother, and especially for her colleagues, to give up such a prestigious position to run after a man and do cleaning and other debasing domestic tasks.

428 words

Voir aussi :

https://calam.blog/4597-2/

HLT’s Story


The story of HLT

Who can predict the future?

In a blue sky, a few hours before the evening, in April, the sun was shining on the grassy ground and family members were patiently waiting for the hour of breakfast as they performed their daily tasks. They did not think that they would suffer a painful fate that would cause a rift in the family. There was no sign or warning about separation and farewell soon.

 

The son’s remembering

“When I was a child, my father used to take me whenever he went to the market or away from our beloved house with the consent of my mother, whom I sought, and obtained, the intervention with my father. However, I admit I jk experience homesickness for this place whenever I move away from it. As we grow older, we become more selfish, more demanding and less sympathetic to our parents because we mistakenly believe that we are always right and it is totally wrong. This behaviour is a source of sadness and regret.

Some children have no right to be born. My youth have tricked me and it did not keep its promises. Like other young men, I was stubborn and without much experience. The moments, which I wished never to end, were very short.

I mysteriously believed that my father was immortal and that I will always see them when I feel the need for it. My delusions began to dissipate with this event. I was afraid of something but I could not recognize its nature.”

A severe blow

They looked at each other in astonishment, puzzled and began to cry in a loud voice, their hearts moved between memories and anticipation, and they wondered if they had to walk the old or new path, and whether something would keep them together.

(2/4)

A pioneer of innovative projects

There is no better season than spring days to see first-hand the success achieved by HLT, which was the result of continuous work, sacrifice and intelligence. During this beautiful season, your eyes are fascinated by the sight of the fields of green wheat and barley swaying with the breeze and the gentle winds. Near the farm, you see cattle and their youngsters getting a little away and then approaching their mothers and agricultural buildings and equipment such as jars and the modern harvesting machine and a car. This was unparalleled in the region.

Safety, honesty and integrity

His social and commercial relationships were characterized by safety, honesty, integrity and patience. For these reasons, people were looking for deals with him without hesitation eager to search for transactions with him and seeking his advice deeply convinced of his experience and flexibility. This also explains the accumulation of wealth, part of which was generously distributed to those in need.

They were neighbors, friends or relatives.

A sense of humor

HLT is not satisfied with his generosity. Rather, he has a sense of humor, and the people who organize parties cannot afford not to invite him. “Welcome HLT. Your presence honors and delights everyone.” They say. Then a smile appears on his handsome face.

(3/4)

Crazy bus

The passenger bus was traveling too fast on the main highway, and most people know this, except for drivers of these vehicles.

The inexperienced driver, who was driving the small car, climbed up a small, steep slope to join the main road. He engaged the second gear instead of the first and barely reached the main road when the engine stopped and the car stopped in the middle of the road and confusion prevailed. During this time, the bus continued its crazy race and the driver resorted to honking using his horn, and this procedure did not produce the desired effect and the progress of events.

The person sitting on the right of the driver, who does not have a driver’s license, is the owner of the car. The two survived by leaving the car in a hurry, but they left the old fasting man sitting in the back seat and the crazy bus approaching the car. What is the fate of the elderly man who was possibly amazed, dazzled and even unaware of what wa going on around him?

(4/4)

The news’s brought

The man who went to the village to shop will not return to the house as he left. He started a journey with no clear destination. He went to a long sleep as if he wanted to leave this world where there is no justice, no pity, no recognition of the beautiful.

The bus crashed into the car with indescribable violence. The small car was thrown into the trench with the old man inside, the victim, according to eyewitnesses who admit they had never seen such an accident before. He was transferred to a clinic

In the most populous city, a head trauma was diagnosed by doctors.

 

On the screen, HLT looked as if he was ready to continue to shoulder his responsibilities and continue the work that brought prosperity to his family. But he was looking at the emptiness.

