La confiance reine

Calamlike vous parle.

Extrait de l’article du Dr. Fayçal al Kacim publié dans Al Suds Al Arabi le 27 mars, 2020

«(…) Il y a plus de vingt ans, l’Université de Shanghai a organisé une conférence intitulée: «La mission de la Chine». Regardez le titre, alors que la Chine commence à parler d’un message chinois au monde. Comment est-il possible pour vous que ce mensonge diffère des mensonges du colonisateur occidental, qui mentait aux peuples qui voulaient les coloniser avec des slogans fleuris et beaux, pour rire des dupes. Nous n’oublions pas que Napoléon portait une copie du Saint Coran quand il a envahi l’Égypte pour anesthésier les Égyptiens avec des slogans religieux, mais nous nous souvenons tous que les chevaux de Napoléon et leurs sabots sont entrés dans l’honorable Al-Azhar et ont profané sa terre lorsque les Égyptiens se sont révoltés contre le colonisateur français, ce qui confirme que Napoléon utilisait la religion pour tromper les peuples uniquement et passer ses projets coloniaux . Aujourd’hui, la Chine essaie de jouer les jeux coloniaux occidentaux glorifiés en endettant les pays pauvres d’Afrique et d’Asie sur la base de son important excédent financier.

Le jeu des prêts chinois est basé sur le ciblage des pays qui se sont effondrés, pauvres ou qui ont besoin de liquidités financières pour mettre en œuvre leurs projets de développement. La Chine propose immédiatement de mettre la main sur les projets que ces pays ont construits avec de l’argent chinois, pour récupérer leur argent, petit à petit, les pays débiteurs se retrouvent sous un colonialisme chinois d’un nouveau type au départ, mais avec le temps il deviendra un colonialisme à part entière après La Chine a pris le contrôle de l’économie, de l’argent et des projets dans les pays pauvres. (…)»

Journal en arabe

E. Durkheim et ses solidarités

قصة م. : كيف يمكنه أن ينسى الماضي ؟(٢/٣)

بعد البحث والمقابلة مع الأشخاص الذين تعرفوا على م. يتابع الراوي حكاية قصة م.

قصص مستوحاة من الواقع

لم يكن هناك شبكة أمان لمساعدة الناس على الخروج من المواقف الأليمة عندما يكونون في مفترق طرق لمواصلة النضال من أجل الحياة أو الاستسلام لليأس.

١-الفقرة الآخيرة من الجزء الأول :” غادر م. المدرسة دون الحصول على شهادة، وهو ما كان متوقعا. ”

ربما النظام التعليمي والوسط الاجتماعي هو الذي فشل ومن الخطأ التحدث عن إخفاق دراسي من طرف م. ما

فائدة مجتمع ومدرسة لا تمنحان الجميع نفس الفرص ؟

لنتعرف أكثر عن م. ومميزاته الجديرة بالملاحظة.

٢-كان لدى م. قدرة كبيرة على إثارة الضحك، بالرغم أنه شخص خجول، و كنا نستمتع بصحبته وخصوصا عندما يجمح به خياله. عندما يرى طائرة في السماء في طريقها إلى الجنوب ، كان يقول بأنها طائرة حربية. صحيح أن الفترة التي ذكرها كانت وقت حرب ضد مجموعة منظمة من الناشطين المجانين. لكن م. لم يكن مهتمًا بالطائرات المدنية. يردد ذلك كلما نظر إلى السماء الزرقاء ورأى تلك الطيور الحديدية.

٣-كما نعلم، غادر م. المدرسة منذ وقت طويل ولكن كانت له روابط وثيقة إلى حد ما مع القراءة. بالإضافة إلى ذلك ، وبوجه ضحوك، لا يتردد في الاستفسار من أبناء عمومته ، خاصة فيما يتعلق بالأدب وأسس الرياضيات. كان يجيد اللغة العربية وفي وقت فراغه، كتب قصائد لا أحد يستطيع أن يقاوم رغبة في الضحك عندما يستمع إليها و م. يقرأها بصوت عال. وهذا ما يسعده ويزيد من بشاشته.