And the news ended for them, and they looked in astonishment at each other, the confusion prevailed, and they started crying loudly, their hearts moved between memories and anticipation, and they wondered if they had to walk the old or new path, and whether something would keep them together.

The clinic requested a large amount. But the doctors failed. He was taken back home on Saturday after everything that happened on Thursday, that unexpected and totally unacceptable event.

On that day, hundreds of people attended the funeral, including the poor, the wealthy, workers and political figures. Then the rain fell heavily after the return journey, and it was time for breakfast.

  The facts are hard to believe but there is no way out at all.

قصة م. (٣/٣) : كيف يمكنه ان ينسى الماضي؟


من المستحيل عدم التعاطف

(٣/٣)

أمضى م. فترة طويلة من حياته يتعلم أسماء الشوارع والأزقة للعمل كسائق تاكسي وهو يقيم في ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في البلاد. إن حفظ أسماء الأماكن مهمة شاقة حقًا ونتخيل بكل سهولة م. وهو يمشي لساعات ويعيد الكرة في اليوم التالي طوال لحظاته من العزلة. الصبر الذي يتحلى به م. لا يضاهى ولكن لا يستعصي علينا فهمه. وكما يُقال : »إذا لم تفشل أبدًا، فأنت لم تجرب أبدًا أي شيء جديد. ».

تمكن م. من الحصول على إذن للقيادة والعمل لدى صاحب عمل حسن النية. نحن نعلم أيضًا ميول م. لتوفير جزء من أرباحه اليومية.

لا تستنتج خطأ أن بطل القصة رجل بخيل ويحب المال. كان م. يفتقر منذ فترة طويلة إلى ما يسعى معظم الناس إلى اقتنائه : المال. ألا يلجأ أولئك الذين يفتقرون إلى الخيال لامتلاك وتراكم المال إلى وسائل العنف والجريمة المتطرفة؟ م.لا يأكل ثلاث وجبات في اليوم ولا يذهب إلى المقاهي لقضاء ساعات طويلة هناك في الثرثرة التي ليست غالبا مفيدة. م. قدم تضحيات كثيرة وحصل على مصادر رزقه من عرق جبينه. ولنعلم أن م. لا ينتمي إلى فئة من الناس الذين يبنون في خيالهم قصورا.

استقر م. وعندما حصل على ما يكفي من المال ، قام ببناء منزله وتزوج من امرأة في نفس عمره ولديه الآن ابنان. يمكننا أن نفترض أن م. يتمتع بحياة جيدة وأنه يستحق السعادة وأن كل محاولاته أتت أكلها.

كتب الراوي في الجزء الثاني : »

٥-هل سيتحمل م. الاستغناء عن والحرمان من مشاهدة غروب الشمس و عندما تبتهج الأرض وتبدو التلال البعيدة قريبة و التي تقف كما لو كانت في منتصف السماء ؟إن في بلد بلدان عديدة. هل سينسى اللحظات الجميلة التي قضاها مع أبناء عمومته ويتخلى عن المشي عبر الحقول والممرات ومصافحة معارفه

ذات يوم؟  »

نعم ، غادر م. المزرعة بعدما دفع به الأمل واليأس نحو آفاق جديدة. عاد الآن بعد وفاة والده وعمه وأصبح من ورثة أرض بمساحة بضعة هكتارات وجزء من منزل والده.

مثل جميع الورثة ،لم يكن مستعدا للتخلي عن أصغر قطعة أرض للآخرين وأظهر استعدادا للكسب وأحيانا القليل من الامتنان لأولئك الذين ورثهم وهو أمر محزن للغاية. بالطبع، من حقه التفاوض، ولكن من واجبه أيضا تقديم تنازلات.

وكأن التاريخ يعيد نفسه. يلتقي أفراد الأسرة من جديد ويستحضرون الماضي ،العصر الذهبي لتاريخ العائلة ويتمتعون بقدرة م. على إثارة الضحك. من ناحية أخرى، يميل م. إلى إنفاق أقل أو إنفاق الحد الأدنى فقط حتى على حساب صحته. لم يتعلم من التجارب السابقة وسيكون لهذا التصرف عواقب وخيمة.

اعتاد م. مع مرور الوقت، على العيش في الريف بمزاياه وحدوده.

تدهورت صحته وأجبر على العودة إلى المدينة التي استقر فيها. ثم أدت سلسلة من الأحداث المؤسفة إلى تقليل حركته إلى لا شيء. إنه الان غير قادر على الحركة ومزاولة بعض الأنشطة. وأصبح سريع الغضب. وهجرته زوجته وهو مكتئب ويشكو من ندرة التفاعلات الاجتماعية والروابط مع الاخرين. يعاني من الارتياب النفسي ولا يفارقه شعور بإحباط متزايد من واقعه. لقد أصبح من الواضح بشكل مؤلم أن م. لن يعود إلى الريف أبداً على الرغم من عدم وجود دليل قوي يدعم هذا الاستنتاج.

يقول البعض كأنه تلقى رصاصة طائشة. ترى من جر عليه الشؤم؟ ليس هناك ما يستطيع فعله للتعامل مع ما لحق به. يشعر الراوي بالإعجاب لشخصية م. والأسى الشديد، لأن الرجل يعيش في كدر.

¿Cómo puede olvidar el pasado?


La historia de M. (1/3)-(2/3)

La historia de M. no puede dejarnos indiferentes.

(1/3)
M. ahora pasa los días restantes de su vida en esta tierra, en una de las ciudades africanas densamente pobladas, lejos de la casa solitaria en el campo donde nació hace sesenta y cinco años.

No sabemos el número de miembros de la familia de M. que todavía están vivos. Cuando era joven, y durante un cierto período de su juventud, a veces visitaba a su tío materno. Este hombre de alguna manera lo conectó con su pasado y le mostró ternura. El impacto positivo de estas visitas fue evidente en el rostro del Sr. que estaba muy contento.

La tasa de mortalidad entre las mujeres en ese momento era muy alta. M. perdió a su madre cuando era pequeño. Apenas recuerda los rasgos faciales de su amada madre. Su padre se volvió a casar y fue atendido por su suegra.
Fue enviado a la escuela, a unos cuatro kilómetros de la granja.
Fue enviado a una ciudad costera a 60 km de su casa para continuar su educación secundaria. A menudo se quejaba de hambre y las cartas que enviaba a su padre no siempre recibían respuestas a sus preguntas existenciales que expresaban sus condiciones desesperadas y su intolerable miseria. No era una tontería y sabía en el fondo que abandonar la escuela no era una buena elección. Luego dejó la escuela sin graduarse, lo que era de esperar.

(2/3)
Después de investigar y entrevistar a las personas que se han encontrado con M., el narrador continúa contando la historia de M,
No hay una red de seguridad para ayudar a las personas a salir de situaciones difíciles cuando se encuentran en una encrucijada para continuar la lucha por la vida o desesperarse.

1- Recordatorio del último párrafo de la primera parte: “M. está dejando la escuela sin un diploma, lo que se esperaba « .
Quizás el sistema educativo y el entorno social que han fallado y es incorrecto hablar del fracaso académico de M. ¿De qué sirve la escuela y el entorno si no les dan a todos las mismas oportunidades?
Obtenga más información sobre M. y sus características notables.

2- M. tiene una capacidad notable para generar risas, aunque es una persona tímida, y nos gustó su compañía, especialmente cuando su imaginación era delirante. Cuando ve un avión en el cielo en ruta hacia el sur, dice que es un avión de combate. Es cierto que el período que mencionó fue un período de guerra contra un grupo organizado de activistas locos. Pero M. no estaba interesado en aviones civiles. Repite esto cada vez que mira el cielo azul y ve estos pájaros de hierro.
3- Como sabemos, M. dejó la escuela hace mucho tiempo, pero había mantenido vínculos bastante estrechos con la lectura. Además, riéndose, no duda en preguntar a sus primos, especialmente con respecto a la literatura y los fundamentos de las matemáticas. Hablaba con fluidez el árabe y en su tiempo libre escribió poemas que nadie podía resistir el deseo de reír mientras escuchaba a M. leerlos en voz alta. Esto es lo que lo hace feliz y aumenta su felicidad.