٤-على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من المال لأنه ليس لديه وظيفة، كان يميل إلى الادخار حتى على حساب صحته الخاصة معظم الوقت. وكانت هذه الظاهرة من المسائل المحيرة بالنسبة لأفراد أسرته. م. يعرف أنه غير مستحق للوم. قام بتجميع رأس مال صغير عن طريق الادخار. على أي حال، هو لا يهتم بما يُقال. وكان هناك شيىء يثير قلقه بل فزعه. ولحسن الحظ نجا من الاستدعاء الذي كان مصدر أرق. ” لا أستطيع أن أتخيل نفسي وأنا أطيع الأوامر العسكرية“ قال م. بارتياح عميق.

٥-هل سيتحمل م. الاستغناء عن والحرمان من مشاهدة غروب الشمس و عندما تبتهج الأرض وتبدو التلال البعيدة قريبة و التي تقف كما لو كانت في منتصف السماء ؟إن في بلد بلدان عديدة. هل سينسى اللحظات الجميلة التي قضاها مع أبناء عمومته ويتخلى عن المشي عبر الحقول والممرات ومصافحة معارفه

ذات يوم؟

٦-أمضى م. جزأ نسبيًا من شبابه بدون نشاط مهني طالما بقي في الريف فأصبح هذا الوضع لا يطاق وهذا ما حثه على الذهاب إلى المدينة لتجربة حظه هناك. عندما بدأ يشاهد غروب الشمس أكثر فأكثر ، يدرك أنه لم يبق سوى أيام قليلة قبل الفراق. ترك الريف للبحث عن عمل لكسب الرزق كان مفجعًا وحزينًا. لا يوجد مخرج للوضع. لابد من الذهاب الآن، لقد أصبح تحت أمر الضرورة. مع مرور الوقت، سوف يتغلب على حزنه. إن مرور الوقت يقلق الناس ويقض مضاجعهم لكنهم ينسون أنه يشفيهم ويفيدهم.

٧-اجتاز م. اختبار السياقة بنجاح وحصل على رخصة القيادة قبل مغادرة مسقط رأسه. المدينة التي اختارها، ليمارس فيها عمله كسائق تاكسي، مألوفة له منذ أن كانت وجهة لعدد كبير من الناس الذين كانوا من قبل يعيشون في نفس الريف لمدة قرن تقريبا.

قدم له أفراد أسرته السكن معهم في شقة تقع في حي من الأحياء الشعبية المشهورة في تلك المدينة التي تقع شمال غرب البلد والتي لطالما كانت جذابة للغاية للأشخاص الذين يغادرون الريف لأسباب اقتصادية.

بدأ م. يشق طريقه

٨-تراكمت لديه كمية صغيرة من رأس المال عن طريق الادخار ومستوى من الاستثمار على نطاق صغير. «يمكنك التواصل مع الآخرين والاستمتاع بأقصى حد يجب ألا تتوقف عن الحلم بحياة جديدة. ستحقق كل ما خططت له. أليس هذا بتصميم عقلاني قادرٍ على تزويدك بأساس ومورد لتراكم واعد لحياة وتطلع أفضل بدل ان آخذ الطريق الذي كان سيقودني إلى حياة أكثر قتامة ؟ » يتساءل م.

٩- أصيب م. بمرض سهل العلاج وفقد على إثره وزنًا وأصبح وجهه مجوفًا بشكل فظيع وفقد مرحه بشكل خطير. ، لكنه كان مهملًا للغاية على أمل أن روحًا خيرية أو متبرعًا سيغطي تكاليف العلاج بحيث بالكاد يمس أو حتى يترك ثمار جهوده الفاضلة في الادخار في مستواها.

الجشع لن يكون أفضل صفة لوصفه على ما أعتقد. من الصعب القول أنه كان يحب التوفير. بل كان يميل إليه. كيف حصل، وهو لا ينتمي إلى القوى العاملة، على المال لأنه لم يبحث ولم يحصل على عمل على الإطلاق؟ هنا يكمن الدور الفعال الذي يقوم به الأهل.

في انتظار (٣/٣)