4- Aunque no tenía mucho dinero porque no tenía trabajo, solía ahorrar incluso a expensas de su propia salud la mayor parte del tiempo. Este fenómeno fue una fuente de confusión y preocupación para los miembros de la familia. M. sabe que no se le debe culpar. Él acumuló una pequeña cantidad de capital ahorrando. Sin embargo, no le importa lo que se diga. Y había algo que lo preocupaba y lo asustaba. Afortunadamente, sobrevivió a la llamada que fue una fuente de insomnio. « No puedo imaginar obedecer órdenes militares », dijo M. con profunda satisfacción.

5- ¿Se apoyará y se privará de la contemplación de la puesta de sol, cuando la tierra está celebrando y las colinas distantes aparecen cerca y se paran como si estuvieran en el medio del cielo? En un país, hay muchos países. ¿Olvidará los hermosos momentos que pasó con sus primos y dejará de cruzar los campos, tomar caminos y estrechar la mano de sus conocidos algún día?

6- M. estuvo durante parte de su juventud sin actividad profesional, mientras permaneció en el campo, y esta situación se volvió intolerable, lo que lo empujó a ir a la ciudad para probar suerte allí por allá. Cuando comenzó a mirar más y más puestas de sol, se dio cuenta de que solo quedaban unos días antes de la separación. Salir del campo para buscar trabajo para ganarse la vida fue desgarrador y triste. Pero no hay otros problemas. Tiene que irse ahora, es imperativo, es la presión de lo que es necesario. Con el tiempo, superará su dolor. El paso del tiempo preocupa a las personas y causa insomnio, pero se olvidan de que las cura y las beneficia.

  7-M. pasó y obtuvo su licencia de conducir antes de abandonar su ciudad natal. La ciudad que eligió, donde podría trabajar como taxista, le es familiar porque era un destino para una gran cantidad de personas que habían vivido en el mismo país durante casi un siglo.
  Los miembros de la familia le han proporcionado alojamiento en un apartamento en una de las zonas de clase trabajadora de esta ciudad en el noroeste del país, que siempre ha sido muy atractiva para las personas que abandonan el campo por razones económicas.

M. comienza a abrirse camino

8- Ha acumulado un pequeño capital gracias a los ahorros y un nivel de inversión a pequeña escala. “Puedes comunicarte con los demás y nunca dejar de soñar con una nueva vida. Lograrás todo lo que has planeado. ¿No es una concepción racional capaz de proporcionarle una base y recursos para una acumulación prometedora y una aspiración legítima de una vida mejor en lugar de tomar el camino que me hubiera llevado a una vida más oscura? Pregunta M.

9- M. cayó enfermo. Pero era una enfermedad fácilmente tratable. Perdió peso, su rostro se volvió horriblemente hueco y perdió su sentido del humor. Pero fue tan descuidado, tal vez esperando que un alma caritativa o un donante cubriera los costos del tratamiento. No quería tocar los frutos de sus virtuosos esfuerzos por salvar.
La codicia no sería el mejor adjetivo para describirlo, creo. Es difícil decir que le gustaba ahorrar. Estaba bastante inclinado a ello. ¿Cómo él, mientras no estaba en la fuerza laboral, obtuvo el dinero cuando no miró y no encontró trabajo? Ahí radica el papel activo desempeñado por el parentesco.

قصة م. : كيف يمكنه أن ينسى الماضي ؟(٢/٣)


بعد البحث والمقابلة مع الأشخاص الذين تعرفوا على م. يتابع الراوي حكاية قصة م.

قصص مستوحاة من الواقع

لم يكن هناك شبكة أمان لمساعدة الناس على الخروج من المواقف الأليمة عندما يكونون في مفترق طرق لمواصلة النضال من أجل الحياة أو الاستسلام لليأس.

١-الفقرة الآخيرة من الجزء الأول :” غادر م. المدرسة دون الحصول على شهادة، وهو ما كان متوقعا. ”

ربما النظام التعليمي والوسط الاجتماعي هو الذي فشل ومن الخطأ التحدث عن إخفاق دراسي من طرف م. ما

فائدة مجتمع ومدرسة لا تمنحان الجميع نفس الفرص ؟

لنتعرف أكثر عن م. ومميزاته الجديرة بالملاحظة.

٢-كان لدى م. قدرة كبيرة على إثارة الضحك، بالرغم أنه شخص خجول، و كنا نستمتع بصحبته وخصوصا عندما يجمح به خياله. عندما يرى طائرة في السماء في طريقها إلى الجنوب ، كان يقول بأنها طائرة حربية. صحيح أن الفترة التي ذكرها كانت وقت حرب ضد مجموعة منظمة من الناشطين المجانين. لكن م. لم يكن مهتمًا بالطائرات المدنية. يردد ذلك كلما نظر إلى السماء الزرقاء ورأى تلك الطيور الحديدية.

٣-كما نعلم، غادر م. المدرسة منذ وقت طويل ولكن كانت له روابط وثيقة إلى حد ما مع القراءة. بالإضافة إلى ذلك ، وبوجه ضحوك، لا يتردد في الاستفسار من أبناء عمومته ، خاصة فيما يتعلق بالأدب وأسس الرياضيات. كان يجيد اللغة العربية وفي وقت فراغه، كتب قصائد لا أحد يستطيع أن يقاوم رغبة في الضحك عندما يستمع إليها و م. يقرأها بصوت عال. وهذا ما يسعده ويزيد من بشاشته.

٤-على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من المال لأنه ليس لديه وظيفة، كان يميل إلى الادخار حتى على حساب صحته الخاصة معظم الوقت. وكانت هذه الظاهرة من المسائل المحيرة بالنسبة لأفراد أسرته. م. يعرف أنه غير مستحق للوم. قام بتجميع رأس مال صغير عن طريق الادخار. على أي حال، هو لا يهتم بما يُقال. وكان هناك شيىء يثير قلقه بل فزعه. ولحسن الحظ نجا من الاستدعاء الذي كان مصدر أرق. ” لا أستطيع أن أتخيل نفسي وأنا أطيع الأوامر العسكرية“ قال م. بارتياح عميق.

٥-هل سيتحمل م. الاستغناء عن والحرمان من مشاهدة غروب الشمس و عندما تبتهج الأرض وتبدو التلال البعيدة قريبة و التي تقف كما لو كانت في منتصف السماء ؟إن في بلد بلدان عديدة. هل سينسى اللحظات الجميلة التي قضاها مع أبناء عمومته ويتخلى عن المشي عبر الحقول والممرات ومصافحة معارفه

ذات يوم؟

٦-أمضى م. جزأ نسبيًا من شبابه بدون نشاط مهني طالما بقي في الريف فأصبح هذا الوضع لا يطاق وهذا ما حثه على الذهاب إلى المدينة لتجربة حظه هناك. عندما بدأ يشاهد غروب الشمس أكثر فأكثر ، يدرك أنه لم يبق سوى أيام قليلة قبل الفراق. ترك الريف للبحث عن عمل لكسب الرزق كان مفجعًا وحزينًا. لا يوجد مخرج للوضع. لابد من الذهاب الآن، لقد أصبح تحت أمر الضرورة. مع مرور الوقت، سوف يتغلب على حزنه. إن مرور الوقت يقلق الناس ويقض مضاجعهم لكنهم ينسون أنه يشفيهم ويفيدهم.

٧-اجتاز م. اختبار السياقة بنجاح وحصل على رخصة القيادة قبل مغادرة مسقط رأسه. المدينة التي اختارها، ليمارس فيها عمله كسائق تاكسي، مألوفة له منذ أن كانت وجهة لعدد كبير من الناس الذين كانوا من قبل يعيشون في نفس الريف لمدة قرن تقريبا.

قدم له أفراد أسرته السكن معهم في شقة تقع في حي من الأحياء الشعبية المشهورة في تلك المدينة التي تقع شمال غرب البلد والتي لطالما كانت جذابة للغاية للأشخاص الذين يغادرون الريف لأسباب اقتصادية.

بدأ م. يشق طريقه

٨-تراكمت لديه كمية صغيرة من رأس المال عن طريق الادخار ومستوى من الاستثمار على نطاق صغير. «يمكنك التواصل مع الآخرين والاستمتاع بأقصى حد يجب ألا تتوقف عن الحلم بحياة جديدة. ستحقق كل ما خططت له. أليس هذا بتصميم عقلاني قادرٍ على تزويدك بأساس ومورد لتراكم واعد لحياة وتطلع أفضل بدل ان آخذ الطريق الذي كان سيقودني إلى حياة أكثر قتامة ؟ » يتساءل م.

٩- أصيب م. بمرض سهل العلاج وفقد على إثره وزنًا وأصبح وجهه مجوفًا بشكل فظيع وفقد مرحه بشكل خطير. ، لكنه كان مهملًا للغاية على أمل أن روحًا خيرية أو متبرعًا سيغطي تكاليف العلاج بحيث بالكاد يمس أو حتى يترك ثمار جهوده الفاضلة في الادخار في مستواها.

الجشع لن يكون أفضل صفة لوصفه على ما أعتقد. من الصعب القول أنه كان يحب التوفير. بل كان يميل إليه. كيف حصل، وهو لا ينتمي إلى القوى العاملة، على المال لأنه لم يبحث ولم يحصل على عمل على الإطلاق؟ هنا يكمن الدور الفعال الذي يقوم به الأهل.

في انتظار (٣/٣)

قصة م. : كيف يمكنه أن ينسى الماضي؟(١/٣)


أشعر بما يشعر.

لا نعرف عدد أفراد عائلة م. الذين لا يزالون على قيد الحياة. عندما كان صغيرا و خلال فترة معينة من شبابه، كان يزور خاله في بعض الأحيان. ربطه هذا الرجل بطريقة ما بماضيه و أبدى له حنانه. كان التأثير الإيجابي لهذه الزيارات واضحا على ملامح م. الذي كان يبتهج بها كثيرا.

يقضي م. الآن ما تبقى من أيامه على وجه هذه الأرض في واحدة من المدن الأفريقية ذات الكثافة السكانية بعيدًا عن المنزل الوحيد، في البادية، الذي ولد فيه منذ أكثر من خمسة وستين عامًا.

كان معدل الوفيات بين النساء في ذلك الوقت مرتفعًا جدًا. فقد م. والدته عندما كان صبيا. بالكاد يتذكر ملامح وجه والدته الحبيبة. تزوج والده وكفلته زوجة أبيه

تم إرساله إلى بلدة ساحلية على بعد ٦٠ كلم من منزله لمتابعة الدراسة الثانوية. غالبًا ما اشتكى من الجوع والرسائل التي أرسلها إلى والده لم تتلق دائمًا إجابات على أسئلته الوجودية التي عبرت عن ظروفه اليائسة و بؤسه الذي لا يطاق. لم يكن م. ضعيف العقل وكان يعرف في قرارة نفسه أن ترك المدرسة ليس بالخيار السليم. ثم غادر المدرسة دون الحصول على شهادة، وهو ما كان متوقعا.

Where my Never Never land is located


A contempler

Quand je me sens à l’étroit dans un monde auquel l’imagination salutaire fait défaut, je regarde les œuvres de Zouhir IBN EL FAROUK, un photographe plasticien qui nous fait entrer dans des univers enchanteurs. On est, de ce fait, submergé par des souvenirs et l’on ne désire pas émerger.